تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


قيادي في القاعدة ينتقد دعم العاهل السعودي "للقوى العلمانية" في مصر






دبي - وجه القيادي في القاعدة السعودي ابراهيم الربيش رسالة حمل فيها بشدة على العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز وعلى موقف المملكة الداعم على حد قوله "للقوى العلمانية" ضد الرئيس المصري المعزول محمد مرسي.


قيادي في القاعدة ينتقد دعم العاهل السعودي "للقوى العلمانية" في مصر
  وفي رسالة مصورة نشرت على الانترنت، قال الربيش الذي يشغل منصب "المسؤول الشرعي" في تنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" والمتحصن في اليمن، ان "من آخر جرائم (النظام السعودي) المخزية، وقوفهم مع قوى العلمانية في مصر ضد حكومة مرسي، حيث كان ابن سعود أول المهنئين بسقوط حكومة مرسي، وأسخى الداعمين فقد قدم المليارات دعما لحكومة +تمرد+ التي تمردت على كل شيء، حتى على رب العالمين".
وبحسب الربيش الذي كان في السابق معتقلا في غوانتانامو، فان موقف السعودية سببه ان "مرسي ينتمي إلى جماعة إسلامية"، ما يبين على حد قوله بانه "اذا ما وجد الكفر في جهة، وهناك في الجهة الأخرى ما يمت للإسلام بصلة ولو ضعيفة، فإن الموقف السعودي يكون لصالح الكفر في الغالب".
وحمل الربيش بشدة على خطاب العاهل السعودي بمناسبة عيد الفطر مطلع الشهر الجاري الذي اكد فيه وقوف المملكة الى جانب مصر "ضد الارهاب".
وقال الربيش "في العيد يخرج علينا خطاب الحاكم السعودي، يحدثنا عن الخداع .. فمن هو المخادع الذي وظف الدين لمصالحه الشخصية، واستخدم الدين لحرب الإسلام؟".
وخلص الربيش الى القول انه "حان الوقت لكي يراجع المدافعون عن هذا النظام أنفسهم، من الصحفيين والإعلاميين والدعاة وغيرهم، وأن يكتسوا بشيء من الحياء إن لم يراقبوا الله، فما عاد الحال يحتمل الترقيع".

ا ف ب
الاحد 25 أغسطس 2013