تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


"ليحرق الله قلبه" .. دعاء من والد احد ضحايا الانتفاضة اثناء محاكمة مبارك




القاهرة - سامر الاطرش - يده معلقة في حامل من القماش يلتف حول كتفه ورأسه ملفوف بضمادة .. مازال محمد مرسي يبكي ابنه الذي قتل اثناء "ثورة 25 يناير"، وقد جلس في قاعة المحكمة ينظر الى الرئيس السابق الماثل في قفص الاتهام وهو يهمهم "ليحرق الله قلبه".


مبارك على سريره في قفص الاتهام "ينكر تماما كل الاتهامات" الموجهة اليه
مبارك على سريره في قفص الاتهام "ينكر تماما كل الاتهامات" الموجهة اليه
قبلها بدقائق كان ممثل النيابة يتلو اسماء شباب قتلوا مثل ابنه محمد اثناء قمع الشرطة للتظاهرات التي اندلعت للمطالبة ب"الخبز والحرية والعدالة الاجتماعية" وبرحيل مبارك الذي حكم البلاد بيد من حديد طوال ثلاثين عاما.

وسأل القاضي احمد رفعت الرئيس السابق عن رده على الاتهامات الموجهة اليه ب "القتل العمد" و"الشروع في القتل"، فاجاب بصوت واضح "انا انكر هذه الاتهامات كاملة".
وكان مبارك يجلس على سرير طبي متنقل بينما حاول نجلاه علاء وجمال الوقوف امامه داخل قفص الاتهام لحجبه عن كاميرات التلفزيون الرسمي التي نقلت وقائع المحاكمة على الهواء.

وحتى اللحظة التي هبطت فيها طائرة اسعاف في اكاديمية الشرطة بضاحية القاهرة الجديدة في شرق العاصمة المصرية، كانت لاتزال هناك شكوك في انه سيمثل بنفسه.
لقد دخل قفص الاتهام، والحاكم العنيد يرقد الان على سرير متحرك غير ان شعره مازال داكنا متحديا سنين عمره ال 83.

وضع مبارك ذراعه على جبينه معظم الوقت وخلف رأسه بعض الوقت وكان يجلس هادئا يستمع الى هجوم محامي الضحايا عليه.
واستهل احد هؤلاء المحامين كلمته باية قرآنية تقول ان الله "يذل من يشاء ويعز من يشاء". غير ان الاراء تتابين.

فقد اعرب صديق لرجل اصيب اثناء الانتفاضة في كانون الثاني/يناير الماضي عن اسفه لما يحدث للرئيس السابق.
وحاول علاء وجمال مبارك ان يجنبا والدهما كاميرات التلفزيون الني نقلت على الهواء مباشرة الجلسة الى اكثر من 80 مليون مصري تابعوا باهتمام بالغ وقائع المحاكمة.

كما بدا ان الاجراءات الامنية تهدف كذلك الى حجبه قدر المستطاع.
ففي القاعة التي جرت فيها المحاكمة امتلأت المقاعد المجاورة لقفص الاتهام برجال شرطة يرتدون الزي المدني بينما انتشر رجال شرطة بزيهم الرسمي خارج القفص.

وقال مسؤول امني لصحفيين اشتكوا من انهم لا يستطيعون رؤية المتهمين ان "هذا هو الهدف".
غير ان المحاكمة كانت شفافة بشكل مدهش واستمع القاضي بصبر الى كل طلبات المحامين طوال الجلسة التي استمرت اربع ساعات.

وقال محمد مرسي الذي اصيب الاثنين عندما فرق الجيش بالقوة اعتصاما لاهالي الضحايا في ميدان التحرير انه راض عن بداية المحاكمة ولكنه اعتبر ان الحكم هو الاهم مؤكدا ان "الذين قتلوا ابناءنا لا يستحقون السجن، بل الاعدام".

سامر الاطرش
الاربعاء 3 أغسطس 2011