أثار الفيلم ضجيجا على موقع يوتيوب و في شبكات التواصل الاجتماعي وحصد عشرات الآلاف من المشاهدات في أول أيام من عرضه.
وحمل الفيلم الذي صوره السوري فراس الشاطر عنوانا مستفزا في ظاهره وهو "من هم هؤلاء الألمان؟".
وأجرى الشاطر الذي قال إنه مخرج أصلا تجربة داخل المجتمع الألماني وثقها على مقطعه المصور حيث وقف في ميدان "الكسندر بلاتس" الشهير وسط العاصمة برلين معصوب العينين و فاتحا ذراعيه وبجانبه لافتة مكتوب عليها: "أنا لاجئ سوري، أثق بك، فهل تثق بي؟ خذني بالأحضان!".
قال السوري إنه لم يحدث شيء في البداية ولكن الأحضان توالت عليه تباعا".
أضاف اللاجئ: "تعلمت أن الألمان يحتاجون وقتا طويلا.. ولكن لا شيء يوقفهم بعد ذلك.. لذلك أعتقد أن الاندماج قادم، وقتا ما".
وحمل الفيلم الذي صوره السوري فراس الشاطر عنوانا مستفزا في ظاهره وهو "من هم هؤلاء الألمان؟".
وأجرى الشاطر الذي قال إنه مخرج أصلا تجربة داخل المجتمع الألماني وثقها على مقطعه المصور حيث وقف في ميدان "الكسندر بلاتس" الشهير وسط العاصمة برلين معصوب العينين و فاتحا ذراعيه وبجانبه لافتة مكتوب عليها: "أنا لاجئ سوري، أثق بك، فهل تثق بي؟ خذني بالأحضان!".
قال السوري إنه لم يحدث شيء في البداية ولكن الأحضان توالت عليه تباعا".
أضاف اللاجئ: "تعلمت أن الألمان يحتاجون وقتا طويلا.. ولكن لا شيء يوقفهم بعد ذلك.. لذلك أعتقد أن الاندماج قادم، وقتا ما".


الصفحات
سياسة









