تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة


ليفربول يلقن المدفعجية درسا قاسيا وليستر يؤكد انتفاضته بالدوري





لندن - سجل كل من البرازيلي روبرتو فيرمينو والسنغالي ساديو ماني هدفا وصنع هدفا ليقودا فريقهما ليفربول إلى فوز ثمين للغاية 3 / 1 على أرسنال اليوم السبت في مباراة القمة بالمرحلة السابعة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وأهدر مانشستر يونايتد فرصة ذهبية لتعزيز آماله في العودة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل وفشل في استغلال تفوقه العددي على ضيفه بورنموث وسقط في فخ التعادل 1 / 1 في افتتاح مباريات المرحلة في وقت سابق اليوم.


 
وأكد ليستر سيتي انتفاضته بقيادة مديره الفني المؤقت كريج شكسبير وحقق انتصاره الثاني على التوالي بعد إقالة المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري وتغلب على هال سيتي 3 / 1 في مباراة أخرى اليوم بنفس المرحلة التي شهدت اليوم أيضا فوز ستوك سيتي على ميدلسبروه 2 / صفر وساوثهمبتون على مضيفه واتفورد 4 / 3 وكريستال بالاس على مضيفه ويست بروميتش ألبيون 2 / صفر وسوانسي سيتي على بيرنلي 3 / 2 .

على استاد "آنفيلد" في ليفربول ، استعاد ليفربول اتزانه سريعا بعد الهزيمة 1 / 3 أمام ليستر سيتي في المرحلة الماضية وأكد تفوقه على أرسنال في الموسم الحالي حيث سبق له أن تغلب على أرسنال 4 / 3 في عقر داره بمباراة الدور الأول بين الفريقين.

ولقن ليفربول المدفعجية درسا قاسيا وانتزع فوزا ثمينا رفع به رصيده إلى 52 نقطة ليتقدم من المركز الخامس إلى الثالث بفارق الأهداف فقط أمام مانشستر سيتي وبفارق نقطة واحدة خلف توتنهام فيما تجمد رصيد أرسنال عند 50 نقطة ليتراجع مرتبة واحدة إلى المركز الخامس.

وتقدم ليفربول بهدف مبكر للغاية سجله فيرمينو في الدقيقة التاسعة اثر تمريرة عرضية من ساديو ماني الذي نال المكافأة قبل نهاية الشوط واستغل هدية مماثلة من فيرمينو وسجل الهدف الثاني للفريق في الدقيقة 40 .

وفي الشوط الثاني ، تحسن أداء أرسنال كثيرا بنزول نجمه التشيلي أليكسيس سانشيز وسجل الفريق هدفه الوحيد عن طريق داني ويلبك في الدقيقة 57 ولكن جورجينيو فاينالدوم سجل الهدف الثالث لليفربول في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة.

وأثار أليكسيس الجدل قبل نزوله عندما ظهر وعلى وجهه ابتسامة ساخرة عندما اهتزت شباك فريقه بالهدف الأول.

وبدأ الفريقان المباراة بمناوشات هجومية لم يكتب لها النجاح في ظل الحذر الدفاعي لكليهما.

ولكن فترة الصمت التهديفي لم تدم طويلا حيث افتتح ليفربول التسجيل مبكرا بالهدف الذي أحرزه روبرتو فيرمينو في الدقيقة التاسعة.

وجاء الهدف اثر هجمة مرتدة سريعة استغلها السنغالي ساديو ماني ولعب تمريرة عرضية من الناحية اليمنى وتركها فيليب كوتينيو المندفع أمام المرمى لتمر إلى زميله فيرمينو الخالي تماما من الرقابة حيث هيأها لنفسه وسددها في المرمى.

ورغم الهدف المبكر الذي منح ليفربول ثقة كبيرة ، تراجعت حدة هجوم الفريق في الدقائق التالية كما افتقدت محاولات أرسنال للفعالية الحقيقية في مواجهة أصحاب الأرض.

ونال فرانسيس كوكولين لاعب أرسنال إنذارا في الدقيقة 35 للخشونة مع آدم لالانا.

ونال ساديو ماني المكافأة على مستواه الرائع وسجل هدف الاطمئنان لليفربول في الدقيقة 40 .

وجاء الهدف اثر هجمة منظمة لليفربول من الناحية اليسرى وصلت منها الكرة إلى فيرمينو في وسط منطقة الجزاء ليرد الجميل إلى ساديو ماني الذي صنع له الهدف الأول حيث مرر إليه الكرة وسط منطقة الجزاء فلم يجد النجم السنغالي الخالي تماما من الرقابة أي صعوبة في تهيئة الكرة بهدوء ثم سددها قوية في المرمى على يمين حارس المرمى التشيكي بيتر تشيك.

وكاد فيليب كوتينيو يحسم اللقاء تماما بهدف ثالث في الدقيقة 44 عندما وصلت إليه الكرة من تمريرة عالية ساقطة خلف دفاع أرسنال ليسددها في اتجاه المرمى ولكن الحارس تشيك وجد الكرة بين يديه لينتهي الشوط الأول بتقدم ليفربول المستحق 2 / صفر.

ومع بداية الشوط الثاني ، فطن الفرنسي آرسين فينجر المدير الفني لأرسنال إلى معاناة فريقه في غياب اللاعب التشيلي أليكسيس سانشيز ليدفع به بديلا لكوكولين.

واستهل أرسنال الشوط الثاني بهجمة خطيرة كاد يسجل منها هدف تجديد الأمل اثر تمريرة عرضية من الناحية اليسرى قابلها أوليفيه جيرو بضربة رأس رائعة ولكن الحارس سيمون مينوليه تصدى لها ببراعة.

ورد ليفربول بفرصة خطيرة عندما تخلص فيرمينو ببراعة فائقة من مدافعي أرسنال وسدد الكرة من داخل منطقة الجزاء ولكنها ارتطمت بأحد اللاعبين ثم تصدى لها تشيك ببراعة.

وتبادل الفريقان الهجمات في الدقائق التالية حتى استغل أرسنال هجمة مرتدة سريعة وسجل هدف تجديد الأمل في الدقيقة 57 .

وأكد أليكسيس كفاءته واستغل الهجمة المرتدة السريعة وانطلق بالكرة من منتصف الملعب ثم مررها بينية متقنة إلى ويلبك المندفع داخل المنطقة ليلعبها ويلبك ببراعة من فوق الحارس مينوليه الذي تقدم لملاقاته لتتهادى الكرة داخل المرمى.

وتبادل الفريقان الهجمات في الدقائق التالية وشكل كل منهما خطورة على مرمى الآخر وخاصة فريق أرسنال الذي تحسن أداؤه كثيرا في الشوط الثاني بنزول أليكسيس ولكن هجمات الفريقين لم تسفر عن مزيد من الأهداف.

كما تصدى القائم لضربة رأس لعبها ديفوك أوريجي نجم ليفربول في الدقيقة 83 .

ودفع أرسنال ثمن الفرص التي أهدرها في الشوط الثاني حيث تلقت شباك الفريق الهدف الثالث في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع اثر هجمة مرتدة سريعة وتمريرة عرضية لعبها راجنار كلافان من الناحية اليمنى واستغلها فاينالدوم لتسجيل الهدف الثالث قبل انتهاء المباراة.

وعلى استاد "أولد ترافورد" في مانشستر ، رفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 49 نقطة في المركز السادس بعدما سقط في فخ التعادل الرابع له في آخر ست مباريات خاضها بالمسابقة.

وتغلب بورنموث على النقص العددي في صفوفه طيلة الشوط الثاني وانتزع نقطة التعادل الثمينة في مباراة اليوم بعد أربع هزائم متتالية ليرفع رصيده إلى 27 نقطة في المركز الرابع عشر.

وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل 1 / 1 حيث كان مانشستر هو البادئ بالتسجيل عن طريق الأرجنتيني ماركوس روخو في الدقيقة 23 وتعادل جوشوا كينج لبورنموث من ضربة جزاء في الدقيقة 40 .

والهدف هو الأول لروخو في الدوري الإنجليزي كما أنه الثاني فقط له مع مانشستر يونايتد منذ انتقاله للفريق في 2014 حيث كان هدفه الوحيد السابق مع الفريق في مرمى كامبريدج يونايتد ضمن منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي في شباط/فبراير 2015 .

وشهدت الدقيقة 45 من الشوط الأول طرد أندرو سورمان لاعب بورنموث فيما أفلت السويدي زلاتان إبراهيموفيتش مهاجم مانشستر يونايتد من الطرد في الشوط الأول رغم خشونته أحيانا والاعتداء على لاعبي المنافس بدون كرة أحيانا أخرى.

وفشلت محاولات مانشستر يونايتد في تسجيل هدف التقدم على مدار الشوط الثاني الذي شهد ضربة جزاء للفريق أهدرها إبراهيموفيتش في الدقيقة 71 .

وفرض مانشستر سيطرة مطلقة على مجريات اللعب في الشوط الأول وتسابق مهاجماه واين روني والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش في إهدار الفرص التي سنحت لهما في بداية المباراة.

وبدأت المحاولات الخطيرة لمانشستر مبكرا ولكن الكرة ذهبت فوق العارضة في الدقيقة الثانية اثر ضربة راس من روني.

كما استغل زميله الفرنسي بول بوجبا هجمة مرتدة سريعة وتقدم بالكرة حتى وصل داخل منطقة الجزاء وسط مطاردة من الدفاع وسدد الكرة في اتجاه الزاوية البعيدة على يسار الحارس الذي تقدم لملاقاته ولكن الكرة مرت خارج القائم.

وأهدى روني الكرة إلى زميله إبراهيموفيتش المندفع بلا رقابة داخل منطقة الجزاء لكنه فشل في السيطرة على الكرة لتضيع الفرصة في الدقيقة العاشرة.

وارتدت الكرة إلى هجمة سريعة لبورنموث ولكن اللاعب بينيك أفوبي سقط داخل منطقة الجزاء خلال محاولته مراوغة الحارس ديفيد دي خيا لتضيع الفرصة الذهبية.

ونال هاري آرتير لاعب بورنموث إنذارا في الدقيقة 13 للخشونة مع مايكل كاريك.

وواصل مانشستر ضغطه الهجومي المكثف ولكن الحظ عاند إبراهيموفيتش وروني والأسباني خوان ماتا في أكثر من فرصة خطيرة.

وافتتح مانشستر التسجيل في المباراة عندما حاول الإكوادوري لويس أنطونيو فالنسيا تجربة التسديد القوي من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 23 ليلمس زميله ماركوس روخو المتحفز أمام المرمى الكرة ويحولها إلى داخل المرمى.

ورغم استمرار سيطرة مانشستر على مجريات اللعب في اللقاء ، تراجعت حدة هجوم الفريق على مرمى بورنموث بعد الهدف ليفشل أصحاب الأرض في تعزيز تقدمهم.

وفيما واصل مانشستر سيطرته على مجريات اللعب ، استغل بورنموث إحدى هجماته المرتدة النادرة وحصل على ضربة جزاء في الدقيقة 39 عندما سقط مارك بوج داخل منطقة الجزاء نتيجة التحام من فيل جونز.

وسدد جوشوا كينج ضربة الجزاء في الدقيقة 40 ليحرز هدف التعادل الثمين قبل خمس دقائق على نهاية الشوط الأول.

وحاول مانشستر الرد وتسجيل هدف التقدم ولكن حارس بورنموث تألق في التصدي لتسديدة ماكرة من إبراهيموفيتش.

كما تألق الحارس آرتور بوروك مجددا في الدقيقة 44 وتصدى برد فعل رائع وسريع للتسديدة القوية التي أطلقها روني من داخل منطقة الجزاء.

وأسفر توتر أعصاب الفريقين في نهاية الشوط الأول عن طرد أندرو سورمان في الدقيقة 45 فيما انتهى الشوط بالتعادل 1 / 1 .

ومع بداية الشوط الثاني ، لعب دان جوسلينج بدلا من مارك بوج في صفوف بورنموث لتنشيط أداء خط الوسط.

واستأنف مانشستر يونايتد ضغطه الهجومي في الشوط الثاني وحاصر بورنموث في منطقة الجزاء معظم الوقت ولكن لاعبيه افتقدوا للفعالية الهجومية لتضيع الفرص تباعا فيما اكتسب بورنموث الثقة بمرور الوقت.

وأجرى البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لمانشستر ثلاثة تغييرات دفعة واحدة في الدقيقة 70 بنزول جيسي لينجارد وماركوس راشفورد ومروان فيلايني بدلا من روني ولوك شو وكاريك على الترتيب.

وبدا أن الحظ حالف مانشستر يونايتد في الدقيقة 71 عندما احتسب الحكم ضربة جزاء للفريق اثر لمسة يد من آدم سميث داخل منطقة الجزاء لمنع تمريرة مباغتة من بول بوجبا.

ولكن الحظ أدار ظهره بقوة لأصحاب الأرض حيث تصدى حارس بورنموث لضربة الجزاء التي سددها إبراهيموفيتش.

وساهمت ضربة الجزاء الضائعة في مزيد من التوتر للاعبي مانشستر الذين عابهم التسرع وغياب الفعالية في الهجمات التي شنها الفريق في الدقائق التالية لتغيب الخطورة على مرمى بورنموث.

وباءت جميع محاولات أصحاب الأرض بالفشل فيما تبقى من المباراة لينتهي اللقاء بالتعادل 1 / 1 .

وقلب ليستر سيتي حامل اللقب تأخره بهدف نظيف إلى فوز ثمين 3 / 1 على هال سيتي ليكون الفوز الثاني على التوالي للفريق في المسابقة بعد خمس هزائم متتالية.

ورفع ليستر رصيده إلى 27 نقطة في المركز الخامس عشر بفارق الأهداف فقط خلف بورنموث وتجمد رصيد هال سيتي عند 21 نقطة في المركز التاسع عشر قبل الأخير.

والفوز هو الثاني لليستر بنفس النتيجة منذ إقالة المدرب الإيطالي رانييري الذي قاد الفريق للقبه التاريخي الأول في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي.

وأكد الفريق انتفاضته بقيادة المدرب المؤقت شكسبير الذي تزايدت فرص استمراره كمدير فني للفريق حتى نهاية الموسم.

وافتتح سام كلوكاس التسجيل في وقت مبكر من المباراةبهدف التقدم لهال سيتي في الدقيقة 14 ورد كريستيان فوكس بهدف التعادل لليستر في الدقيقة 28 .

وفي الشوط الثاني ، سجل النجم الجزائري الدولي رياض محرز هدف التقدم لليستر في الدقيقة 59 ثم جاءت النيران الصديقة بهدف الاطمئنان لحامل اللقب والذي سجله توم هودليستون لاعب هال سيتي عن طريق الخطأ في مرمى فريقه في نهاية المباراة.

وقلب ساوثهمبتون تأخره بهدف نظيف أيضا إلى فوز ثمين 4 / 3 على مضيفه واتفورد ليرفع رصيده إلى 33 نقطة في المركز العاشر ويتجمد رصيدواتفورد عند 31 نقطة في المركز الثالث عشر.

وسجل تروي ديني وستيفانو أوكاكا وعبد الله دوكوري أهداف واتفورد في الدقائق الرابعة و79 والرابعة من الوقت بدل الضائع للمباراة فيما سجل دوشان تاديتش وناتان ريدموند ومانولو جابياديني ثم ريدموند مجددا أهداف ساوثهمبتون في الدقائق 28 و47 و84 و86 .

وتغلب ستوك سيتي على ميدلسبروه بهدفين نظيفين سجلهما ماركو أرناوتوفيتش في الدقيقتين 29 و42 ليرفع رصيده إلى 35 نقطة في المركز التاسع ويتجمد رصيد ميدلسبروه عند 22 نقطة في المركز الثامن عشر.

وفاز كريستال بالاس على مضيفه ويست بروميتش ألبيون بهدفين نظيفين سجلهما الإيفواري ويلفريد زاها وأندروس تاونسيند في الدقيقتين 55 و84 ليرفع رصيده إلى 25 نقطة في المركز السابع عشر وتجمد رصيد بروميتش ألبيون عند 40 نقطة في المركز الثامن.

وتغلب سوانسي سيتي على بيرنلي بثلاثة أهداف سجلها فيرناندو يورينتي في الدقيقتين 12 والثانية من الوقت بدل الضائع للمباراة ومارتن أولسون في الدقيقة 69 مقابل هدفين سجلهما أندري جراي في الدقيقتين 20 من ضربة جزاء و61 ليرفع رصيده إلى 27 نقطة في المركز السادس عشر وتجمد رصيد بيرنلي عند 31 نقطة في المركز الثاني عشر.

د ب ا
السبت 4 مارس 2017