تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سبع عشرة حقيبة للمنفى

27/11/2025 - خولة برغوث

في أهمّية جيفري إبستين

26/11/2025 - مضر رياض الدبس

طبالون ومكيودون وحائرون

07/11/2025 - ياسين الحاج صالح

"المتلحف بالخارج... عريان"

07/11/2025 - مزوان قبلان

كيف ساعد الهجري و"قسد" سلطة الشرع؟

07/11/2025 - حسين عبد العزيز


لافروف: وصلنا مرحلة مهمة حول "سوتشي"




موسكو-




قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الأربعاء، إن الاستعدادات حول مؤتمر الحوار السوري المزمع عقده في مدينة سوتشي الروسية أواخر يناير / كانون الثاني الجاري، وصلت إلى مرحلة مهمة، بفضل جهود بلاده وتركيا وإيران.


 

جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها لافروف قبيل لقائه نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في العاصمة الروسية موسكو، حول مؤتمر الحوار السوري الذي سيعقد يومي 29 ـ 30 يناير الجاري في سوتشي.

وأضاف لافروف أن مباحثات جنيف حول سوريا اكتسبت أهمية بفضل مباحثات أستانة التي أطلقتها روسيا وتركيا وإيران العام الماضي.

بدوره، قال وزير الخارجية الإيراني إنه يشاطر الرأي نظيره الروسي بشأن تصريحاته.

وأضاف في تصريحات له: "عازمون على مواصلة العمل مع نظرائنا الأتراك والروس حول مؤتمر الحوار الوطني السوري، من أجل التوصل إلى حل سياسي في سوريا".

وأعلنت تركيا وروسيا وإيران في بيان مشترك قبل عدة أسابيع، دعمها لانعقاد المؤتمر بين النظام السوري والمعارضة.

وفي تصريحات سابقة، أعلن وزير الخارجية الروسي أن المؤتمر سيشهد مشاركة قرابة ألف و700 شخص.
وفي نيويورك اعلن رئيس “الهيئة العليا للمفاوضات” نصر الحريري، أن المعارضة السورية لا تستبعد تماماً الذهاب إلى سوتشي.

  وأضاف الحريري “لم نتلق أي دعوة رسمية ولا نعرف ما هو الهدف الفعلي الذي تسعى إليه روسيا من الدعوة لهذه المحادثات، إلا أننا لا تستبعد الذهاب إلى سوتشي”.
وأكد الحريري بأن “الأمم المتحدة تبقى الطرف المؤهل أكثر من غيره للإشراف على مساعي التوصل لحل سياسي في سوريا”، منوهاً بأن الأمم المتحدة لم تتخذ بعد قراراً بشأن المشاركة في محادثات سوتشي.
ولفت الحريري بأن وفده ينتظر تسلم دعوة رسمية قريباً للمشاركة في محادثات جنيف، وشدد على أن الأمم المتحدة يجب أن تقدم قريباً تفاصيل حول طريقة وضع الدستور الجديد لسوريا وكيفية إجراء الانتخابات.
ويلقى مؤتمر ستشي رفضاً شعبياً واسعاً في الشارع السوري، رافقه إصدار أكثرمن 40 فصيل عسكري بياناً عبروا فيه عن رفضهم للمؤتمر، ورفض أي مؤتمر خارج مظلة الأمم المتحدة.


الاناضول - وكالات
الاربعاء 10 يناير 2018