كما دعا "دولَ العالم استبعادَ تسهيلِ الهجرةِ من جدولِ المُساعداتِ التي تُقدِّمُها إليهم، فالهجرةُ تُحقِّقُ أهدافَ قُوَى التهجيرِ العُدوانيَّةِ التي تستهدفُ ضربَ دولِنا الوطنيَّة وتمزيق مجتمعاتِنا الأهليَّة"، وفق البيان
ونوه بأن "علاقاتِ المسلمين مع المسيحيين هي علاقاتٌ تاريخيَّةٌ، وتجربةُ عيشٍ مُشتَرك ومُثمِر، ولدينا تجاربُ يُحتَذى بها في مصرَ وفي العديد من الدول العربية" الأخرى
وأضاف ان "كلَّ الفِرَقِ والجماعاتِ المُسلَّحةِ والمليشيات الطائفيَّةِ التي استعملت العنفَ والإرهابَ في وجه أبناء الأمةِ رافعة – زورًا وبهتانًا – راياتٍ دينيةً، هي جماعاتٌ آثمةٌ فكرًا وعاصيةٌ سلوكًا، وليست من الإسلامِ الصحيحِ في شيءٍ"
واعتبر ان " ترويعَ الآمِنين، وقتلَ الأبرياءِ، والاعتداءَ على الأعراضِ والأموالِ، وانتهاكَ المقدَّساتِ الدينيةِ - هي جرائمُ ضد الإنسانيَّةِ يُدِينها الإسلامُ شكلًا وموضوعًا، وكذلك فإنَّ استهدافَ الأوطانِ بالتقسيمِ والدولِ الوطنيةِ بالتفتيتِ، يُقدِّم للعالم صورةً مشوهةً كريهةً من الإسلام"، حسب نص البيان
وأشار إلى أن "بعضَ المسؤولين في الغرب وبعض مُفكِّريه وإعلاميِّيه يَستثمِرونَ هذه الجماعاتِ المُخالفةَ لصحيحِ الدِّينِ لتَقديمِ صُوَرٍ نمطيةٍ يَفتُرون فيها على الإسلامِ شِرعةً ومِنهاجًا". وذكر أنه "لمُواجهة هذه الظاهرةِ السلبيةِ يُطالب المؤتمرُ المنصِفين من مُفكِّري الغربِ ومُسؤولِيه تصحيحَ هذه الصُّوَرِ الشريرةِ وإعادة النظَرِ في المواقف السلبيَّة، حتى لا يُتَّهم الإسلامُ بما هو بَراء منه، وحتى لا يُحاكَم بأفعالِ جماعاتٍ يَرفُضها الدِّين رفضًا قاطعًا"، حسب البيان
وطالب المؤتمر "بقوة العلماء والمراجع الدينية في العالم العربي والإسلامي أن يتحملوا مسؤولياتهم أمام الله والتاريخ في إطفاء كل الحرائق المذهبية والعرقية وبخاصة في البحرين والعراق واليمن وسوريا"، وفق تعبيره
كما أدان "الاعتداءات الإرهابية التي تقوم بها القوات الصهيونيَّة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في القدس الشريف، والتي تستهدف الإنسان الفلسطيني المسلم والمسيحي على حد سواء، كما تستهدف المساجد والكنائس وبخاصة المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله، ويناشد المجتمعون المجتمع الدولي التدخل بفاعلية ومسؤولية لوضع حد لهذه الاعتداءات الآثمة وإحالة مرتكبيها إلى محكمتي العدل والجنايات" الدوليتين
ولقد افتتح شيخ الأزهر وبابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني امس الأربعاء فعاليات المؤتمر الذي دام يومين، وشارك فيه عدد كبير من علماء المسلمين من مختلف أنحاء العالم، ورؤساء الكنائس الشرقية، وممثلون عن بعض الطوائف الأخرى
وناقش المؤتمر عدة أبحاث ودراسات حول "موضوعات الخلافة الإسلامية والجهاد وأساليب الجماعات الإرهابية للنيل من عقول الشباب ودور المؤسسات الدينية للتصدي للتطرف" وإطلاق مبادرة من علماء الأمة لـ"التصدي للإرهاب
ووصف بطريرك الروم الملكيين في سائر المشرق وفي العالم غريغوريوس الثالث لحّام المؤتمر الذي عقدته جامعة الأزهر بـ"الحدث الأساسي"، لأنه "لم يكن هناك حتى الآن حكم بهذا المستوى ضد التطرف والإرهاب الإسلامي الطابع، أعربت عنه مؤسسة بهذه السلطة في العالم الإسلامي"، حسب ذكره
و أضاف أن "القصد من المؤتمر كان للتعبير عن رفض واضح لفكر الجماعات الجهادية، وتوضيح كيف أنها تتلاعب بكلمات الإسلام لإتباع مشروع سلطة لا يمت بأية صلة للدين الإسلامي الحقيقي"، وفق وصفه
وذكر البطريرك لحّام أن "اجتماع القاهرة تجاوز كثيرا مجرد النداء البسيط للحوار المسيحي الإسلامي"، فقد "تم التركيز هذه المرة على الحاجة إلى الوقوف جنبا إلى جنب ضد أيديولوجية تضر الجميع، مسيحيين ومسلمين"، وفي هذا الإطار، فإن "العديد من المداخلات والوثيقة التلخيصية التي تم توزيعها في ختام الإجتماع أيضا، كررت دعوة مسيحيي الشرق الأوسط إلى الصمود وعدم هجر الأرض التي ولدوا عليها"، حسب قوله
ورأى البطريرك الكاثوليكي أنه "لتحقيق الآفاق المطروحة في مؤتمر الأزهر يلزم تحديد استراتيجية مشتركة، من خلال عقد اجتماعات دورية بين زعماء الطوائف والجماعات المسلمة والمسيحية"، على حد تعبيره
ونوه بأن "علاقاتِ المسلمين مع المسيحيين هي علاقاتٌ تاريخيَّةٌ، وتجربةُ عيشٍ مُشتَرك ومُثمِر، ولدينا تجاربُ يُحتَذى بها في مصرَ وفي العديد من الدول العربية" الأخرى
وأضاف ان "كلَّ الفِرَقِ والجماعاتِ المُسلَّحةِ والمليشيات الطائفيَّةِ التي استعملت العنفَ والإرهابَ في وجه أبناء الأمةِ رافعة – زورًا وبهتانًا – راياتٍ دينيةً، هي جماعاتٌ آثمةٌ فكرًا وعاصيةٌ سلوكًا، وليست من الإسلامِ الصحيحِ في شيءٍ"
واعتبر ان " ترويعَ الآمِنين، وقتلَ الأبرياءِ، والاعتداءَ على الأعراضِ والأموالِ، وانتهاكَ المقدَّساتِ الدينيةِ - هي جرائمُ ضد الإنسانيَّةِ يُدِينها الإسلامُ شكلًا وموضوعًا، وكذلك فإنَّ استهدافَ الأوطانِ بالتقسيمِ والدولِ الوطنيةِ بالتفتيتِ، يُقدِّم للعالم صورةً مشوهةً كريهةً من الإسلام"، حسب نص البيان
وأشار إلى أن "بعضَ المسؤولين في الغرب وبعض مُفكِّريه وإعلاميِّيه يَستثمِرونَ هذه الجماعاتِ المُخالفةَ لصحيحِ الدِّينِ لتَقديمِ صُوَرٍ نمطيةٍ يَفتُرون فيها على الإسلامِ شِرعةً ومِنهاجًا". وذكر أنه "لمُواجهة هذه الظاهرةِ السلبيةِ يُطالب المؤتمرُ المنصِفين من مُفكِّري الغربِ ومُسؤولِيه تصحيحَ هذه الصُّوَرِ الشريرةِ وإعادة النظَرِ في المواقف السلبيَّة، حتى لا يُتَّهم الإسلامُ بما هو بَراء منه، وحتى لا يُحاكَم بأفعالِ جماعاتٍ يَرفُضها الدِّين رفضًا قاطعًا"، حسب البيان
وطالب المؤتمر "بقوة العلماء والمراجع الدينية في العالم العربي والإسلامي أن يتحملوا مسؤولياتهم أمام الله والتاريخ في إطفاء كل الحرائق المذهبية والعرقية وبخاصة في البحرين والعراق واليمن وسوريا"، وفق تعبيره
كما أدان "الاعتداءات الإرهابية التي تقوم بها القوات الصهيونيَّة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في القدس الشريف، والتي تستهدف الإنسان الفلسطيني المسلم والمسيحي على حد سواء، كما تستهدف المساجد والكنائس وبخاصة المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله، ويناشد المجتمعون المجتمع الدولي التدخل بفاعلية ومسؤولية لوضع حد لهذه الاعتداءات الآثمة وإحالة مرتكبيها إلى محكمتي العدل والجنايات" الدوليتين
ولقد افتتح شيخ الأزهر وبابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني امس الأربعاء فعاليات المؤتمر الذي دام يومين، وشارك فيه عدد كبير من علماء المسلمين من مختلف أنحاء العالم، ورؤساء الكنائس الشرقية، وممثلون عن بعض الطوائف الأخرى
وناقش المؤتمر عدة أبحاث ودراسات حول "موضوعات الخلافة الإسلامية والجهاد وأساليب الجماعات الإرهابية للنيل من عقول الشباب ودور المؤسسات الدينية للتصدي للتطرف" وإطلاق مبادرة من علماء الأمة لـ"التصدي للإرهاب
ووصف بطريرك الروم الملكيين في سائر المشرق وفي العالم غريغوريوس الثالث لحّام المؤتمر الذي عقدته جامعة الأزهر بـ"الحدث الأساسي"، لأنه "لم يكن هناك حتى الآن حكم بهذا المستوى ضد التطرف والإرهاب الإسلامي الطابع، أعربت عنه مؤسسة بهذه السلطة في العالم الإسلامي"، حسب ذكره
و أضاف أن "القصد من المؤتمر كان للتعبير عن رفض واضح لفكر الجماعات الجهادية، وتوضيح كيف أنها تتلاعب بكلمات الإسلام لإتباع مشروع سلطة لا يمت بأية صلة للدين الإسلامي الحقيقي"، وفق وصفه
وذكر البطريرك لحّام أن "اجتماع القاهرة تجاوز كثيرا مجرد النداء البسيط للحوار المسيحي الإسلامي"، فقد "تم التركيز هذه المرة على الحاجة إلى الوقوف جنبا إلى جنب ضد أيديولوجية تضر الجميع، مسيحيين ومسلمين"، وفي هذا الإطار، فإن "العديد من المداخلات والوثيقة التلخيصية التي تم توزيعها في ختام الإجتماع أيضا، كررت دعوة مسيحيي الشرق الأوسط إلى الصمود وعدم هجر الأرض التي ولدوا عليها"، حسب قوله
ورأى البطريرك الكاثوليكي أنه "لتحقيق الآفاق المطروحة في مؤتمر الأزهر يلزم تحديد استراتيجية مشتركة، من خلال عقد اجتماعات دورية بين زعماء الطوائف والجماعات المسلمة والمسيحية"، على حد تعبيره


الصفحات
سياسة









