وبدأت تركيا بقصف مواقع داعش على الحدود مساء أمس الاثنين وهاجمت أيضا القوات الكردية باتجاه الجنوب داخل سورية.
وتواصل القصف التركي لمواقع داعش في بلدة جرابلس الحدودية لليوم الثاني على التوالي فيما ردت قوات التنظيم بقصف مدفعي طال الأراضي التركية.
وسقطت ثلاث قذائف صاروخية من داخل الاراضي السورية على مدينة كليس جنوبي تركيا، على مسافة نحو 80 كيلومترا. ويسيطر تنظيم داعش وفصائل المعارضة السورية على قرى علي الجانب الآخر من الحدود.
ومن المقرر أن يصل بايدن إلى أنقرة غدا الاربعاء في زيارة قصيرة تستغرق عدة ساعات ، حيث يصبح أكبر مسؤول من واشنطن يصلها منذ محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في تركيا في 15 تموز/يوليو الماضي.
وأصبح الأكراد قوة رئيسية في طرد تنظيم داعش من الأراضي الواقعة في شمال سورية، وذلك بدعم من الضربات الجوية لقوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة،.
وقد أسهم تقدم القوات الكردية الاخير في شعور تركيا، وهي عضو بحلف شمال الاطلسي (الناتو) ، بالقلق، ماتسبب في إحداث توتر بين أنقرة وواشنطن، وهو الامر الذي من المحتمل أن يتم مناقشته خلال المحادثات مع القادة الأتراك، وبينهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وتوجد علامات أخرى على أن تركيا تكثف المعركة ضد داعش.
وقالت فصائل مسلحة سورية غير كردية إن تركيا تخطط للاستفادة منهم لمهاجمة داعش في بلدة جرابلس.
وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن أنقرة ستقدم " كل انواع" الدعم للعملية هناك، حسبما أفادت قناة (إن.تي.في)، دون تحديد نوعية هذا الدعم.
وتعهد جاويش أوغلو " بتطهير" حدود بلاده من المتطرفين، وقال أيضا إن تركيا تحارب ضد وحدات حماية الشعب الكردية، القوة المدعومة من الولايات المتحدة في سورية.
وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم يوم السبت الماضي إن تركيا ستكون أكثر نشاطا في سورية.
وتواصل القصف التركي لمواقع داعش في بلدة جرابلس الحدودية لليوم الثاني على التوالي فيما ردت قوات التنظيم بقصف مدفعي طال الأراضي التركية.
وسقطت ثلاث قذائف صاروخية من داخل الاراضي السورية على مدينة كليس جنوبي تركيا، على مسافة نحو 80 كيلومترا. ويسيطر تنظيم داعش وفصائل المعارضة السورية على قرى علي الجانب الآخر من الحدود.
ومن المقرر أن يصل بايدن إلى أنقرة غدا الاربعاء في زيارة قصيرة تستغرق عدة ساعات ، حيث يصبح أكبر مسؤول من واشنطن يصلها منذ محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في تركيا في 15 تموز/يوليو الماضي.
وأصبح الأكراد قوة رئيسية في طرد تنظيم داعش من الأراضي الواقعة في شمال سورية، وذلك بدعم من الضربات الجوية لقوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة،.
وقد أسهم تقدم القوات الكردية الاخير في شعور تركيا، وهي عضو بحلف شمال الاطلسي (الناتو) ، بالقلق، ماتسبب في إحداث توتر بين أنقرة وواشنطن، وهو الامر الذي من المحتمل أن يتم مناقشته خلال المحادثات مع القادة الأتراك، وبينهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وتوجد علامات أخرى على أن تركيا تكثف المعركة ضد داعش.
وقالت فصائل مسلحة سورية غير كردية إن تركيا تخطط للاستفادة منهم لمهاجمة داعش في بلدة جرابلس.
وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن أنقرة ستقدم " كل انواع" الدعم للعملية هناك، حسبما أفادت قناة (إن.تي.في)، دون تحديد نوعية هذا الدعم.
وتعهد جاويش أوغلو " بتطهير" حدود بلاده من المتطرفين، وقال أيضا إن تركيا تحارب ضد وحدات حماية الشعب الكردية، القوة المدعومة من الولايات المتحدة في سورية.
وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم يوم السبت الماضي إن تركيا ستكون أكثر نشاطا في سورية.


الصفحات
سياسة









