كان موقف اللاعب بمثابة بادرة احتجاج على ما اعتبره معاملة غير منصفة يتعرض لها المواطنون الأمريكيون ذوي البشرة السوداء، على خلفية تسجيل العديد من الوقائع الموثقة التي تثبت ضلوع الشرطة في حوادث استغلال نفوذ ضد مواطنين أفروأميركيين.
"لا أقف معبرا عن فخري براية بلد يقمع السود"، هكذا فسر كابرنيك سلوكه خلال هذه الواقعة، مضيفا "بالنسبة لي ما عبرت عنه أهم من كرة القدم، لو أدرت ظهري لما يحدث، لصرت أنانيا". ظل اللاعب المنحدر من أصول أفريقية أيضا، محتفظا بموقفه طوال الموسم، وحذا كثير من اللاعبين في رابطة كرة القدم الأمريكية حذوه، وغيرهم من الرياضيين في مجالات أخرى، حتى تحول موقف تبناه لاعب واحد إلى حركة احتجاجية شاملة.
ومع ذلك، بعد مرور بضعة أسابيع وانطلاق المباريات التحضرية بالدور الأول في الموسم، وجد قائد فريق الـ49، وصاحب المبادرة الشجاعة نفسه بلا فريق يرضى أن يلعب له، بعد أن فشلت المفاوضات لتمديد عقده لمدة عام مع سان فرنسيسكو، وذلك بسبب مواقفه الاحتجاجية، على الرغم من أن الفرق التي رفضته لم تشر إلى هذا السبب على الإطلاق، ولكن بالأخذ في الاعتبار لياقة كابرنيك وانجازه الرياضي، يصعب تصور وجود أي سبب آخر.
وعلى الرغم من أن اللاعب لم يخض أية مبارايات منذ فترة، ويحتاج إلى فترة لاستعادة نشاطه، إلا أن نجاحاته والأرقام التي حققها تفوق بكثير مستويات العديد من الرياضيين سواء الأساسيين أو الاحتياطيين المقيدين في رابطة كرة القدم الأمريكية. لدرجة أن لاعب فريق سياتل شيووكز، ريتشارد شرمان، أحد أبرز منافسيه في الملعب وصف الأمر في تصريحات لصحيفة ("يو إس توداي" على النحو التالي: "ربما لم يكن الأفضل، ولكنه أفضل بكثير من العديد من اللاعبين الأساسيين الذين يخوضون المبارايات حاليا بشكل منتظم".
تجدر الإشارة إلى أن رابطة كرة القدم الأمريكية شهدت في السابق تسجيل لاعبين لهم سوابق في جرائم عنف، لكن أتاحت لهم الرياضة فرصة ثانية لممارسة اللعبة الشعبية، وبمهارتهم وانجازهم احتوتهم فرق مهمة، لكن يبدو أن الوضع لن يسير على هذا النحو مع كابرنيك. نال قائد الـ49، دعم مارشون لينش، بطل السوبر بول، لاعب أوكلاند رايدرز، والذي حذا حذو قائد فريق سان فرنسيسكو، ولم يقف أثناء عزف النشيد الوطني في إحدى مباريات الدور التمهيدي. وقال "أفضل الاستماع إليه راكعا بذراعين مرفوعين لأعلى مغدورا بالرصاص". كما أضاف لينش "إذا لم تكن عنصريا حقا، فسترى فيما فعله كابرنيك، ليس على أنه تهديد للولايات المتحدة، بل كرد فعل على مشكلة حقيقة نعاني منها".
من جانبه أوضح روجر جووديل، رئيس رابطة كرة القدم الأمريكية قائلا "يجب أن نفهم أن هناك ناسا آخرين لديهم وجهة نظر أخرى. النشيد الوطني أمر له خصوصية كبرى بالنسبة لي. إنها لحظة التعبير عن الافتخار الوطني. في الوقت نفسه يتعين علينا استيعاب الرأي الآخر، أن للناس حقوقا يجب علينا قبولها".
ولكن هل ستفيد هذه التصريحات كابرنيك في العثور على فريق آخر يلعب له؟ الكثير من صناع القرار في رابطة كرة القدم الأمريكية، يسود بينهم اعتقاد أن المؤسسة الرياضية الأكبر والأعرق والأكثر تأثيرا في الولايات المتحدة، لا يجب استخدامها كمنصة سياسية للتعبير عن مشكلات اجتماعية موجودة في البلاد.
"لا أقف معبرا عن فخري براية بلد يقمع السود"، هكذا فسر كابرنيك سلوكه خلال هذه الواقعة، مضيفا "بالنسبة لي ما عبرت عنه أهم من كرة القدم، لو أدرت ظهري لما يحدث، لصرت أنانيا". ظل اللاعب المنحدر من أصول أفريقية أيضا، محتفظا بموقفه طوال الموسم، وحذا كثير من اللاعبين في رابطة كرة القدم الأمريكية حذوه، وغيرهم من الرياضيين في مجالات أخرى، حتى تحول موقف تبناه لاعب واحد إلى حركة احتجاجية شاملة.
ومع ذلك، بعد مرور بضعة أسابيع وانطلاق المباريات التحضرية بالدور الأول في الموسم، وجد قائد فريق الـ49، وصاحب المبادرة الشجاعة نفسه بلا فريق يرضى أن يلعب له، بعد أن فشلت المفاوضات لتمديد عقده لمدة عام مع سان فرنسيسكو، وذلك بسبب مواقفه الاحتجاجية، على الرغم من أن الفرق التي رفضته لم تشر إلى هذا السبب على الإطلاق، ولكن بالأخذ في الاعتبار لياقة كابرنيك وانجازه الرياضي، يصعب تصور وجود أي سبب آخر.
وعلى الرغم من أن اللاعب لم يخض أية مبارايات منذ فترة، ويحتاج إلى فترة لاستعادة نشاطه، إلا أن نجاحاته والأرقام التي حققها تفوق بكثير مستويات العديد من الرياضيين سواء الأساسيين أو الاحتياطيين المقيدين في رابطة كرة القدم الأمريكية. لدرجة أن لاعب فريق سياتل شيووكز، ريتشارد شرمان، أحد أبرز منافسيه في الملعب وصف الأمر في تصريحات لصحيفة ("يو إس توداي" على النحو التالي: "ربما لم يكن الأفضل، ولكنه أفضل بكثير من العديد من اللاعبين الأساسيين الذين يخوضون المبارايات حاليا بشكل منتظم".
تجدر الإشارة إلى أن رابطة كرة القدم الأمريكية شهدت في السابق تسجيل لاعبين لهم سوابق في جرائم عنف، لكن أتاحت لهم الرياضة فرصة ثانية لممارسة اللعبة الشعبية، وبمهارتهم وانجازهم احتوتهم فرق مهمة، لكن يبدو أن الوضع لن يسير على هذا النحو مع كابرنيك. نال قائد الـ49، دعم مارشون لينش، بطل السوبر بول، لاعب أوكلاند رايدرز، والذي حذا حذو قائد فريق سان فرنسيسكو، ولم يقف أثناء عزف النشيد الوطني في إحدى مباريات الدور التمهيدي. وقال "أفضل الاستماع إليه راكعا بذراعين مرفوعين لأعلى مغدورا بالرصاص". كما أضاف لينش "إذا لم تكن عنصريا حقا، فسترى فيما فعله كابرنيك، ليس على أنه تهديد للولايات المتحدة، بل كرد فعل على مشكلة حقيقة نعاني منها".
من جانبه أوضح روجر جووديل، رئيس رابطة كرة القدم الأمريكية قائلا "يجب أن نفهم أن هناك ناسا آخرين لديهم وجهة نظر أخرى. النشيد الوطني أمر له خصوصية كبرى بالنسبة لي. إنها لحظة التعبير عن الافتخار الوطني. في الوقت نفسه يتعين علينا استيعاب الرأي الآخر، أن للناس حقوقا يجب علينا قبولها".
ولكن هل ستفيد هذه التصريحات كابرنيك في العثور على فريق آخر يلعب له؟ الكثير من صناع القرار في رابطة كرة القدم الأمريكية، يسود بينهم اعتقاد أن المؤسسة الرياضية الأكبر والأعرق والأكثر تأثيرا في الولايات المتحدة، لا يجب استخدامها كمنصة سياسية للتعبير عن مشكلات اجتماعية موجودة في البلاد.


الصفحات
سياسة









