وقدمت دول عربية نص القرار الذي يعبر عن القلق بشأن القدرات النووية لإسرائيل بعد أن أجلت الولايات المتحدة حليفة إسرائيل العام الماضي محادثات إقليمية لإقامة منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.
جدير بالذكر أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي يعتقد أنها تمتلك ترسانة نووية على الرغم من أنها لا تؤكد ولا تنفي ذلك وهي السياسة التي تنتهجها في هذا الشأن . وصوت لصالح القرار 32 دولة معظمهم عرب ودول أخرى نامية بينما رفضته 43 دولة في المؤتمر السنوي العام للوكالة. وامتنعت 51 دولة عن التصويت.
وقالت مبعوثة بريطانيا سوزان لو جون داليجيرشيك مرددة وجهة نظر العديد من الدول الغربية الأعضاء في الوكالة "نعتقد أن القرار المطروح للنقاش اليوم بشان القدرات النووية لإسرائيل والذي يخص دولة معينة مسبب للخلاف ويضر بأفق عقد مؤتمر حول إقامة منطقة خالية من الأسلحة في الشرق الأوسط".
وكان من المقرر أن تنظم المؤتمر كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والأمم المتحدة في شهر كانون أول/ ديسمبر الماضي، ولكن وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت عن تأجيلها له في تشرين ثان/نوفمبر بسبب عدم وجود اتفاق على أجندتها وبسبب الوضع الراهن في الشرق الأوسط.
واتهم المبعوث السوري ، ابراهيم عثمان، إسرائيل قائلا "إن السبب الحقيقي لتأجيل المؤتمر هو أن إسرائيل لم تستجب لهذه المبادرة ولا تستمتع بإرادة سياسية حقيقية للإعلان عن قدراتها النووية".
وانتقدت إسرائيل ادعاءات الدول العربية بأنها هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تحدثوا عنها في هذا الأمر ، بدلا من الحديث عن الدول الأخرى التي تمتلك أسلحة كيماوية أو يزعم أنها تمتلك أسلحة نووية مثل سورية وإيران.
وقال المبعوث الإسرائيلي إيهود أزولاي إن دول الشرق الأوسط بحاجة إلى بناء الثقة فيما بينها قبل أن يتمكنوا من إقامة منطقة خالية من الأسلحة و "لسوء الحظ، فإن هذا المفهوم غير مقبول لدى مجموعة الدول العربية".
جدير بالذكر أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي يعتقد أنها تمتلك ترسانة نووية على الرغم من أنها لا تؤكد ولا تنفي ذلك وهي السياسة التي تنتهجها في هذا الشأن . وصوت لصالح القرار 32 دولة معظمهم عرب ودول أخرى نامية بينما رفضته 43 دولة في المؤتمر السنوي العام للوكالة. وامتنعت 51 دولة عن التصويت.
وقالت مبعوثة بريطانيا سوزان لو جون داليجيرشيك مرددة وجهة نظر العديد من الدول الغربية الأعضاء في الوكالة "نعتقد أن القرار المطروح للنقاش اليوم بشان القدرات النووية لإسرائيل والذي يخص دولة معينة مسبب للخلاف ويضر بأفق عقد مؤتمر حول إقامة منطقة خالية من الأسلحة في الشرق الأوسط".
وكان من المقرر أن تنظم المؤتمر كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والأمم المتحدة في شهر كانون أول/ ديسمبر الماضي، ولكن وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت عن تأجيلها له في تشرين ثان/نوفمبر بسبب عدم وجود اتفاق على أجندتها وبسبب الوضع الراهن في الشرق الأوسط.
واتهم المبعوث السوري ، ابراهيم عثمان، إسرائيل قائلا "إن السبب الحقيقي لتأجيل المؤتمر هو أن إسرائيل لم تستجب لهذه المبادرة ولا تستمتع بإرادة سياسية حقيقية للإعلان عن قدراتها النووية".
وانتقدت إسرائيل ادعاءات الدول العربية بأنها هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تحدثوا عنها في هذا الأمر ، بدلا من الحديث عن الدول الأخرى التي تمتلك أسلحة كيماوية أو يزعم أنها تمتلك أسلحة نووية مثل سورية وإيران.
وقال المبعوث الإسرائيلي إيهود أزولاي إن دول الشرق الأوسط بحاجة إلى بناء الثقة فيما بينها قبل أن يتمكنوا من إقامة منطقة خالية من الأسلحة و "لسوء الحظ، فإن هذا المفهوم غير مقبول لدى مجموعة الدول العربية".


الصفحات
سياسة








