من المؤكد أن الوقوف خلف الكاميرا يعد قفزة كبيرة في وقت مبكر من مسيرة النجم الشاب، خاصة بعد النجومية الكبيرة التي حققها مع بطولة أفلام الأبطال الخارقين حيث لعب بطولة جزئين من "كابتن أميركا"، وجزئين من "المنتقمون"، إلا أن النجم الشاب /34 عاما/ من مواليد بوسطن ماساشاوستيس، كانت الأمور واضحة بالنسبة له تماما، ويعرف طريقه جيدا.
في البداية اختار إيفانز لأول أفلامه على الشاشة قصة رومانسية، من أجل أن يقوم هو ببطولتها على الشاشة، مع البريطانية اليس إيف، ويتناول الفيلم حبكة درامية منطقية، ولكنها تتمتع بسحر خاص، لا يروق إلا لجمهور معين يجيد الاستمتاع بالأفلام التي تتناول الحواديت الخرافية على الشاشة. يلتقي البطلان ذات ليلة في محطة جراند سنترال بنيويورك، حيث تحاول (بروك) اللحاق بقطار الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، المتجه إلى بوسطن، ولكنها تتعرض للسرقة ويفوتها القطار. تلتقي بروك بالشاب، نيك، وتحكي له قصتها والموقف الذي تعرضت له، وكيف فقدت آخر سنت كان معها، وأصبحت عالقة بمدينة نيويورك، ولا تدري إلى أين تذهب. على الرغم من التوتر الذي يسود بداية الفيلم، تتوالى الأحداث ليقود موقف إلى آخر، حيث يقرر الثنائي خوض مغامرة، لاستعادة الحقيبة المسروقة من بروك.
وكما جرت العادة في ما يعرف بأفلام الطريق، تأخذ كيمياء العلاقة في النمو بصورة متسارعة مع تطور تفاصيل الفيلم، لتتحول ليلة بروك التي كانت تتوقع أن تكون الأسوأ في حياتها إلى عكس كل توقعاتها. "إنها ضربات القدر"، هكذا تفسر هذه التحولات التي لا مبرر لها في عالم السينما.
يشارك في الفيلم فريق عمل محدود، يقتصر بنسبة كبيرة على بطلي العمل كشخصيتين محوريتين، فضلا عن ميزانية متواضعة، حيث استغرق التصوير أقل من ثلاثة أسابيع "19 يوما"، في مانهاتن. وقد عرض في البداية في مهرجان تورنتو، قبل حصوله على عقد توزيع مع شركة مهمة في الولايات المتحدة.
من جانبه يعترف إيفانز بأنه لم يكن لديه وقت كاف للعمل بالفيلم، بسبب ضيق المساحة المتبقية له مع ازدحام جدول أعماله والتزاماته مع شركة مارفيل، صاحبة امتياز أفلام الأبطال الخارقين. يوضح النجم الشاب "كنا قد انتهينا من التصوير مع مارفيل في آب/ أغسطس 2014، وصورنا هذا العمل بين تشرين ثان/ نوفمبر وكانون أول/ ديسمبر، ولهذا اضطررنا لمنتجة العمل على عجل، طوال الشهور التالية".
أما بالنسبة لسيناريو الفيلم، فيعترف إيفانز، أنه كان معجبا طوال عمره بالأعمال الرومانسية، ويركز الفيلم على هذا الجانب، من خلال ابراز الجوانب العاطفية والإنسانية النقية في لقاء عابر بين شخصين لا يعرفان بعضهما. "لدينا شخصان محطمان، تعرضا لمواقف صعبة وقاسية ويحاولان الهرب، ويحتاجا لاستيعاب أهمية الحب كحل للمشاكل التي يعاني منها البشر في حياتهم".
يقول النجم مفتول العضلات بطل سلسلة كابتن أميركا إنه لم يكن يتوقع أن يحظى فيلمه بأي تقدير أو إشادة في مهرجان تورنتو، لأن كل ما يهمه هو الاستمتاع بتحقيق حلمه بالوقوف خلف الكاميرا. يعترف إيفانز "لم أكن اتوقع الحصول على أوسكار أو أي شيء من هذا القبيل. لقد تعاملت مع موضوع الوقوف خلف الكاميرا على أنها خبرة إبداعية أتعلم منها، ولقد انبهرت بالأمر، واتطلع لتكرار التجربة، ومهما كانت النتيجة، أنا متلهف على تقديم المشروع التالي".
وبخصوص اختيار مدينة نيويورك كمسرح لأحداث الفيلم، يقول إيفانز "كل الأفلام التي اختارت نيويورك، تعاملت معها من جانب مظلم على أنها وحش كاسر لا يهدأ ولا ينام"، لهذا فكر في تقديم عمل أكثر هدوءا. "اردت تقديم المدينة كعالم أكثر حميمية، حيث يستطيع البشر أن يكتشفوا بعضهم بعضا بحب. نيويورك بها جانب رومانسي شديد الخصوصية، ولهذا تعد من وجهة نظري أنسب خلفية لتقديم قصة حب"، يوضج إيفانز.
بطبيعة الحال لم يكن لإيفانز أية طموحات أو تطلعات كبرى بالنسبة لفرصة الفيلم في شباك التذاكر، حيث من المقرر عرضه في عدد محدود من دور العرض، وسيقبل عليه جمهور معين، ومع ذلك يعد هذا العمل الخطوة الأولى لأحد الأبطال الخارقين نحو عالم مختلف خلف الكاميرا.
في البداية اختار إيفانز لأول أفلامه على الشاشة قصة رومانسية، من أجل أن يقوم هو ببطولتها على الشاشة، مع البريطانية اليس إيف، ويتناول الفيلم حبكة درامية منطقية، ولكنها تتمتع بسحر خاص، لا يروق إلا لجمهور معين يجيد الاستمتاع بالأفلام التي تتناول الحواديت الخرافية على الشاشة. يلتقي البطلان ذات ليلة في محطة جراند سنترال بنيويورك، حيث تحاول (بروك) اللحاق بقطار الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، المتجه إلى بوسطن، ولكنها تتعرض للسرقة ويفوتها القطار. تلتقي بروك بالشاب، نيك، وتحكي له قصتها والموقف الذي تعرضت له، وكيف فقدت آخر سنت كان معها، وأصبحت عالقة بمدينة نيويورك، ولا تدري إلى أين تذهب. على الرغم من التوتر الذي يسود بداية الفيلم، تتوالى الأحداث ليقود موقف إلى آخر، حيث يقرر الثنائي خوض مغامرة، لاستعادة الحقيبة المسروقة من بروك.
وكما جرت العادة في ما يعرف بأفلام الطريق، تأخذ كيمياء العلاقة في النمو بصورة متسارعة مع تطور تفاصيل الفيلم، لتتحول ليلة بروك التي كانت تتوقع أن تكون الأسوأ في حياتها إلى عكس كل توقعاتها. "إنها ضربات القدر"، هكذا تفسر هذه التحولات التي لا مبرر لها في عالم السينما.
يشارك في الفيلم فريق عمل محدود، يقتصر بنسبة كبيرة على بطلي العمل كشخصيتين محوريتين، فضلا عن ميزانية متواضعة، حيث استغرق التصوير أقل من ثلاثة أسابيع "19 يوما"، في مانهاتن. وقد عرض في البداية في مهرجان تورنتو، قبل حصوله على عقد توزيع مع شركة مهمة في الولايات المتحدة.
من جانبه يعترف إيفانز بأنه لم يكن لديه وقت كاف للعمل بالفيلم، بسبب ضيق المساحة المتبقية له مع ازدحام جدول أعماله والتزاماته مع شركة مارفيل، صاحبة امتياز أفلام الأبطال الخارقين. يوضح النجم الشاب "كنا قد انتهينا من التصوير مع مارفيل في آب/ أغسطس 2014، وصورنا هذا العمل بين تشرين ثان/ نوفمبر وكانون أول/ ديسمبر، ولهذا اضطررنا لمنتجة العمل على عجل، طوال الشهور التالية".
أما بالنسبة لسيناريو الفيلم، فيعترف إيفانز، أنه كان معجبا طوال عمره بالأعمال الرومانسية، ويركز الفيلم على هذا الجانب، من خلال ابراز الجوانب العاطفية والإنسانية النقية في لقاء عابر بين شخصين لا يعرفان بعضهما. "لدينا شخصان محطمان، تعرضا لمواقف صعبة وقاسية ويحاولان الهرب، ويحتاجا لاستيعاب أهمية الحب كحل للمشاكل التي يعاني منها البشر في حياتهم".
يقول النجم مفتول العضلات بطل سلسلة كابتن أميركا إنه لم يكن يتوقع أن يحظى فيلمه بأي تقدير أو إشادة في مهرجان تورنتو، لأن كل ما يهمه هو الاستمتاع بتحقيق حلمه بالوقوف خلف الكاميرا. يعترف إيفانز "لم أكن اتوقع الحصول على أوسكار أو أي شيء من هذا القبيل. لقد تعاملت مع موضوع الوقوف خلف الكاميرا على أنها خبرة إبداعية أتعلم منها، ولقد انبهرت بالأمر، واتطلع لتكرار التجربة، ومهما كانت النتيجة، أنا متلهف على تقديم المشروع التالي".
وبخصوص اختيار مدينة نيويورك كمسرح لأحداث الفيلم، يقول إيفانز "كل الأفلام التي اختارت نيويورك، تعاملت معها من جانب مظلم على أنها وحش كاسر لا يهدأ ولا ينام"، لهذا فكر في تقديم عمل أكثر هدوءا. "اردت تقديم المدينة كعالم أكثر حميمية، حيث يستطيع البشر أن يكتشفوا بعضهم بعضا بحب. نيويورك بها جانب رومانسي شديد الخصوصية، ولهذا تعد من وجهة نظري أنسب خلفية لتقديم قصة حب"، يوضج إيفانز.
بطبيعة الحال لم يكن لإيفانز أية طموحات أو تطلعات كبرى بالنسبة لفرصة الفيلم في شباك التذاكر، حيث من المقرر عرضه في عدد محدود من دور العرض، وسيقبل عليه جمهور معين، ومع ذلك يعد هذا العمل الخطوة الأولى لأحد الأبطال الخارقين نحو عالم مختلف خلف الكاميرا.


الصفحات
سياسة









