وأضاف “عندما كنت في سورية قتل والدي وأخي الكبير في الحرب، وأنا قررت الهرب بهدف التخلص من الضغط الذي كان يمارس عليّ من أجل الانضمام لقوات نظام الأسد، وفي هذه الأثناء بعثت لي عروبة خبرا أنه يمكن أن آتي إليها في حال قدومي إلى تركيا”.
وأردف “وبناء عليه قدمتُ إلى تركيا بطرق غير شرعية، وبدأت بالعمل مع عروبة”.
وقال القاتل إن “عروبة لم تعطينِ الراتب الذي وعدتني به، رغم قيامها بتشغيلي لديها”.
وتابع أمام القاضي “وبعد فترة من تركي العملَ مع عروبة، دعتني لتعطيني مالا، وذهبت ليلة وقوع الجريمة إلى منزلها، وعندما حل الصباح طلبتُ نقودي، فقالت أنها أعطت المال لشخص آخر، ولم يبق لديها المزيد من المال، لذا غضبت وبدأت بالصراخ بوجهها، فصفعتني فقمتُ بدفعها”.
وأكمل قائلًا “وقبل الخروج من المنزل أحضرت عروبة سكينًا ووجهته نحوي، إلا أنني أخذت السكين منها، وقتلتُها عندما بدأت هي بالصراخ علي، لتأتي ابنتها حلا التي كانت في الحمام آنذاك، وتبدأ بالصراخ عندما رأت أمها غارقة بالدماء، فطلبت منها السكوت لكنها لم تنصت إلي، فقمت بقتلها هي أيضا، وتركتُ السكين في المطبخ وعدت إلى بورصة”، نافيا “وجود أي جهة دفعته للقيام بالجريمة”.
وبعد استماع قاضي المحكمة إلى اعترافاته أمر بحبسه على ذمة القضية.
وكانت الشرطة التركية عثرت في 22 من الشهر الماضي، على جثتي المعارِضة السورية عروبة بركات “60 عاماً” وابنتها الصحفية حلا “22 عاماً”، في منزلهما بمنطقة اسكودار في إسطنبول.
وأردف “وبناء عليه قدمتُ إلى تركيا بطرق غير شرعية، وبدأت بالعمل مع عروبة”.
وقال القاتل إن “عروبة لم تعطينِ الراتب الذي وعدتني به، رغم قيامها بتشغيلي لديها”.
وتابع أمام القاضي “وبعد فترة من تركي العملَ مع عروبة، دعتني لتعطيني مالا، وذهبت ليلة وقوع الجريمة إلى منزلها، وعندما حل الصباح طلبتُ نقودي، فقالت أنها أعطت المال لشخص آخر، ولم يبق لديها المزيد من المال، لذا غضبت وبدأت بالصراخ بوجهها، فصفعتني فقمتُ بدفعها”.
وأكمل قائلًا “وقبل الخروج من المنزل أحضرت عروبة سكينًا ووجهته نحوي، إلا أنني أخذت السكين منها، وقتلتُها عندما بدأت هي بالصراخ علي، لتأتي ابنتها حلا التي كانت في الحمام آنذاك، وتبدأ بالصراخ عندما رأت أمها غارقة بالدماء، فطلبت منها السكوت لكنها لم تنصت إلي، فقمت بقتلها هي أيضا، وتركتُ السكين في المطبخ وعدت إلى بورصة”، نافيا “وجود أي جهة دفعته للقيام بالجريمة”.
وبعد استماع قاضي المحكمة إلى اعترافاته أمر بحبسه على ذمة القضية.
وكانت الشرطة التركية عثرت في 22 من الشهر الماضي، على جثتي المعارِضة السورية عروبة بركات “60 عاماً” وابنتها الصحفية حلا “22 عاماً”، في منزلهما بمنطقة اسكودار في إسطنبول.


الصفحات
سياسة









