وتعني العقوبة نهاية مشوار بلاتر في قيادة كرة القدم العالمية وضياع فرصة بلاتيني في خلافته برئاسة الفيفا في الانتخابات المقررة خلال الاجتماع الاستثنائي للجمعية العمومية (كونجرس الفيفا) في 26 شباط/فبراير المقبل.
وأعلن كل من بلاتر وبلاتيني اعتزامها الطعن ضد قرار العقوبة.
وقضت الغرفة بوجود خرق لقواعد القيم فيما يتعلق بتحويل "مبلغ مثير للشبهة" قيمته مليوني فرنك سويسري من بلاتر إلى بلاتيني عام 2011 .
وذكرت لجنة القيم في بيان "السيد بلاتر لم يتمكن ، سواء في بيانه المكتوب أو من خلال أقواله بجلسة الاستماع ، من تقديم أساس قانوني لدفع هذا المبلغ.. تأكيده على وجود اتفاق شفهي لم يكن مقنعا ورفضته الغرفة (القضائية)."
وأضافت اللجنة "نظرا لعدم إعلاء مصلحة الفيفا في المقام الأول وعدم الابتعاد عن أي إجراء قد يكون مخالفا لمصلحة الفيفا ، تبين أن السيد بلاتر انتهك الواجبات المؤتمن عليها إزاء الاتحاد."
وفرضت غرامة قيمتها 50 ألف فرنك سويسري على بلاتر كما جرى تغريم بلاتيني 80 ألف فرنك سويسري.
وقال بلاتر في مؤتمر صحفي عقد في زيوريخ إنه سيستأنف ضد العقوبة أمام محكمة التحكيم الرياضي الدولية في لوزان بسويسرا ، وإنه سيبحث عن العدالة من خلال القانون السويسري.
وأضاف بلاتر "سأكافح من أجل نفسي ومن أجل الفيفا. لماذا يتم إيقافي لثمانية أعوام؟".
وقال بلاتيني في بيان له أنه سيطعن على العقوبة المفروضة عليه امام محكمة التحكيم الرياضي وامام القضاء المدني للمطالبة بتعويض، واصفا الإجراءات التي اتخذت ضده بانها تدعو إلى السخرية.
وأدلى بلاتر وبلاتيني "بنفس الإجابات" بشأن تحويل المبلغ ، في جلستي استماع منفصلتين أمام لجنة القيم .
وقال بلاتر "الآن يقولون إن الأمر ليس مترابطا ، هل تعرفون ماذا يعني هذا؟ هذا يعني أننا اثنان من الكاذبين.. وهذا ليس صحيحا."
وأضاف بلاتر "وبالتالي سأقوم من خلال المحامي بالمضي قدما في طريق القضاء الرياضي. سنذهب على الفور إلى لجنة الاستئناف ، وكذلك إلى محكمة التحكيم الرياضي ، وأيضا إلى القضاء السويسري."
أما بلاتيني فلم يكشف عن رد فعله إزاء العقوبة حتى الآن.
وأدين بلاتر بانتهاك لوائح الفيفا الخاصة بتقديم أو قبول الهدايا ، وتضارب المصالح ، والولاء وكذلك القواعد العامة للسلوك.
وأشارت اللجنة إلى أن بلاتر وبلاتيني "لم يلتزما بالقواعد الأخلاقية ولم يحترما جميع القوانين واللوائح المعمول بها وكذلك الإطار التنظيمي للفيفا".
كذلك أدين بلاتيني بخرق اللوائح المتعلقة بتقديم الهدايا وقبولها، وتضارب المصالح، والولاء، والقواعد لعامة للسلوك.
وذكرت لجنة القيم في بيانها أن بلاتيني "لم يعمل بمصداقية ونزاهة كاملين، وأظهر عدم وعي بأهمية واجباته والتزاماته وبالتالي مسؤولياته."
وكان بلاتر وبلاتيني قد أوقفا بشكل مؤقت لمدة 90 يوما بقرار من لجنة القيم في الثامن من تشرين أول/أكتوبر إثر بدء تحقيقات بشأن هذا المبلغ الذي تسلمه بلاتيني في عام 2011 نظير عمل أنجزه للفيفا بين عامي 1998 و2002 .
وكان من المفترض أن يعلن بلاتر رحيله عن رئاسة الفيفا في الكونجرس الاستثنائي المقبل ، وقد كان بلاتيني يأمل بشكل قوي في خلافته في رئاسة الفيفا.
وجاء إيقاف بلاتر وبلاتيني المؤقت في تشرين أول/كتوبر الماضي بعد فتح تحقيقات جنائية مع بلاتر من قبل السلطات السويسرية في أيلول/سبتمبر ، وقد طالبت بلاتيني بتقديم معلومات بشأن القضية.
وادعى بلاتر وبلاتيني أن تحويل المبلغ كان جزءا من اتفاق شفهي حول عمل أنجزه بلاتيني عندما كان مستشارا كرويا لبلاتر ، وأكد كل منهما بأنه لم يتم إبرام اتفاق مكتوب بهذا الشأن.
وتولى بلاتر 79/ عاما/ رئاسة الفيفا منذ عام 1998 وكان من المفترض أن يعلن بنفسه رحيله عن المنصب في الكونجرس المقبل.
وكان بلاتيني 60/ عاما/ ، قائد ونجم المنتخب الفرنسي السابق والذي يرأس اليويفا منذ عام 2007 ، أبرز المرشحين لخلافة بلاتر.
ولم يتضح حتى الآن السبب وراء تسلم بلاتيني بعد تسع سنوات المبلغ في الوقت الذي كان يسعى فيه بلاتر للحصول على الدعم من أجل الفوز برئاسة الفيفا لفترة رابعة ، في ظل منافسة قوية حينذاك من القطري محمد بن همام.
وقال بلاتر "أنا رجل مبادئ، أكرر لم أحصل على أموال دون وجه حق، الآن يقولون أنني حاولت شراء أصوات لانتخابات 2011 عن طريق بلاتيني، لا لم يحدث".
وشدد بلاتر على أنه مازال الرئيس الشرعي للفيفا "رئيس الفيفا من الممكن فقط إعفاءه من مهامه بواسطة كونجرس الفيفا"، معربا عن أمله في حضور كونجرس الفيفا الذي يعقد في 26 شباط/فبراير المقبل.
وظهر بلاتر في المؤتمر الصحفي غير حليق الذقن، وواضعا لاصقة كبيرة على وجنته، وكان بصحبته ابنته كورين.
وأشار بلاتر "أشعر بالأسف حقا، أشعر بالأسف لأنني ما زلت اتلقى اللكمات، أنا بصفتي رئيسا للفيفا بمثابة مصدر لتلقي اللكمات، وأشعر بالأسف لكرة القدم، وللفيفا".
وأضاف "لقد خدمتهم لأكثر من 40 عاما، أسف لأكثر من 400 عضو يعملون بالفيفا، أسف".
وأوضح "لكني أيضا أسف لنفسي، وللطريقة التي أتعامل بها في العالم الانساني".
وأعلن كل من بلاتر وبلاتيني اعتزامها الطعن ضد قرار العقوبة.
وقضت الغرفة بوجود خرق لقواعد القيم فيما يتعلق بتحويل "مبلغ مثير للشبهة" قيمته مليوني فرنك سويسري من بلاتر إلى بلاتيني عام 2011 .
وذكرت لجنة القيم في بيان "السيد بلاتر لم يتمكن ، سواء في بيانه المكتوب أو من خلال أقواله بجلسة الاستماع ، من تقديم أساس قانوني لدفع هذا المبلغ.. تأكيده على وجود اتفاق شفهي لم يكن مقنعا ورفضته الغرفة (القضائية)."
وأضافت اللجنة "نظرا لعدم إعلاء مصلحة الفيفا في المقام الأول وعدم الابتعاد عن أي إجراء قد يكون مخالفا لمصلحة الفيفا ، تبين أن السيد بلاتر انتهك الواجبات المؤتمن عليها إزاء الاتحاد."
وفرضت غرامة قيمتها 50 ألف فرنك سويسري على بلاتر كما جرى تغريم بلاتيني 80 ألف فرنك سويسري.
وقال بلاتر في مؤتمر صحفي عقد في زيوريخ إنه سيستأنف ضد العقوبة أمام محكمة التحكيم الرياضي الدولية في لوزان بسويسرا ، وإنه سيبحث عن العدالة من خلال القانون السويسري.
وأضاف بلاتر "سأكافح من أجل نفسي ومن أجل الفيفا. لماذا يتم إيقافي لثمانية أعوام؟".
وقال بلاتيني في بيان له أنه سيطعن على العقوبة المفروضة عليه امام محكمة التحكيم الرياضي وامام القضاء المدني للمطالبة بتعويض، واصفا الإجراءات التي اتخذت ضده بانها تدعو إلى السخرية.
وأدلى بلاتر وبلاتيني "بنفس الإجابات" بشأن تحويل المبلغ ، في جلستي استماع منفصلتين أمام لجنة القيم .
وقال بلاتر "الآن يقولون إن الأمر ليس مترابطا ، هل تعرفون ماذا يعني هذا؟ هذا يعني أننا اثنان من الكاذبين.. وهذا ليس صحيحا."
وأضاف بلاتر "وبالتالي سأقوم من خلال المحامي بالمضي قدما في طريق القضاء الرياضي. سنذهب على الفور إلى لجنة الاستئناف ، وكذلك إلى محكمة التحكيم الرياضي ، وأيضا إلى القضاء السويسري."
أما بلاتيني فلم يكشف عن رد فعله إزاء العقوبة حتى الآن.
وأدين بلاتر بانتهاك لوائح الفيفا الخاصة بتقديم أو قبول الهدايا ، وتضارب المصالح ، والولاء وكذلك القواعد العامة للسلوك.
وأشارت اللجنة إلى أن بلاتر وبلاتيني "لم يلتزما بالقواعد الأخلاقية ولم يحترما جميع القوانين واللوائح المعمول بها وكذلك الإطار التنظيمي للفيفا".
كذلك أدين بلاتيني بخرق اللوائح المتعلقة بتقديم الهدايا وقبولها، وتضارب المصالح، والولاء، والقواعد لعامة للسلوك.
وذكرت لجنة القيم في بيانها أن بلاتيني "لم يعمل بمصداقية ونزاهة كاملين، وأظهر عدم وعي بأهمية واجباته والتزاماته وبالتالي مسؤولياته."
وكان بلاتر وبلاتيني قد أوقفا بشكل مؤقت لمدة 90 يوما بقرار من لجنة القيم في الثامن من تشرين أول/أكتوبر إثر بدء تحقيقات بشأن هذا المبلغ الذي تسلمه بلاتيني في عام 2011 نظير عمل أنجزه للفيفا بين عامي 1998 و2002 .
وكان من المفترض أن يعلن بلاتر رحيله عن رئاسة الفيفا في الكونجرس الاستثنائي المقبل ، وقد كان بلاتيني يأمل بشكل قوي في خلافته في رئاسة الفيفا.
وجاء إيقاف بلاتر وبلاتيني المؤقت في تشرين أول/كتوبر الماضي بعد فتح تحقيقات جنائية مع بلاتر من قبل السلطات السويسرية في أيلول/سبتمبر ، وقد طالبت بلاتيني بتقديم معلومات بشأن القضية.
وادعى بلاتر وبلاتيني أن تحويل المبلغ كان جزءا من اتفاق شفهي حول عمل أنجزه بلاتيني عندما كان مستشارا كرويا لبلاتر ، وأكد كل منهما بأنه لم يتم إبرام اتفاق مكتوب بهذا الشأن.
وتولى بلاتر 79/ عاما/ رئاسة الفيفا منذ عام 1998 وكان من المفترض أن يعلن بنفسه رحيله عن المنصب في الكونجرس المقبل.
وكان بلاتيني 60/ عاما/ ، قائد ونجم المنتخب الفرنسي السابق والذي يرأس اليويفا منذ عام 2007 ، أبرز المرشحين لخلافة بلاتر.
ولم يتضح حتى الآن السبب وراء تسلم بلاتيني بعد تسع سنوات المبلغ في الوقت الذي كان يسعى فيه بلاتر للحصول على الدعم من أجل الفوز برئاسة الفيفا لفترة رابعة ، في ظل منافسة قوية حينذاك من القطري محمد بن همام.
وقال بلاتر "أنا رجل مبادئ، أكرر لم أحصل على أموال دون وجه حق، الآن يقولون أنني حاولت شراء أصوات لانتخابات 2011 عن طريق بلاتيني، لا لم يحدث".
وشدد بلاتر على أنه مازال الرئيس الشرعي للفيفا "رئيس الفيفا من الممكن فقط إعفاءه من مهامه بواسطة كونجرس الفيفا"، معربا عن أمله في حضور كونجرس الفيفا الذي يعقد في 26 شباط/فبراير المقبل.
وظهر بلاتر في المؤتمر الصحفي غير حليق الذقن، وواضعا لاصقة كبيرة على وجنته، وكان بصحبته ابنته كورين.
وأشار بلاتر "أشعر بالأسف حقا، أشعر بالأسف لأنني ما زلت اتلقى اللكمات، أنا بصفتي رئيسا للفيفا بمثابة مصدر لتلقي اللكمات، وأشعر بالأسف لكرة القدم، وللفيفا".
وأضاف "لقد خدمتهم لأكثر من 40 عاما، أسف لأكثر من 400 عضو يعملون بالفيفا، أسف".
وأوضح "لكني أيضا أسف لنفسي، وللطريقة التي أتعامل بها في العالم الانساني".


الصفحات
سياسة









