وأعلن الرئيس ماكرون النبأ ،في مراسم تأبين رسمية لسيمون فاي، أيقونة الحركة النسائية الناجية من المحرقة النازية /هولوكوست/ التي شغلت منصب رئيسة البرلمان الأوروبي ما بين عامي 1979 و 1982.
وقال ماكرون أمام نعش فاي، خلال جنازة رسمية أقيمت في فندق "أوتيل ديزينفاليد" :"لقد منحتي، سيدتي، حياتنا الوطنية هدايا جعلتها أفضل وأكثر جمالا".
وأضاف :"ولذلك قررت ، بالاتفاق مع أسرتها ، أن يكون مستقر سيمون فاي مع زوجها في البانثيون".
وتوفيت فاي ،التي قادت إضفاء الشرعية على الإجهاض عام 1974 عندما كانت تتولى منصب وزير الصحة، يوم الجمعة الماضي عن عمر 89 عاما. وكانت أول من يتولى رئاسة البرلمان الأوروبي بالانتخاب المباشر.
وولدت سيمون عام 1927 لأسرة يهودية في مدينة نيس جنوب البلاد وحملت اسم سيمون جاكوب، وتم ترحيلها لمعسكر الاعتقال النازي أوشفيتز بصحبة والدتها وإحدى أخواتها على يد قوات الاحتلال الألماني عام 1944.
وتوفيت والدتها قبل الإفراج عنها بفترة قصيرة. وتوفي أيضا والدها وشقيقها اللذين تم ترحيلهما إلى إستونيا.
ودرست فاي القانون بعد عودتها إلى فرنسا، وأصبحت مسؤولة في وزارة العدل خلال حرب استقلال الجزائر عن فرنسا في أواخر خمسينيات القرن الماضي.
ومن خلال منصبها، رتبت فاي لنقل عدة مئات الآلاف من المحاربين من أجل استقلال الجزائر إلى فرنسا خوفا على سلامتهم.
ونظرا لجهودها، قام بتأبينها بعد وفاتها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، حيث قال "لن ينسى (الشعب الجزائري) تلك المؤازرة التي لقيها من هذه السيدة الجليلة دعما لقضيته العادلة".
وقال ماكرون أمام نعش فاي، خلال جنازة رسمية أقيمت في فندق "أوتيل ديزينفاليد" :"لقد منحتي، سيدتي، حياتنا الوطنية هدايا جعلتها أفضل وأكثر جمالا".
وأضاف :"ولذلك قررت ، بالاتفاق مع أسرتها ، أن يكون مستقر سيمون فاي مع زوجها في البانثيون".
وتوفيت فاي ،التي قادت إضفاء الشرعية على الإجهاض عام 1974 عندما كانت تتولى منصب وزير الصحة، يوم الجمعة الماضي عن عمر 89 عاما. وكانت أول من يتولى رئاسة البرلمان الأوروبي بالانتخاب المباشر.
وولدت سيمون عام 1927 لأسرة يهودية في مدينة نيس جنوب البلاد وحملت اسم سيمون جاكوب، وتم ترحيلها لمعسكر الاعتقال النازي أوشفيتز بصحبة والدتها وإحدى أخواتها على يد قوات الاحتلال الألماني عام 1944.
وتوفيت والدتها قبل الإفراج عنها بفترة قصيرة. وتوفي أيضا والدها وشقيقها اللذين تم ترحيلهما إلى إستونيا.
ودرست فاي القانون بعد عودتها إلى فرنسا، وأصبحت مسؤولة في وزارة العدل خلال حرب استقلال الجزائر عن فرنسا في أواخر خمسينيات القرن الماضي.
ومن خلال منصبها، رتبت فاي لنقل عدة مئات الآلاف من المحاربين من أجل استقلال الجزائر إلى فرنسا خوفا على سلامتهم.
ونظرا لجهودها، قام بتأبينها بعد وفاتها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، حيث قال "لن ينسى (الشعب الجزائري) تلك المؤازرة التي لقيها من هذه السيدة الجليلة دعما لقضيته العادلة".


الصفحات
سياسة









