وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اليوم الخميس في تصريحات لمحطة "بي إف إم تي في" التليفزيونية الفرنسية إنه إذا ثبتت تلك الهجمات فستكون هناك حاجة لأكثر من مجرد إدانة دولية.
وأضاف فابيوس أنه سيتعين حينها أن يكون هناك "رد فعل بالقوة" ، ولكنه استبعد أي تدخل بري ، وقال إن "هناك طرق أخرى للرد".
ووصف فابيوس رد فعل مجلس الأمن الدولي بشأن الواقعة بأنه " غامض تماما".
جدير بالذكر أن البيان الصادر أمس عن المجلس لم يدن استخدام الغازات السامة الذي أكدته المعارضة ، واكتفى بالدعوة إلى "تحقيق شامل وموضوعي وفوري" في المزاعم. وكانت مصادر من المعارضة السورية قالت إن أكثر من 1300 شخص سقطوا أمس جراء استخدام النظام الغازات السامة في قصفه للغوطة الشرقية بريف دمشق. وأضاف أن رفض الحكومة السورية السماح لمحققي الأمم المتحدة بزيارة المنطقة سيكون بمثابة اعتراف بالجريمة.
وأضاف :"إذا ما رفض السوريون ، فإن هذا سيكون بمثابة اعتراف بالجريمة"
و في مصر أدانت وزارة الخارجية المصرية قتل ما يزيد عن 1300 مواطن وإصابة الآلاف فى سورية أمس.
وأعرب وزير الخارجية المصري نبيل فهمي عن "صدمته لهذا المشهد الدامي وصور المدنيين السوريين والاطفال الأبرياء الذين راحوا ضحية القصف العنيف".
وذكر وزير الخارجية فى بيانه أنه "يتعين على دمشق إثبات أنه لا تزال لديها رغبة فى التوصل لحلول سياسية عبر التفاوض فى ضوء الجهود الدولية المبذولة لعقد مؤتمر جنيف- 2".
وجدد تأكيد الموقف المصري "بأن الحل العسكرى لن يخرج سورية من أزمتها الحالية بل سيؤدي إلى تفاقمها وامتدادها إقليمياً".
ومن ناحية أخرى ، أكد فهمي رفض مصر لأى استخدام للأسلحة الكيميائية ان صحت الأنباء المتداوله حول ذلك ، مشدداً فى نفس الوقت على ضرورة التأكد من صحه هذه المعلومات والأطراف المسؤولة عنها إن صدقت.قيما ر
وأضاف فابيوس أنه سيتعين حينها أن يكون هناك "رد فعل بالقوة" ، ولكنه استبعد أي تدخل بري ، وقال إن "هناك طرق أخرى للرد".
ووصف فابيوس رد فعل مجلس الأمن الدولي بشأن الواقعة بأنه " غامض تماما".
جدير بالذكر أن البيان الصادر أمس عن المجلس لم يدن استخدام الغازات السامة الذي أكدته المعارضة ، واكتفى بالدعوة إلى "تحقيق شامل وموضوعي وفوري" في المزاعم. وكانت مصادر من المعارضة السورية قالت إن أكثر من 1300 شخص سقطوا أمس جراء استخدام النظام الغازات السامة في قصفه للغوطة الشرقية بريف دمشق. وأضاف أن رفض الحكومة السورية السماح لمحققي الأمم المتحدة بزيارة المنطقة سيكون بمثابة اعتراف بالجريمة.
وأضاف :"إذا ما رفض السوريون ، فإن هذا سيكون بمثابة اعتراف بالجريمة"
و في مصر أدانت وزارة الخارجية المصرية قتل ما يزيد عن 1300 مواطن وإصابة الآلاف فى سورية أمس.
وأعرب وزير الخارجية المصري نبيل فهمي عن "صدمته لهذا المشهد الدامي وصور المدنيين السوريين والاطفال الأبرياء الذين راحوا ضحية القصف العنيف".
وذكر وزير الخارجية فى بيانه أنه "يتعين على دمشق إثبات أنه لا تزال لديها رغبة فى التوصل لحلول سياسية عبر التفاوض فى ضوء الجهود الدولية المبذولة لعقد مؤتمر جنيف- 2".
وجدد تأكيد الموقف المصري "بأن الحل العسكرى لن يخرج سورية من أزمتها الحالية بل سيؤدي إلى تفاقمها وامتدادها إقليمياً".
ومن ناحية أخرى ، أكد فهمي رفض مصر لأى استخدام للأسلحة الكيميائية ان صحت الأنباء المتداوله حول ذلك ، مشدداً فى نفس الوقت على ضرورة التأكد من صحه هذه المعلومات والأطراف المسؤولة عنها إن صدقت.قيما ر


الصفحات
سياسة








