تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

من يضلل من؟ في قضية الذكاء الإصطناعي

12/06/2026 - رزان نعيم المغربي

"الترند" والمشكلة.. وماذا بعد؟

04/06/2026 - مضر رياض الدبس

كتيبة الليث حجو تقطع الحبل السري للثورة

04/06/2026 - د.عبد القادر المنلا


غولير: استقرار سوريا أولوية مشتركة وفرص واعدة للتعاون والاستثمار






أكدت وزيرة الدولة الألمانية سِراب غولير أن بلادها تنظر إلى سوريا كشريك مهم في مرحلة ما بعد الحرب، وذلك مع وصولها إلى دمشق في زيارة رسمية تستمر عدة أيام وتهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين.


وزيرة الدولة الألمانية سِراب غولير: فرص واعدة للاستثمار - شام
وزيرة الدولة الألمانية سِراب غولير: فرص واعدة للاستثمار - شام
 علاقات خاصة بين دمشق وبرلين
أوضحت غولير، في بيان قبيل مغادرتها ألمانيا، أن بلادها تربطها بسوريا علاقة خاصة تشكلت خلال سنوات الحرب في سوريا، مشيرة إلى أن ألمانيا وقفت إلى جانب السوريين عبر تقديم الدعم الإنساني واستقبال أكثر من مليون لاجئ فروا من ممارسات نظام الأسد البائد.
وأضافت أن برلين دعمت المدنيين والمعارضة السورية على مدى سنوات، وأدانت ممارسات نظام الأسد البائد حتى سقوطه، مؤكدة أن ألمانيا ترى في المرحلة الحالية فرصة للمساهمة في دعم سوريا الجديدة وتعزيز استقرارها.
دعم الاستقرار وإعادة الإعمار
رحبت الوزيرة الألمانية بما وصفته بإمكانية انطلاق مرحلة جديدة في سوريا، مؤكدة أن استقرار البلاد يمثل مصلحة مشتركة، ليس فقط للسوريين وإنما للمنطقة وأوروبا أيضاً.
وأشارت إلى أن توفير الأمن والاستقرار وسيادة القانون وخلق فرص اقتصادية مستدامة من شأنه أن يفتح المجال أمام عودة آلاف اللاجئين السوريين إلى بلادهم، ويمنح المواطنين مستقبلاً أكثر أمناً وكرامة.
فرص استثمارية للشركات الألمانية
لفتت غولير إلى أن إعادة بناء الاقتصاد السوري بعد سنوات طويلة من الدمار تمثل فرصة مهمة للشركات الألمانية، خاصة في ظل توجه الحكومة السورية نحو تحديث الاقتصاد والإدارة والبنية التحتية وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمارات الأجنبية.
وأكدت وجود اهتمام متزايد داخل الأوساط الاقتصادية الألمانية بالسوق السورية، مبينة أن الزيارة تهدف أيضاً إلى تشجيع الاستثمار وتعزيز التبادل التجاري بين الجانبين.
جولات خارج دمشق
أعلنت الوزيرة الألمانية أن الوفد المرافق لها سيزور للمرة الأولى منذ سقوط نظام الأسد البائد عدداً من المحافظات خارج العاصمة دمشق، بينها اللاذقية وطرطوس وحلب، للاطلاع على واقع المناطق المتضررة من الحرب ومناقشة فرص التعاون وإعادة الإعمار.
وأضافت أن اللقاءات ستشمل ممثلين عن الحكومة السورية وقطاع الأعمال ومنظمات المجتمع المدني وممثلين عن مختلف المكونات الاجتماعية، بهدف بحث سبل دعم التعافي الاقتصادي وتعزيز التنمية المحلية.
دعوة لعملية انتقال شاملة
شددت غولير على أن نجاح المرحلة المقبلة يتطلب عملية انتقالية شاملة تضمن مشاركة جميع المكونات الاجتماعية والدينية والعرقية والسياسية في رسم مستقبل البلاد.
وأكدت أهمية تعزيز المشاركة السياسية وتفعيل المؤسسات الدستورية، بما في ذلك انعقاد مجلس الشعب في أقرب وقت ليكون منصة للحوار الوطني والنقاش السلمي حول مستقبل سوريا.
استمرار الدعم الألماني
تأتي الزيارة بعد سلسلة من الاتصالات والزيارات المتبادلة بين البلدين، من بينها استقبال الرئيس أحمد الشرع في برلين خلال آذار الماضي، وزيارة وزير الخارجية الألماني إلى دمشق في تشرين الأول 2025.
وتُعد ألمانيا من أبرز الدول الداعمة لسوريا في المجالين الإنساني والتنموي، إذ تساهم في تمويل مشاريع صحية وخدمية وإعادة إعمار عبر صندوق سوريا للاسترداد، كما تدعم برامج تتعلق بالصحة والتعليم والبنية التحتية والمياه والتنمية المحلية والحكم الرشيد وسيادة القانون، إلى جانب تشجيع مشاركة القطاع الخاص في جهود التنمية وخلق فرص العمل.
وتعكس الزيارة الألمانية استمرار الاهتمام الأوروبي بمسار الاستقرار والتعافي في سوريا، وسط مؤشرات متزايدة على توسيع التعاون الاقتصادي ودعم جهود إعادة الإعمار خلال المرحلة المقبلة.

شبكة شام
الثلاثاء 16 يونيو 2026