جديد هوليوود: بروس ويليس يعود للأكشن من خلال "أمنية الموت"

18/02/2018 - ليليانا مارتينيث سكاربيلليني




قائد الجيش الإيراني يعرض مساعدة الشرطة في قتال"المتظاهرين"





طهران/ إسلام أباد - عرض الجنرال عبد الرحيم موسوي قائد الجيش الايراني اليوم الخميس، مساعدة قوات الشرطة في "قتال" محتجين مناهضين للحكومة يتظاهرون ضد القيادة السياسية والدينية للبلاد منذ الأسبوع الماضي.

ونقل موقع "اسريران" الاخباري عن موسوي قوله اليوم :" إذا ما تطلبت الضرورة، سيشارك الجيش في قتال هؤلاء (المحتجين) الذين يقودهم الشيطان".


 
كان الآلاف من الإيرانيين قد نزلوا إلى الشوارع منذ يوم 28 كانون أول/ ديسمبر الماضي للاحتجاج على ارتفاع تكاليف المعيشة والبطالة وسياسات طهران في الشرق الأوسط والمؤسسة الدينية بالبلاد التي يرأسها المرشد الأعلى علي خامنيئ.
ويصر خامنئي ومتشددون آخرون في القيادة الدينية بالبلاد طوال أيام على أن الاحتجاجات هي بتحريض من قوى أجنبية. في حين نفى الرئيس حسن روحاني الاتهامات قائلا إن بعض القادة ليسوا قادرين على فهم أن المحتجين لهم شكاوى شعبية تتعلق بالوظائف والحريات.
كما دافع روحاني عن حالة الاقتصاد الإيراني، ملقيا الكثير من مشاكل البلاد على العقوبات الاقتصادية التي أحدثت أثرها ،قبل أن تنجح طهران في التوصل لاتفاق عام 2015 المتعلق بوضع ضوابط على برنامجها النووي.
ويقول رامين، وهو طالب هندسة طموح، إن القلق يتملكه لأنه لن يستطيع الحصول على أجر كاف يمكنه من شراء شقة أو أن يفكر في أن يتزوج أو أن يتكفل بمصاريف أسرة.
وقال رامين /23 عاما/ لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن الأمر "لا يتعلق بما إذا كان هناك شخص لديه برنامج اقتصادي أفضل من روحاني، لكن الحقيقة أننا ليس لدينا آفاق مع نظام الملالي".
وأضاف رامين: "هناك أمثلة على من يحصل على كل الأموال في مجالنا لمجرد أنهم يعرفون بعض الملالي في بعض الهيئات".
وتحدث علي محمد وهو بواب عن أن القضية تتعلق بالفساد وطبقة المافيا في إيران.
وقال محمد إن "عصابات المافيا تلك تزيد وترفع الأسعار في السوق، سواء كنا كعمال نقدر على تحملها أم لا".
ونشر ناشطون ومدونون وصحفيون لقطات مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر الاحتجاجات في نوشهر بشمال إيران، وبندر عباس في الجنوب، والأحواز ودزفول في الجنوب الغربي.
وتتركز الاحتجاجات حتى الآن في المحافظات وتحقق تقدما بسيطا في المدن الكبيرة. وتناولت وسائل الإعلام الحكومية جانبا بسيطا من المظاهرات، في حين أغلقت السلطات أو قامت بإبطاء سرعة الإنترنت في ذروة الاحتجاجات لعرقلة سرعة انتقال المعلومات.
وقلل وزیر الداخلیة الایرانی عبدالرضا رحمانی فضلی اليوم الخميس من عدد المحتجين الذين شاركوا في المسيرات خلال الأسبوع الماضي.
وقال الوزير لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إسنا" إن "السلطات المعنية ذكرت أن هناك 42 ألف شخص (محتج) كأكبر عدد وهذا ليس بالعدد المرتفع جدا".
وحثت الناشطة الإيرانية، الحائزة على جائزة "نوبل للسلام" لعام 2003، شيرين عبادي الإيرانيين على العصيان المدني ضد النظام.
ودعت عبادي في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية وملكيتها سعودية الإيرانيين إلى عدم دفع فواتير المياه والغاز والكهرباء والضرائب، وإلى سحب الأموال والأرصدة من البنوك الحكومية لممارسة الضغط الاقتصادي على الحكومة وإجبارها على الكف عن العنف والتجاوب مع مطالبهم.
وعبادي هي قاضية سابقة وناشطة حقوقية وتعيش حاليا في لندن.
من جهة أخرى، طالبت إيران اليوم الخميس الخدمات الإذاعية الناطقة باللغة الفارسية في لندن بوقف تغطيتها للاحتجاجات.
وبعثت السفارة الإيرانية خطابا إلى هيئة مراقبة البث التليفزيوني البريطانية المستقلة "أوفكوم" كتبت فيه أن قنوات البث التي تغطي الاحتجاجات تحرض المواطنين في إيران على القيام بتمرد مسلح. وقالت السفارة إنه يتعين على "أوفكوم" أن تتوقف عن تغطية الاحتجاجات وأن تحترم القواعد المهنية للصحافة.

د ب ا
الجمعة 5 يناير 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث