تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

‏لا تسخروا مما سأقول.

01/03/2026 - د. فوزي البدوي

( ماذا تريد واشنطن من دمشق؟ ) ل

01/03/2026 - لميس أندوني

كي لا نكون شعباً من جُنود

28/02/2026 - مضر رياض الدبس

«شؤون الشباب» في معرض الكتاب

28/02/2026 - حسام جزماتي

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور


فيسبوك يؤكد لباكستان اعتزامه إزالة التدوينات التي تحمل تجديفا




إسلام اباد - أكد مسؤول تنفيذي بارز بموقع التواصل الاجتماعي /فيسبوك/ للحكومة الباكستانية، اليوم الجمعة، أنه ستتم إزالة محتوى التجديف من الموقع، وسط حملة حكومية ضد بعض أشكال التعبير على الإنترنت


 .
وذكرت وزارة الداخلية الباكستانية في بيان أن نائب رئيس فيسبوك، جويل كابلان، قال لوزير الداخلية، تشودري نثار علي خان، إن "المواد المثيرة للكراهية، والاستفزازية، التي تحرض على العنف والإرهاب" ستتم إزالتها.
ووفق البيان فقد أخبر الوزير، كابلان، خلال اجتماعهما في إسلام اباد، أن "لا شيء مقدس لدينا أكثر من ديننا وشخصياتنا المقدسة".
وهناك أكثر من 33 مليون مستخدم لفيسبوك في باكستان.
وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة الباكستانية شددت منذ شهر كانون ثان/يناير الماضي موقفها ضد المحتوى الذى يعتبر مجدفا أو منتقدا للجيش. وتم حظر الآلاف من صفحات الإنترنت واعتقال العديد من المدونين.
وفي آذار / مارس الماضي، أمر رئيس الوزراء نواز شريف، وزارة الداخلية، بالوقف الفوري لجميع هذه الصفحات والمنتديات ومعاقبة مرتكب الجريمة وفقا للقانون. في باكستان، قد تصل العقوبة على التجديف إلى حد الموت.
وحذرت هيومن رايتس ووتش من حملة قمع متزايدة "ضد معارضة الإنترنت، على حساب الحقوق الأساسية".
ويعد التجديف موضوعا حساسا في باكستان، ويمكن أن يصبح هؤلاء المتهمون هدفا للجان الشعبية الإسلامية. وفي بعض الحالات، تم قتلهم، أو حرقهم أحياء أو ضربهم بالهراوات حتى الموت.
وفي نيسان / أبريل الماضي، قتل حشد طالبا في إحدى الجامعات شمال غربي باكستان، بسبب تدوينات مجدفة مزعومة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

د ب ا
الجمعة 7 يوليو 2017