تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


قتلى بأعمال عنف طائفية بالقاهرة ومصادمات بين الشرطة ومتظاهري حركة 6 أبريل




القاهرة - قالت مصادر متطابقة ان مصادمات اندلعت السبت بين رجال شرطة ومتظاهرين في عدة مدن مصرية بعد تجمع الالاف لاحياء الذكرى الخامسة لانطلاق حركة السادس من ابريل المعارضة التي شاركت في ثورة 25 يناير ضد الرئيس السابق حسني مبارك والمناهضة للرئيس الحالي الاسلامي محمد مرسي.


قتلى بأعمال عنف طائفية بالقاهرة ومصادمات بين الشرطة ومتظاهري حركة 6 أبريل
وفي وسط القاهرة، اطلقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع على مئات المتظاهرين امام مقر المحكمة العليا الذي يضم ايضا مكتب المدعي العام. واظهرت الصورالتي بثها التلفزيون مباشرة متظاهرين وهم يرشقون بالحجارة الشرطة التي كانت تتجول بسيارات مصفحة وسط اطارات تشتعل فيها النيران على الطريق الرئيسي المؤدي الى المحكمة. واطلقت الشرطة رشقات من القنابل المسيلة للدموع.
وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية ان ثمانية اشخاص على الاقل جرحوا في مواجهات القاهرة وفي محافظة الفيوم (جنوب).
واطلقت الشرطة ايضا القنابل المسيلة للدموع في الاسكندرية (شمال) وفي مدينة المحلة بدلتا النيل حيث هاجم متظاهرون مقرا للشرطة بالقنابل اليدوية الصنع، حسب الوكالة.
وكانت مدينة المحلة الصناعية شهدت قبل خمسة اعوام اضرابا للعمال تحول الى مواجهات دامية مع قوات الامن المصرية.
وشكلت مواجهات السادس من نيسان/ابريل 2008 في المحلة منعطفا في الحركة الاحتجاجية المناهضة لمبارك، اذ اخذت بعدها تتخذ شكلا منظما افضى الى قيام الثورة التي اطاحت بالرئيس السابق في شباط/فبراير 2011.
وبعد سقوط مبارك، اعلن ناشطو حركة السادس من ابريل معارضتهم للمجلس العسكري الذي تولى السلطة في شكل انتقالي ولانتخاب الاسلامي مرسي في حزيران/يونيو 2012.
وقد انضمت الحركة الى تحالف من الحركات العلمانية نظم تظاهرات ضد مرسي لم تخل من مواجهات واعمال عنف.
من جهة ثانية  قتل خمسة اشخاص بينهم اربعة مسيحيين واصيب ستة اخرون على الاقل ليل الجمعة السبت في اشتباكات طائفية واسعة بالاسلحة النارية في مدينة الخصوص شمال العاصمة المصرية القاهرة، بحسب ما قالت مصادر امنية لوكالة فرانس برس.
ونددت الرئاسة المصرية في بيان باعمال العنف هذه ووجهت نداء الى جميع المواطنين "لاحترام القانون وتجنب اي عمل يهدد امن واستقرار البلاد".
واوضح مصدر امني ان الاشتباكات اندلعت في مدينة الخصوص (منطقة عشوائية فقيرة في محافظة القليوبية شمال القاهرة) بعدما اعترض رجل مسلم خمسيني على رسم اطفال مسلمين للصليب المعقوف (رمز النازيين) على جدار احد المعاهد الدينية المسلمة بالمنطقة.
واثر توجيه الرجل السباب للمسيحيين والصليب، اندلعت مشادة عنيفة مع شاب مسيحي تطورت الى معركة بالرصاص الحي والاسلحة الرشاشة بين المسلمين والمسيحيين.
وقال المصدر الامني ان "5 قتلوا في الاشتباكات بينهم 4 مسيحيين بالاضافة لاصابة 6 اخرين، اثنان على الاقل منهم بطلقات نارية".
لكن الناشط القبطي بحركة شباب ماسبيرو القبطية طوني صبري قال لفرانس برس في اتصال هاتفي من مستشفى المطرية القريب من الاحداث ان "العدد ربما يتجاوز السبعة قتلى".
وحاول عدد من المسلمين الغاضبين اقتحام كنيسة ماري جرجس بالمدينة لكن الانتشار الامني حال دون ذلك.
واتهم راعي كنيسة ماري جرجس القس سوريال يونان مجهولين بحرق أجزاء من الكنيسة الإنجيلية وحضانة المحبة في الخصوص أثناء هذه الأحداث.
وقال شاهد عيان رفض ذكر اسمه لفرانس برس عبر الهاتف من الخصوص ان "مسلحين اطلقوا النيران على الكنيسة عن قرب".
واشعل الطرفان الاطارات في الشوارع الجانبية في المدينة العشوائية ذات الشوارع الضيقة والبيوت المتلاصقة.
وقال المصدر الامني نفسه انه "تم حرق بيت وصيدلية في المواجهات التي دارت ليل الجمعة السبت" وتابع ان "الامن سيطر على المدينة بشكل تام".
وقال التلفزيون المصري ان حالة من الهدوء التام تسود المدينة بعد ليلة من الاشتباكات وحرب الشوارع القاتلة.
وقال الدكتور سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين ان "ما يحدث من فتنة طائفية في الخصوص غير مقبول وخطير. هناك من يريد إشعال مصر وإفتعال أزمات". وناشد الكتاتني "الرموز الدينية التدخل لإنهاء الاحتقان"، وذلك في تعليق له السبت على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
من جهتها، بدات نيابة الخصوص التحقيق في احداث العنف الطائفية، كما امرت بتشريح جثث القتلى.
ويشكل المسيحيون من 6 الى 10% من سكان البلاد البالغ قرابة 83 مليون نسمة.
واندلعت اعمال عنف طائفية بين المسلمين والمسيحيين مرات عدة منذ الثورة الشعبية التي اطاحت بالرئيس المصري السابق حسني مبارك في شباط/فبراير من العام 2011.
وغالبا ما تشهد تلك الاشتباكات سقوط قتلى من الطرفين خاصة في المناطق العشوائية والفقيرة لا سيما في جنوب البلاد.
ويشكل مسيحيو مصر اكبر الطوائف المسيحية في الشرق الاوسط واحدى اقدم هذه الطوائف.

ا ف ب
السبت 6 أبريل 2013