وقال كيري "أن لكل بلد سيادته ومن ينتهك ذلك سيعرض نفسه للعقوبة الدولية" .
وقال كيري خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع نظيره السعودي عادل الجبير في جدة اليوم الخميس ، عقب اللقاء الذي عقد بحضور وزيري خارجية الإمارات وبريطانيا بالإضافة الى المبعوث الاممي الى اليمن ولد الشيخ "أن التهديد يمتد إلى المنطقة والولايات المتحدة ولا يمكن أن يستمر , موضحاً أن أمريكا قلقة من تدمير المنشآت الحيوية مشيراً إلى أنها تقوض محاولات الحل السليم في اليمن .
وقال " أنه طرح كل تلك الملفات في كافة الاجتماعات قائلاً إن قوات التحالف ملتزمة بمنع تلك الانتهاكات " .
وأضاف كيري أن اجتماع جدة جاء بعد لقاءات متكررة لمناقشة الحل في اليمن وهي من بين القضايا الجوهرية في المنطقة ، مؤكدا أن اللقاءات مع الجانب الخليجي خلال الساعات الماضية الغرض منها هو التعارف للتمكن من إنهاء العنف والحرب في اليمن ومعالجة المسائل المعقدة .
واستطرد أنه من الضروري إعطاء الحوثيين جزء من الشراكة الحكومية ، الا ان كيري قال أن "الأزمة في اليمن أخذت أكثر من وقتها "مؤكداً" عدم وجود حل عسكري في اليمن" .
وحذر كيري من تمدد تنظيم " داعش " بسبب الفراغ السياسي في اليمن ، وقال "أن العمل الذي يجب أن نقوم به هو الإعداد لإعادة الاستقرار في اليمن وإنهاء الأزمة اليمنية خصوصاً مع ارتفاع حالات الفقر والنزوح والوصول إلى المجاعة وسوء التغذية مضيفاً بأن " 80% من اليمنيين بحاجة إلى المساعدات العاجلة .
وقال أن " أمريكا ستساعد في المجال الإنساني اليمني بمبلغ 189 مليون دولار للمساعدات الإنسانية في اليمن داعياً كل الدول للمساهمة في ذلك" .
وأكد "أن الحوثي قد خالف الجميع" مؤكداً أن المجتمع الدولي حريص على السلام في اليمن وإنهاء العنف، والأمم المتحدة تعمل بقوة إلى جانب دول الخليج في دعم جهود المبعوث الأممي .
وقال كيري " أن وزراء خارجية بريطانيا والسعودية والإمارات وأمريكا التقوا لإنهاء الأزمة في اليمن، والوقوف إلى جانب المبعوث الأممي بالعمل على جانبي السياسية والأمن وتوحيدهما في وقت واحد" .
وتابع "أن دول الخليج تدعم مقاربة مكثفة للعمل على الجانب السياسي والأمني في وقت واحد " مشيرا الى "أن المرحلة تشمل تشكيل حكومة بمشاركة الحوثيين فيها ثم الانسحاب من صنعاء وتسليم الأسلحة الثقيلة وتسليمها إلى طرف ثالث مع احترام سيادة الدول المجاورة والممرات المائية الدولية.
وأضاف " أن هذه هي مقاربة معقولة ودعا الجميع لدعم هذه المقاربة" مؤكداً "أن الأطراف عليهم أن يصيغوا هذه الخطوات للوصول إلى دستور جديد ومستقبل سياسي واقتصادي جديد" .
وقال الوزير الأمريكي " أن ولد الشيخ سيبدأ جلسات استشارية مع الأطراف اليمنية لتفهم هذه المقاربة ".
وقال " أن الاتفاقية التي صادقت عليها الأطراف (الاربعة) تلبي كافة مطالب الأطراف اليمنية وركز على ضرورة مواصلة الحرب على القاعدة في اليمن" .
من جانبه، اكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن المملكة حريصة على الوصول إلى حل سياسي في اليمن .وقال إن التحالف يعمل على إدخال المساعدات الإنسانية إلى مختلف المناطق اليمنية .
وقال كيري خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع نظيره السعودي عادل الجبير في جدة اليوم الخميس ، عقب اللقاء الذي عقد بحضور وزيري خارجية الإمارات وبريطانيا بالإضافة الى المبعوث الاممي الى اليمن ولد الشيخ "أن التهديد يمتد إلى المنطقة والولايات المتحدة ولا يمكن أن يستمر , موضحاً أن أمريكا قلقة من تدمير المنشآت الحيوية مشيراً إلى أنها تقوض محاولات الحل السليم في اليمن .
وقال " أنه طرح كل تلك الملفات في كافة الاجتماعات قائلاً إن قوات التحالف ملتزمة بمنع تلك الانتهاكات " .
وأضاف كيري أن اجتماع جدة جاء بعد لقاءات متكررة لمناقشة الحل في اليمن وهي من بين القضايا الجوهرية في المنطقة ، مؤكدا أن اللقاءات مع الجانب الخليجي خلال الساعات الماضية الغرض منها هو التعارف للتمكن من إنهاء العنف والحرب في اليمن ومعالجة المسائل المعقدة .
واستطرد أنه من الضروري إعطاء الحوثيين جزء من الشراكة الحكومية ، الا ان كيري قال أن "الأزمة في اليمن أخذت أكثر من وقتها "مؤكداً" عدم وجود حل عسكري في اليمن" .
وحذر كيري من تمدد تنظيم " داعش " بسبب الفراغ السياسي في اليمن ، وقال "أن العمل الذي يجب أن نقوم به هو الإعداد لإعادة الاستقرار في اليمن وإنهاء الأزمة اليمنية خصوصاً مع ارتفاع حالات الفقر والنزوح والوصول إلى المجاعة وسوء التغذية مضيفاً بأن " 80% من اليمنيين بحاجة إلى المساعدات العاجلة .
وقال أن " أمريكا ستساعد في المجال الإنساني اليمني بمبلغ 189 مليون دولار للمساعدات الإنسانية في اليمن داعياً كل الدول للمساهمة في ذلك" .
وأكد "أن الحوثي قد خالف الجميع" مؤكداً أن المجتمع الدولي حريص على السلام في اليمن وإنهاء العنف، والأمم المتحدة تعمل بقوة إلى جانب دول الخليج في دعم جهود المبعوث الأممي .
وقال كيري " أن وزراء خارجية بريطانيا والسعودية والإمارات وأمريكا التقوا لإنهاء الأزمة في اليمن، والوقوف إلى جانب المبعوث الأممي بالعمل على جانبي السياسية والأمن وتوحيدهما في وقت واحد" .
وتابع "أن دول الخليج تدعم مقاربة مكثفة للعمل على الجانب السياسي والأمني في وقت واحد " مشيرا الى "أن المرحلة تشمل تشكيل حكومة بمشاركة الحوثيين فيها ثم الانسحاب من صنعاء وتسليم الأسلحة الثقيلة وتسليمها إلى طرف ثالث مع احترام سيادة الدول المجاورة والممرات المائية الدولية.
وأضاف " أن هذه هي مقاربة معقولة ودعا الجميع لدعم هذه المقاربة" مؤكداً "أن الأطراف عليهم أن يصيغوا هذه الخطوات للوصول إلى دستور جديد ومستقبل سياسي واقتصادي جديد" .
وقال الوزير الأمريكي " أن ولد الشيخ سيبدأ جلسات استشارية مع الأطراف اليمنية لتفهم هذه المقاربة ".
وقال " أن الاتفاقية التي صادقت عليها الأطراف (الاربعة) تلبي كافة مطالب الأطراف اليمنية وركز على ضرورة مواصلة الحرب على القاعدة في اليمن" .
من جانبه، اكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن المملكة حريصة على الوصول إلى حل سياسي في اليمن .وقال إن التحالف يعمل على إدخال المساعدات الإنسانية إلى مختلف المناطق اليمنية .


الصفحات
سياسة









