تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


قصف على حمص وإصابة معاون وزير العمل السوري بانفجار عبوة ناسفة بدمشق




دمشق - انفجرت عبوة ناسفة اليوم الخميس في سيارة بحي البرامكة وسط العاصمة السورية دمشق ، وأشارت مصادر إعلامية إلى أنها تعود لمعاون وزير العمل ما أدى إلى إصابته بجروح.


قصف على حمص وإصابة معاون وزير العمل السوري بانفجار عبوة ناسفة بدمشق
وأوضحت المصادر أن معاون وزير العمل السوري راكان إبراهيم أصيب بجروح خطيرة جراء انفجار العبوة الناسفة بسيارته في منطقة زقاق الجن بالبرامكة.

في سياق متصل قصف الطيران الحربي السوري الخميس مناطق في مدينة حمص، مع مواصلة القوات النظامية لليوم الخامس على التوالي حملتها على الاحياء الواقعة تحت سيطرة المقاتلين المعارضة، من دون ان تتمكن من التقدم، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال المرصد في بريد الكتروني "تستمر القوات النظامية في قصفها على أحياء حمص المحاصرة، فيما نفذ الطيران الحربي اربع غارات على الاحياء المحاصرة في حمص منذ فجر اليوم".
واشار الى تعرض حيي القصور وجورة الشياح للقصف، تزامنا مع اشتباكات عنيفة على اطراف حيي باب هود والخالدية "في محاولات من القوات النظامية اقتحام الاحياء المحاصرة" منذ اكثر من عام، والواقعة في وسط مدينة حمص.
وافاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان القوات النظامية "لم تتمكن بعد من اقتحام هذه الاحياء او التقدم في داخلها".
وتشن قوات نظام الرئيس بشار الاسد منذ السبت حملة عسكرية على هذه الاحياء التي ما زالت تضم نحو مئة عائلة.
وطالب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الثلاثاء الاطراف المتنازعين بافساح المجال لنحو 2500 مدني محتجزين في المدينة بمغادرتها وتلقي المساعدات.
وحمص (وسط) هي ثالث كبرى المدن السورية، وقد شهدت معركة دامية في حي بابا عمرو الذي شكل محطة رئيسية في تحول النزاع الى العسكرة بعد سقوطه في ايدي القوات النظامية في شباط/فبراير 2012.
وتعتبر استراتيجية بالنسبة الى النظام، لانها تربط بين دمشق والساحل حيث العمق العلوي، وهي الاقلية الدينية التي ينتمي اليها الرئيس الاسد.

وأدت اعمال العنف الاربعاء الى مقتل 110 اشخاص، بحسب المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد للحصول على معلوماته على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في مختلف المناطق السورية.

ا ف ب - د ب أ
الخميس 4 يوليو 2013