الحرب المعلنة اليوم من طرف القيصر الروسي الجديد " بوتين " على " الإرهاب" في سوريا إنما تضع علامة جديدة على الحرب المعلنة منذ بضعة عقود على ما رسخ في الخطاب الدولي باسم " الإرهاب الإسلامي". فهجمات
يقصف الروس نواحي حمص في الظهر، فيقصف الأميركيون نواحي حلب بعد العصر. حصل هذا يوم الأربعاء الماضي مع تدشين الروس تدخلهم العسكري لنصرة الرئيس السوري ونظامه المتداعيين، كلاهما يقول إن تنظيم «داعش» هو
التصعيد العسكري الروسي أعاد «الملف السوري» إلى رأس جدول أعمال الدول الكبرى وأعاد خيارات عدة الى الطاولة. القراءة الأولية في عواصم غربية لخطوة الرئيس فلاديمير بوتين كانت مرتبكة. استدعى ذلك تنسيقاً بين
من الواضح أن هناك تسارعاً تمارسه القيادة الروسية باستقدام قواتها للساحل السوري, فلا تكاد تخرج سفينة من ميناء طرطوس حتى تدخل أخرى إلى ميناء اللاذقية, ومع هذه وتلك تتسارع معها رحلات طائرات الشحن
لندع عواطفنا الجياشة جانبا ونفكر في واحدة من أصعب المسائل السياسية المطروحة هذه الأيام : وهي فهم المتغيرات الدولية الكثيرة والسريعة والتعامل معها وتوظيفها … مع العلم أن أسهل الحلول لهذه المسألة هو
ما ذهب إليه الأخ ابراهيم برو رئيس المجلس الوطني الكردي السوري في سياق انتقاداته لسياسات حزب الاتحاد الديمقراطي الـ ب. ي. د. في كردستان سورية، واجراءاته وفرماناته التعسفية التي تجاوزت بكثير السياسية
تشمل الدولة التركية الحديثة نحو أربعين قومية، وهذه القوميات والأعراق والمذاهب هي من موروثات التركة العثمانية الطبيعية، فقد كانت ذات امتداد جغرافي واسع، وتنوع قومي وثقافي وديني وعرقي لا مثيل له في
< واضح جداً أن إصدار دولة الإمارات لقانون جديد يجرم الكراهية والعنصرية قبل أشهر عدة وتبع ذلك قانون مشابه صدر في جمهورية مصر العربية، قد أتيا في خضم ما نعايشه اليوم في منطقتنا من قلاقل ومصائب، اعتمد