وكتب ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعى أن عدم حدوث ظاهر تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني صباح اليوم سببه حلول "لعنة الفراعنة" على إثر تصريح لوزير الآثار المصري ممدوح الدماطي قبيل أيام بأن تعامد الشمس على كثير من المعابد المصرية القديمة هو مجرد صدفة، وأن التعامد يتم فقط فوق معبد أبوسمبل، وهو الأمر الذى رآه علماء المصريات تشكيكا فى ريادة قدماء المصريين في علم الفلك.
لكن باحثين مصريين أوضحوا لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن ما يسمى بـ"لعنة الفراعنة" هو مصطلح ابتكره بعض الكتاب الصحفيين، حين حجب عنهم البريطانى هيوارد كارتر مكتشف مقبرة توت عنخ آمون تفاصيل وصور الاكتشاف وخص بها هيئة الإذاعة البريطانية "بى.بى.سى.".
وقال الباحث والمؤرخ المصرى عبدالمنعم عبدالعظيم لـ(د.ب.أ) إنها المرة الأولى التى تغيب فيها أشعة الشمس عن وجه الملك رمسيس الثانى فى هذا اليوم، مؤكدا عدم وجود تفسير لما جرى اليوم.
وكانت حالة من الجدل قد شهدتها الأوساط الأثرية المصرية عقب تصريح الدماطي، الذي رفضه كثير من علماء المصريات، بينهم وزير الآثار السابق زاهى حواس الذي أكد أن الشمس تتعامد بشكل دوري على 14 معبدا مصريا قديما.
وكان قرابة ثلاثة آلاف شخص، بينهم الوزير نفسه، ومحافظ أسوان و471 من السياح الأجانب، قد تجمعوا فى الصباح الباكر فى ساحة معبد أبو سمبل لمتابعة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني، إلا أن غبارا وضبابا في السماء، حال بحسب شهود عيان دون دخول الشمس إلى قدس أقداس المعبد، وسط ذهول الحاضرين.
وفي التعامد، تدخل الشمس من واجهة المعبد لتقطع مسافة 200 متر لتصل إلى قدس الأقداس وتقطع 60 مترا أخرى لتتعامد على تمثال الملك رمسيس الثاني وتمثال الإله آمون رع إله طيبة صانعة إطارا حول التمثالين بطول 355 سم وعرض 185 سم. ويوجد بالجدار الشمالي والجنوبي بقاعة قدس الأقداس وصالة الأعمدة الثانية منظرين لـ21 كاهنا يحملون في الأولى مركب الملك رمسيس الثاني والثاني يحملون فيه موكب الإله آمون رع. وتحكي كتب المصريات أن موكبي الملك والإله كانا يحملان بمعرفة الـ21 كاهنا لخارج معبد أبو سمبل حيث كانت تقدم لهما القرابين في موسمي البذر والحصاد.
لكن باحثين مصريين أوضحوا لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن ما يسمى بـ"لعنة الفراعنة" هو مصطلح ابتكره بعض الكتاب الصحفيين، حين حجب عنهم البريطانى هيوارد كارتر مكتشف مقبرة توت عنخ آمون تفاصيل وصور الاكتشاف وخص بها هيئة الإذاعة البريطانية "بى.بى.سى.".
وقال الباحث والمؤرخ المصرى عبدالمنعم عبدالعظيم لـ(د.ب.أ) إنها المرة الأولى التى تغيب فيها أشعة الشمس عن وجه الملك رمسيس الثانى فى هذا اليوم، مؤكدا عدم وجود تفسير لما جرى اليوم.
وكانت حالة من الجدل قد شهدتها الأوساط الأثرية المصرية عقب تصريح الدماطي، الذي رفضه كثير من علماء المصريات، بينهم وزير الآثار السابق زاهى حواس الذي أكد أن الشمس تتعامد بشكل دوري على 14 معبدا مصريا قديما.
وكان قرابة ثلاثة آلاف شخص، بينهم الوزير نفسه، ومحافظ أسوان و471 من السياح الأجانب، قد تجمعوا فى الصباح الباكر فى ساحة معبد أبو سمبل لمتابعة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني، إلا أن غبارا وضبابا في السماء، حال بحسب شهود عيان دون دخول الشمس إلى قدس أقداس المعبد، وسط ذهول الحاضرين.
وفي التعامد، تدخل الشمس من واجهة المعبد لتقطع مسافة 200 متر لتصل إلى قدس الأقداس وتقطع 60 مترا أخرى لتتعامد على تمثال الملك رمسيس الثاني وتمثال الإله آمون رع إله طيبة صانعة إطارا حول التمثالين بطول 355 سم وعرض 185 سم. ويوجد بالجدار الشمالي والجنوبي بقاعة قدس الأقداس وصالة الأعمدة الثانية منظرين لـ21 كاهنا يحملون في الأولى مركب الملك رمسيس الثاني والثاني يحملون فيه موكب الإله آمون رع. وتحكي كتب المصريات أن موكبي الملك والإله كانا يحملان بمعرفة الـ21 كاهنا لخارج معبد أبو سمبل حيث كانت تقدم لهما القرابين في موسمي البذر والحصاد.


الصفحات
سياسة









