هل اقتربت الأزمة الخليجية من الحل؟

29/10/2020 - حسن الراشدي - تي ار تي


للمرة الأولى مجلة "ساينتفيك امريكان" تؤيد مرشحا رئاسيا




نيويورك - للمرة الأولى منذ اصدارها في عام 1845،تؤيد مجلة" ساينتفيك امريكان" ،التي تعتبر عالم الفيزياء الأشهر البرت اينشتاين أحد المساهمين بمقالات فيها ، مرشحا لخوض الانتخابات الرئاسية الامريكية المقرر لها الثالث من تشرين ثان/نوفمبر المقبل، و ذلك الاختيار ليس المرشح الذي يتخيل نفسه "عبقريا للغاية في كل افعاله".


 

وذكرت صحيفة نيويورك ديلي نيوز أن المجلة الشهيرة قالت في مقال افتتاحي وضحت فيه تأييدها للمرشح الديمقراطي لخوض الانتخابات الرئاسية جو بايدن إن" ساينتفيك امريكان لم تؤيد على الاطلاق مرشحا للرئاسة خلال تاريخها الممتد على مدار 175عاما ...وهذا العام نحن مضطرون للقيام بذلك ،و لا نفعل ذلك بدون تفكير عميق."
والمجلة التاريخية ، التي تم طرحها في أكشاك الصحف لأول مرة عندما كان الديمقراطي جيمس ك.بولك في البيت الأبيض رئيسا للولايات المتحدة ، تتهم الرئيس دونالد ترامب برفض "الأدلة والعلم" في إدانة لاذعة للرئيس، فيما قالت إن بايدن سيكون أفضل للبيئة والاقتصاد وصحة الأمة.
واوضحت المجلة في تبريرها لعدم تأييد ترامب أن " أكثر الأمثلة تدميرا هو تعامله الذي افتقر للنزاهة والكفاءة مع جائحة كوفيد- 19 الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد ، والتي حصدت أرواح اكثر من 190الف أمريكي حتى مننتصف ايلول/سبتمبر الجاري ".
وتعترف مجلة " ساينتيفك أمريكان" في سياق الإعراب عن تأييدها لبايدن بأن الوباء سيؤثر على أي دولة بغض النظر عن زعيمها ، لكنها تقول إن عدم اتخاذ ترامب أي إجراء في وقت مبكر وتقليله من خطورة الوباء في مراحله الأولى، و الذي اعترف الرئيس به ، جعلت الوضع "كارثيًا".
و انتقدت المجلة أيضا تأييد ترامب المتضارب لارتداء الكمامات التي تبطئ تفشي الفيروس ، بوصفه مثالا على سوء تعامله المتواصل مع أزمة الصحة العامة.
وفي تأييد المجلة لجو بايدن، جرى تسليط الضوء على عدم استعداد ترامب لتحمل المسؤولية عن صراعات الولايات المتحدة منقطعة النظير مع الجائحة ، التي ألقى الرئيس باللوم فيها على دول اخرى وكذلك الرئيس الأمريكي السابق .
وبحسب تلك الافتتاحية ، فإن جهود ترامب لإلغاء قانون توفير الرعاية ، وكذلك اقتراحه بقطع التمويل عن المعاهد الوطنية للصحة ، ومؤسسة العلوم الوطنية ، ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ، تشير أيضا إلى عدم أهليته للمنصب.
واستطردت المجلة " على النقيض من ترامب ، يأتي جو بايدن مسلحا بخطط للسيطرة على كوفيد -19وتحسين منظومة الرعاية الصحية ، وتقليل انبعاثات الكربون ، واستعادة دور العلم الشرعي في صنع السياسات". واضافت "إنه يسعى لاكتساب الخبرة ويحول تلك المعرفة إلى مقترحات سياسية قوية"."
وتتهم المجلة العلمية الرئيس وحلفائه بمحاولة وضع عقبات للتأثير على نتيجة الانتخابات من خلال التحريض على عدم التصويت أو منع مجموعات معينة من التصويت ، لكنها تخلص إلى أنه "من الضروري أن نتغلب عليهم وندلي باصواتنا".
وليس هناك أي شك في قدرة ترامب على التأثير على الاصدارات التي لم تكن سياسية من الناحية التاريخية .
وأعلنت صحيفة "ناشيونال إنكوايرر"التي اصدرت أول عدد لها قبل 94عاما، أول تأييد لها لمرشح للانتخابات الرئاسية في عام 2016عندما دعمت المرشح الجمهوري المنمق في كلامه الذي يحمل قليلا من المعنى.
وقالت صحيفة "إنكوايرر "ترامب يجب ان يكون رئيسا"، غير أنها اعترفت في وقت لاحق بأنها ساعدت الرئيس على اخفاء روايات كان من الممكن ان تضر بترشحه.
ووفقا لصحيفة"واشنطن بوست"، فإن من بين اسباب دعم صحيفة"إنكوايرر" ، هو أن "ترامب فقط لديه الشجاعة والجسارة على الوقوف في وجه زعماء أجانب مثل فلاديمير بوتين ، وكسب احترامهم!".
واشار الرئيس إلى أنه تم بطريقة غير نزيهة حرمان صحيفة "انكويرير" من نيل جائزة بوليتزر، التي تمنحها جامعة كولومبيا بنيويورك في مجالات الخدمة العامة والصحافة والآداب والموسيقى، وناشد مجلة تايم بالاستعانة بناشرها المشين ديفيد بيكر ليكون رئيسها التنفيذي.

د ب ا - وكالات
السبت 19 سبتمبر 2020