ولكن بعد سقوط جدار برلين عام 1989، فقدت بون دورها كمركز رئيسي للحياة السياسية الأوروبية - أو كما اعتبرها "لو كاريه" مكيدة الحرب الباردة - عندما صوت النواب الألمان بفارق ضئيل لجعل برلين عاصمة البلاد مرة أخرى.
الآن، عادت المدينة الصغيرة الواقعة على نهر الراين مرة أخرى الى الساحة الدولية، باستضافتها اجتماعا لوزراء خارجية الدول الناشئة والصناعية الرائدة في العالم.
تحتفظ المدينة، التي كانت مرة موطنا لأشهر الأسماء السياسية الألمانية مثل هيلموت كول وفيلي برانت، بطابعها الجذاب البالغ عمره قرونا، مختلطا مع جرعة كبيرة من عمارة ما بعد الحرب الكئيبة.
اختارها عاصمة البلاد أول مستشار لفترة ما بعد الحرب في ألمانيا، كونراد أديناور، الذي عاش في كولونيا المجاورة، وجاءت بون لترمز إلى طموحات البلاد السياسية المتواضعة بعد ويلات وإذلال الحقبة النازية.
كما قدمت موسيقى المزاج السياسي لـ"المعجزة الاقتصادية" في ألمانيا مرحلة ما بعد الحرب، التي ساعدت في وضع الأسس لدور البلاد الحديث، كمركز النفوذ الاقتصادي في أوروبا.
وللتذكير بالمجد السياسي السابق لبون، يتم عقد اجتماع مجموعة الـ20 في مبنى البرلمان القديم في المدينة، الذي يشكل الآن جزءا من مركز المؤتمرات الدولي.
كافحت بون وسكانها البالغ عددهم 320 ألفا لإعادة اكتشاف المدينة بطرق أخرى عقب إقرار قانون برلين-بون عام 1994 الذي حدد أطر نقل الحكومة من نهر الراين إلى نهر سبري في برلين.
تمكنت المدينة من اكتشاف مستقبل جديد في مجال الأعمال التجارية وقطاع تكنولوجيا المعلومات، وسط إقامة كل من عملاق الاتصالات "دويتشه تيليكوم"، ومجموعة الخدمات اللوجستية "دويتشه بوست" مقريهما الرئيسيين، في بون.
وكانت النتيجة إنشاء مركز لتكنولوجيا المعلومات جديد في بون، وظف نحو 10 آلاف شخص.
المقصد الرئيسي للسياسات الألمانية بعد الحرب العالمية الثانية هو التوافق، وتمكنت المدينة من الحفاظ على العديد من الوزارات الحكومية وجذب 20 من وكالات الأمم المتحدة لإفتتاح مكاتب لها في بون.
وفي الوقت الذي تم فيه استنزاف الحياة السياسية في بون، تصر المدينة على الاستمرار بلعب دور بارز في الحياة الألمانية. وهي، بعد كل شيء، مسقط رأس بيتهوفن.
الآن، عادت المدينة الصغيرة الواقعة على نهر الراين مرة أخرى الى الساحة الدولية، باستضافتها اجتماعا لوزراء خارجية الدول الناشئة والصناعية الرائدة في العالم.
تحتفظ المدينة، التي كانت مرة موطنا لأشهر الأسماء السياسية الألمانية مثل هيلموت كول وفيلي برانت، بطابعها الجذاب البالغ عمره قرونا، مختلطا مع جرعة كبيرة من عمارة ما بعد الحرب الكئيبة.
اختارها عاصمة البلاد أول مستشار لفترة ما بعد الحرب في ألمانيا، كونراد أديناور، الذي عاش في كولونيا المجاورة، وجاءت بون لترمز إلى طموحات البلاد السياسية المتواضعة بعد ويلات وإذلال الحقبة النازية.
كما قدمت موسيقى المزاج السياسي لـ"المعجزة الاقتصادية" في ألمانيا مرحلة ما بعد الحرب، التي ساعدت في وضع الأسس لدور البلاد الحديث، كمركز النفوذ الاقتصادي في أوروبا.
وللتذكير بالمجد السياسي السابق لبون، يتم عقد اجتماع مجموعة الـ20 في مبنى البرلمان القديم في المدينة، الذي يشكل الآن جزءا من مركز المؤتمرات الدولي.
كافحت بون وسكانها البالغ عددهم 320 ألفا لإعادة اكتشاف المدينة بطرق أخرى عقب إقرار قانون برلين-بون عام 1994 الذي حدد أطر نقل الحكومة من نهر الراين إلى نهر سبري في برلين.
تمكنت المدينة من اكتشاف مستقبل جديد في مجال الأعمال التجارية وقطاع تكنولوجيا المعلومات، وسط إقامة كل من عملاق الاتصالات "دويتشه تيليكوم"، ومجموعة الخدمات اللوجستية "دويتشه بوست" مقريهما الرئيسيين، في بون.
وكانت النتيجة إنشاء مركز لتكنولوجيا المعلومات جديد في بون، وظف نحو 10 آلاف شخص.
المقصد الرئيسي للسياسات الألمانية بعد الحرب العالمية الثانية هو التوافق، وتمكنت المدينة من الحفاظ على العديد من الوزارات الحكومية وجذب 20 من وكالات الأمم المتحدة لإفتتاح مكاتب لها في بون.
وفي الوقت الذي تم فيه استنزاف الحياة السياسية في بون، تصر المدينة على الاستمرار بلعب دور بارز في الحياة الألمانية. وهي، بعد كل شيء، مسقط رأس بيتهوفن.


الصفحات
سياسة









