تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


قتيل في اشتباكات بين انصار الرئيس مرسي ومعارضيه والجيش يبدا تامين المنشات




القاهرة - هيثم التابعي- سقط قتيل على الاقل واصيب 237 اخرون الاربعاء في اشتباكات بين انصار الرئيس المصري محمد مرسي ومعارضيه في مدينة المنصورة في دلتا النيل، في حين بدا الجيش المصري تعزيز تواجده وتامين المنشات الحيوية بالبلاد ذلك قبل تظاهرات المعارضة المقررة نهاية الشهر.


قتيل في اشتباكات بين انصار الرئيس مرسي ومعارضيه والجيش يبدا تامين المنشات
ونقل التلفزيون المصري عن وكيل وزارة الصحة بالمنصورة اعلانه "مقتل متظاهر على الاقل واصابة 237 في مستشفيات المنصورة".
وقال مصدر طبي في مستشفى المنصورة الدولي لفرانس برس ان "اثنين من المصابين في حالة خطرة في العناية المركزة".

وقال مسؤول امني ان تجمعا مؤيدا للرئيس مرسي في منطقة المنصورة في دلتا النيل تعرض لهجوم من معارضين قاموا برشق المتظاهرين بالقمامة.
واضاف ان ذلك تسبب بوقوع صدامات تخللها اطلاق رصاص من اسلحة صيد ما اوقع عددا من الجرحى.

وشهدت مدن الدلتا المختلفة اشتباكات مماثلة الاسبوع الماضي بين انصار مرسي ومعارضيه على خلفية تعيين مرسي لمحافظين ينتمون لجماعة الاخوان المسلمين. وهو ما احتج عليه شباب القوى السياسية والثورية.
وتاتي الاشتباكات فيما تشهد مصر احتقانا واستقطابا سياسيا بين انصار الرئيس المصري المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين والمعارضة قبل ايام من تظاهرات المعارضة المقررة في 30 حزيران/يونيو الجاري.
وتشهد البلاد الاربعاء تظاهرات مؤيدة ومعارضة لمرسي في اماكن عدة بالبلاد قبل خطاب هام يلقيه في التاسعة والنصف من مساء الاربعاء عن الانجازات التي تحققت خلال عامه الاول في الحكم.

واستجاب المئات من معارضي الرئيس لدعوة من المعارضة لمشاهدة خطاب مرسي في ميدان التحرير. قلب الثورة التي اطاحت بحكم الرئيس المصري السابق حسني مبارك في العام 2011.
وهتف المتظاهرون "ارحل ارحل" و "مرسي باطل" في اجواء من الحماس والتحدي. كما رفع بعضهم بطاقات حمراء كتب عليها "ارحل يا مرسي".

وخرجت تجمعات معارضة في محيط وزارة الدفاع المصرية حيث هتف المتظاهرون ضد الرئيس مرسي وهم يلوحون باعلام مصر.
وفي مدينة الاسكندرية الساحلية وعدد من مدن الدلتا نظمت القوى الاسلامية مسيرات مؤيدة للرئيس المصري.

ويؤكد انصار مرسي انه يملك شرعية مصدرها صناديق الاقتراع في انتخابات ديموقراطية، مشددين على انه رئيس شرعي واول رئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد.
لكن خصومه ينددون بسعي حركة الاخوان المسلمين التي ينبثق منها الرئيس، الى السيطرة على كل مفاصل الحكم والسعي الى "اسلمة" المجتمع. كما يواجه مرسي اتهامات بالاخفاق في تحقيق اهداف الثورة الرئيسية وابرزها العدالة الاجتماعية.

ويواجه مرسي حاليا غضبا شعبيا متصاعدا تبلور حول حملة "تمرد" الشبابية التي تجمع تواقيع للمطالبة باجراء انتخابات رئاسية مبكرة. ودعت الحركة التي التفت المعارضة المصرية حولها وفي مقدمها جبهة الانقاذ الوطني، الى الحشد للتظاهر في 30 حزيران/يونيو الجاري بمناسبة الذكرى الاولى لتولي مرسي السلطة.

واعلنت القوى الاسلامية تظاهرها الجمعة المقبل دعما وتاييدا لشرعية مرسي في القاهرة.
ويخشى كثيرون من مواجهة واسعة وعنيفة بين انصار مرسي ومعارضيه في نهاية الشهر الجاري.

لكن الجيش المصري، والذي بقي على هامش الحياة السياسية منذ انتخاب مرسي رئيسا للبلاد في حزيران/يونيو 2012، حذر من ان الجيش قد يتدخل في الحياة السياسية لمنع "اقتتال داخلي".
وبدا الجيش الاربعاء تعزيز تواجده الميداني في الشارع المصري في المدن الرئيسية خاصة حول المنشات الحيوية والاستراتيجية، حسبما قال مسؤولون أمنيون وشهود.

هيثم التابعي
الاربعاء 26 يونيو 2013