ولعبت الكثافة السكانية الأعلى في المناطق الشمالية دورا حاسما في ترجيح كفة السبسي في الدور الأول وهو الأمر ذاته الذى تكرر حتى الآن في الدور الثاني.
وقال المحلل السياسي نور الدين المباركي لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) "التوزيع الجغرافي للأصوات بين المرزوقي والباجي قائد السبسي هو في الأصل الثقل الانتخابي لحزب حركة نداء تونس في الشمال والثقل الانتخابي لحركة النهضة في الجنوب التونسي وهو التوزيع الذي برز خلال الانتخابات البرلمانية".
وبحسب النتائج الجزئية ، تصدر السبسي نسب التصويت في جل مدن الشمال أبرزها دائرتي العاصمة ومحافظات أريانة وبن عروس ومنوبة المحاذية للعاصمة إلى جانب دائرتي نابل القريبة منها ودائرة بنزرت أقصى شمال البلاد.
كما تفوق السبسي في مدن الشمال الغربي مثل الكاف وجندوبة وباجة وفي معقله الرئيسي بمدن الساحل تحديدا في دوائر المنستير وسوسة والمهدية.
وسجلت دائرة المنستير فارقا واسعا بين المرشحين حيث صوت للسبسي 122 الف مقابل 44 الف للمرزوقي.
وبخلاف دائرة سيدي بوزيد مهد الثورة التونسية والتي صوتت بالأغلبية للسبسي، فإن باقي النتائج في الوسط جاءت متقاربة جدا بين المتنافسين مثل صفاقس والقيروان والقصرين مع أنها صوتت بنسبة أعلى للمرزوقي.
وفي المقابل ، حقق المرزوقي فوزا كاسحا في جل الدوائر الانتخابية بمدن الجنوب في قابس وقفصة ومدنين وتطاوين وقبلي وتوزر.
وسجلت دائرة قبلي أعلى فارق بين المرشحين حيث صوت للمرزوقي قرابة 51 ألف مقابل أكثر من ثمانية آلاف و500 للسبسي.
وأوضح المباركي "المنصف المرزوقي استفاد كليا من أصوات قواعد حركة النهضة في الجنوب التونسي وهذا انطلاقا من عدد الأصوات التي تحصل عليها وهي تقريبا نسبة الأصوات ذاتها التي حصلت عليها النهضة".
وكانت حركة النهضة التي لم تدفع بمرشح الى السباق الرئاسي أعلنت الحياد في انتخابات الدور الأول والثاني للرئاسية لكن على الأرض صوتت قواعد الحركة وأنصارها بكثافة للمرزوقي.
وتنظر أحزاب معارضة للمرزوقي مثل الجبهة الشعبية أبرز أطياف اليسار، على أنه المرشح الفعلي للنهضة.
والمرزوقي كان قد اعتلى منصب الرئاسة اثر انتخاب المجلس الوطني التأسيسي عام 2011 وبعد أن صوت له نواب الأغلبية المتحالفة في المجلس وهم حركة النهضة وحزب المؤتمر من أجل الجمهورية وحزب التكتل من اجل العمل والحريات.
وحلت حركة النهضة ثانية في الانتخابات البرلمانية بفوزها بـ69 مقعدا خلف حزب حركة نداء تونس الفائز بـ86 مقعدا.
ومباشرة بعد غلق مكاتب الاقتراع مساء أمس الأحد أفرزت تقديرات نتائج الاستطلاع عن فوز السبسي بنسبة 5ر55 بالمئة مقابل 5ر44 بالمئة للمرزوقي.
وكان السبسي حل أيضا في المركز الأول في الجولة الأولى بنسبة 5ر39 بالمئة من الأصوات مقابل 4ر33 بالمئة للمرزوقي.
وقال المحلل السياسي نور الدين المباركي لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) "التوزيع الجغرافي للأصوات بين المرزوقي والباجي قائد السبسي هو في الأصل الثقل الانتخابي لحزب حركة نداء تونس في الشمال والثقل الانتخابي لحركة النهضة في الجنوب التونسي وهو التوزيع الذي برز خلال الانتخابات البرلمانية".
وبحسب النتائج الجزئية ، تصدر السبسي نسب التصويت في جل مدن الشمال أبرزها دائرتي العاصمة ومحافظات أريانة وبن عروس ومنوبة المحاذية للعاصمة إلى جانب دائرتي نابل القريبة منها ودائرة بنزرت أقصى شمال البلاد.
كما تفوق السبسي في مدن الشمال الغربي مثل الكاف وجندوبة وباجة وفي معقله الرئيسي بمدن الساحل تحديدا في دوائر المنستير وسوسة والمهدية.
وسجلت دائرة المنستير فارقا واسعا بين المرشحين حيث صوت للسبسي 122 الف مقابل 44 الف للمرزوقي.
وبخلاف دائرة سيدي بوزيد مهد الثورة التونسية والتي صوتت بالأغلبية للسبسي، فإن باقي النتائج في الوسط جاءت متقاربة جدا بين المتنافسين مثل صفاقس والقيروان والقصرين مع أنها صوتت بنسبة أعلى للمرزوقي.
وفي المقابل ، حقق المرزوقي فوزا كاسحا في جل الدوائر الانتخابية بمدن الجنوب في قابس وقفصة ومدنين وتطاوين وقبلي وتوزر.
وسجلت دائرة قبلي أعلى فارق بين المرشحين حيث صوت للمرزوقي قرابة 51 ألف مقابل أكثر من ثمانية آلاف و500 للسبسي.
وأوضح المباركي "المنصف المرزوقي استفاد كليا من أصوات قواعد حركة النهضة في الجنوب التونسي وهذا انطلاقا من عدد الأصوات التي تحصل عليها وهي تقريبا نسبة الأصوات ذاتها التي حصلت عليها النهضة".
وكانت حركة النهضة التي لم تدفع بمرشح الى السباق الرئاسي أعلنت الحياد في انتخابات الدور الأول والثاني للرئاسية لكن على الأرض صوتت قواعد الحركة وأنصارها بكثافة للمرزوقي.
وتنظر أحزاب معارضة للمرزوقي مثل الجبهة الشعبية أبرز أطياف اليسار، على أنه المرشح الفعلي للنهضة.
والمرزوقي كان قد اعتلى منصب الرئاسة اثر انتخاب المجلس الوطني التأسيسي عام 2011 وبعد أن صوت له نواب الأغلبية المتحالفة في المجلس وهم حركة النهضة وحزب المؤتمر من أجل الجمهورية وحزب التكتل من اجل العمل والحريات.
وحلت حركة النهضة ثانية في الانتخابات البرلمانية بفوزها بـ69 مقعدا خلف حزب حركة نداء تونس الفائز بـ86 مقعدا.
ومباشرة بعد غلق مكاتب الاقتراع مساء أمس الأحد أفرزت تقديرات نتائج الاستطلاع عن فوز السبسي بنسبة 5ر55 بالمئة مقابل 5ر44 بالمئة للمرزوقي.
وكان السبسي حل أيضا في المركز الأول في الجولة الأولى بنسبة 5ر39 بالمئة من الأصوات مقابل 4ر33 بالمئة للمرزوقي.


الصفحات
سياسة









