تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


قتلى بصفوف المتظاهرين والامن في عملية فض اعتصامي انصار مرسي في القاهرة




القاهرة - قتل 17 شخصا على الاقل الاربعاء بينهم العديدون بالرصاص بحسب الاثار الظاهرة عليهم، لدى تدخل قوات الامن المصرية لفض اعتصامي انصار الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي في القاهرة، بحسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس. كما قتل عنصران من قوات الامن وفق ما اعلنت وزارة الداخلية في بيان مؤكدة ان المعتصمين فتحوا النار على القوات.
من جهتها اعلنت جماعة الاخوان المسلمين سقوط اكثر من 250 قتيلا في حصيلة يتعذر التثبت منها من مصادر مستقلة، بعدما باشرت الشرطة صباحا فض اعتصام انصارها في منطقتي رابعة العدوية والنهضة اللتين يحتلونهما منذ اكثر من شهر للمطالبة بعودة مرسي الى السلطة.
.


 قتلى بصفوف المتظاهرين والامن في عملية فض اعتصامي انصار مرسي في القاهرة
و قد سيطرت الشرطة المصرية على ميدان النهضة في القاهرة حيث كان انصار الاخوان المسلمين يعتصمون منذ حوالى شهر للمطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي، بحسب ما افادت وزارة الداخلية في بيان. وجاء في البيان ان قوات الشرطة "سيطرت على ميدان نهضة مصر .. وقامت بازالة اغلب الخيام الموجودة بالميدان" موضحا ان "بعض انصار الرئيس المعزول تصدوا لها الا انها اعتقلت بعضهم". وتمكن مراسل (ا ف ب) من تعداد 15 جثة مددها المعتصمون جنبا الى جنب في منطقة رابعة العدوية التي يحتلونها منذ اكثر من شهر للمطالبة باعادة مرسي الى السلطة بعدما ازاحه الجيش واعتقله في 3 تموز/يوليو.
ودعت جماعة الاخوان المسلمين المصريين "للنزول الى الشوارع لمنع المذبحة من الاستمرار" مؤكدة ان "هذه ليست محاولة فض، هذه محاولة محو دموي لأي صوت معارض للانقلاب العسكري".

وكان انصار الرئيس الاسلامي المخلوع محمد مرسيقد نظموا مسيرات عدة الثلاثاء وخصوصا حول مبان وزارية في تحد جديد للسلطات التي تهدد بفض اعتصامي مؤيديه الكبيرين في القاهرة.
وشهدت واحدة من هذه المسيرات اشتباكات امام وزارة الاوقاف في وسط القاهرة بين انصار جماعة الاخوان وسكان حي عابدين ما دفع قوات الأمن المركزي الى القاء قنابل الغاز المسيل للدموع لفض هذه الاشتباكات.
واختبار القوة هذا مع السلطة التي شكلها الجيش الذي وعد بفض اعتصامي اشارة رابعة العدوية بمدينة نصر، شمال شرق القاهرة، وميدان النهضة، جنوب العاصمة حيث يقيم آلاف الاسلاميين منذ اكثر من شهر مع نساء واطفال، يثير قلق الاسرة الدولية التي تخشى حمام دم.

واضافة الى هذين الاعتصامين ينظم انصار مرسي بقيادة جماعة الاخوان، التي ينتمي اليها، مسيرات منتظمة في العديد من انحاء البلاد في محاولة لابقاء الضغط على السلطات الجديدة من اجل اعادة مرسي الذي اقاله الجيش واوقفه في الثالث من تموز/يوليو الماضي.

وغداة قرار القضاء المصري الاثنين تجديد حبس الرئيس المعزول 15 يوما على ذمة التحقيق بتهمة "التخابر مع حركة المقاومة الاسلامية حماس للقيام باعمال عدائية" مطلع عام 2011، تظاهر العشرات امام وزارات عدة في وسط القاهرة حيث نشرت قوات الامن بكثافة. كما نظم انصار مرسي مسيرة في الاسكندرية (شمال).

وتحت شعار "معا ضد الانقلاب والصهاينة"، دعا الائتلاف الموالي لمرسي الى "مليونية" جديدة الثلاثاء في محاولة للعب على الوتر الوطني بعد غارة جوية في سيناء نسبها الجهاديون الى اسرائيل التي تقول وسائل اعلامها انها تتعاون بشكل وثيق مع الجيش المصري في ملف الامن الحساس في شبه الجزيرة المصرية. واعلنت الشرطة انها ستفض الاعتصامين بطريقة "تدريجية".

وقال مسؤول كبير في الشرطة وضابط ملحق بوزارة الداخلية رفضا كشف هويتهما لوكالة فرانس برس الاحد ان قوات الامن ستعمد في البداية الى "تطويق" منطقتي رابعة العدوية والنهضة حتى "تفسح في المجال لمن يرغب في المغادرة وللحؤول دون دخول احد". لكنهما لم يحددا موعدا لبدء العملية.
وفي رابعة العدوية وهو مكان الاعتصام الاكبر، يقوم عشرات المتطوعين بحراسة الموقع الذي بات محاطا بحواجز من قطع الآجر واكياس الرمل.


وتتهم الحكومة والصحف المصرية هؤلاء بانهم "ارهابيون" خزنوا اسلحة رشاشة في الموقعين ويستخدمون النساء والاطفال "دروعا بشرية"، فيما يؤكد انصار مرسي ان تجمعاتهم سلمية.
وخلال شهر واحد قتل اكثر من 250 شخصا معظمهم من المتظاهرين المؤيدين لمرسي، في صدامات مع قوات الامن وانصار السلطات الجديدة في مصر التي تواجه صعوبة على ما يبدو في تبني استراتيجية واضحة بين مؤيدي استخدام القوة الذين يتمتعون بدعم جزء كبير من السكان، ودعاة الحوار الذين يلقون دعم الاسرة الدولية.

اما قادة الجيش والشرطة فيبدون مستعدين للتدخل لكن تحفظات شخصيات سياسية مثل حائز نوبل للسلام محمد البرادعي نائب الرئيس تدفعهم الى التروي، كما يرى محللون.
وقالت رباب المهدي استاذة العلوم السياسية في الجامعة الاميركية في القاهرة انها "اعتصامات ليست كغيرها" لان "الامر يتعلق بالقوة السياسية الافضل تنظيما والشرطة تعرف ان الثمن الذي ستدفعه سيكون باهظا".

وفي واشنطن، قالت الولايات المتحدة انها تشعر "بقلق بالغ" من "احتمال (اندلاع) عنف في مصر" بين مؤيدي مرسي ومناهضيه، داعية الى حوار بين كل الاطراف يقود الى "ديموقراطية دائمة".
وقالت مساعدة المتحدثة باسم الخارجية الاميركية ماري هارف انه "يعود الى الشعب المصري ان يقرر ما هو شكل حكومته المقبلة. قلنا وكررنا ان القرار لا يعود الينا"، مؤكدة "الحاجة الى عملية شاملة وديموقراطية" والحاجة الى ان يحترم القادة المصريون حق الناس في التجمع السلمي واضافت "لا ننحاز الى احد ولن نقرر ما يجب ان يكون عليه مستقبل حكومة مصر".

ودعت هارف الى وقف الاعتقالات في مصر. وقالت ان "موقفنا لم يتبدل. نستمر في الدعوة الى انهاء كل التوقيفات والاعتقالات ذات الدوافع السياسية ونشدد على انها لا تساعد مصر في تجاوز هذه الازمة".
ويأتي ذلك في الوقت الذي بدأ فيه الازهر اتصالات جديدة مع مختلف الاطراف لمحاولة تحقيق المصالحة وانهاء حالة الاستقطاب السياسي. وقد اكد شيخ الازهر الامام الاكبر احمد الطيب انه دعا الاثنين كل الاطراف الى مشاورات للتوصل الى حل.

وقالت جماعة الاخوان المسلمين انها لم تتلق اي دعوة وترفض اي حوار مع "السلطة غير الشرعية".

ا ف ب
الاربعاء 14 أغسطس 2013