نظرا للصعوبات الاقتصادية التي رافقت الجائحة وأعقبتها اضطررنا لإيقاف أقسام اللغات الأجنبية على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأحواز والاغتصاب الكبير

24/01/2023 - المحامي ادوار حشوة

مراجيح أردوغان

18/01/2023 - سمير التقي

اردوغان يبيع الاسد الى واشنطن

17/01/2023 - محمد العزير

التضادّ بين الفن والإنسانية

16/01/2023 - عائشة صبري

تركيا والأسئلة الحاسمة

12/01/2023 - يحيى العريضي

حلب هي الحل

07/01/2023 - محمد بن المختار الشنقيطي


مئات الملايين تم اختلاسها من مساعدات اللاجئين السوريين في لبنان




كشف تقرير دولي عن اختلاس البنوك اللبنانية لملايين الدولارات من المساعدات الإنسانية التي تقدمها الأمم المتحدة للاجئين السوريين في لبنان، في فضيحة وصفت بالمذهلة ضمن بلد يحمّل اللاجئين أزماته الاقتصادية والسياسية ويعتبرهم ورقة ابتزاز في المحافل الدولية، بهدف تسوّل الأموال والمساعدات الدولية لمصلحة مسؤوليه الفاسدين.

وقال تقرير أعدته مؤسسة (طومسون رويترز)، اليوم الخميس، إن "مالا يقل عن 250 مليون دولار من المساعدات الإنسانية للأمم المتحدة المخصصة للاجئين والمجتمعات الفقيرة في لبنان، خسرت لصالح البنوك التي تبيع العملة المحلية بأسعار أعلى بكثير من سعرها الحقيقي أمام الدولار".


وتلك النتيجة ليست بالجديدة حيث ناقشت أورينت في وقت سابق ظاهرة سرقة البنوك اللبنانية لمخصصات اللاجئين السوريين في لبنان، لكن الوثائق الجديدة التي وصفتها الأمم المتحدة بـ "المذهلة" تكشف بأرقام دقيقة حجم تلك السرقات والطريقة المتبعة في ذلك، لا سميا اللعب بأسعار الصرف الرسمية.
ويشير التقرير إلى أن اللاجئين واللبنانيين الفقراء كانوا يتلقون قبل الأزمة اللبنانية (أواخر 2019) تعويضات شهرية "قدرها 27 دولارا، أي ما يعادل حوالي 40،500 ليرة لبنانية، من برنامج الغذاء العالمي، وقد ارتفع هذا المبلغ الآن إلى حوالي 100000 ليرة لبنانية للفرد، لكن قيمته الحقيقية هي جزء بسيط مما كان عليه من قبل  أي حوالي 7 دولارات بالسعر الحالي".
وأدى التلاعب بأسعار الصرف الرسمية والتحكم بقيمة الليرة اللبنانية من قبل البنوك اللبنانية منذ الأزمة الاقتصادية أواخر عام 2019 إلى ارتفاع جنوني في الأسعار الأساسية، ما زاد نسبة الفقر بشكل ملحوظ عند اللاجئين السوريين وحتى بالنسبة للبنانيين الذين يعيش حوالي نصفهم تحت خط الفقر بحسب إحصاءات البنك الدولي.
واعتمد التقرير في تحقيقه الموسع على مسؤولين إغاثيين ودبلوماسيين من دول مانحة ومسؤولي برنامج الأغذية العالمي، ووكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين (أونروا) ودبلوماسيين غربيين ومحليين، إضافة لمقابلات واسعة مع لاجئين سوريين يعانون من سرقة أموالهم وتضييق سبل العيش عليهم في بلد اللجوء.
وكان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وجّه في شباط الماضي، كتاباً باللغة الإنكليزية إلى المنظمات الدولية شرح فيه أن مصرف لبنان هو المصدر الوحيد للدولارات التي تُستخدم في تأمين احتياجات المؤسسات المرتبطة بمصرف لبنان، وطالب بإرسال العملات الأجنبية إلى البلد عبر مصرف لبنان، بحجة الحفاظ على استدامة الفئات الأكثر ضعفاً.
ويهدف سلامة من حصر إرسال الأموال إلى المصرف المركزي إلى الاحتفاظ بالدولارات، وإعطاء اللاجئين ما يقابلها بالليرة اللبنانية بحسب سعر الصرف الرسمي الذي يحدده "المركزي"، والذي هو أقل بكثير من سعر صرف المصارف التجارية أو الصرافة أو "السوق السوداء".
ودائما ما يحمّل لبنان اللاجئين السوريين مسؤولية أزماته الاقتصادية والسياسية من خلال تصريحات مسؤوليه الذين يعتبرون اللاجئون ورقة مساومة وابتزاز دولية لتسوّل الأموال بحجة استقبالهم، رغم أن الأمم المتحدة والمنظمات الدولية تدفع بشكل دوري تكاليف اللجوء السوري في لبنان، إلى جانب سعي اللاجئين أنفسهم للعمل ضمن جميع القطاعات المتاحة لتحمل أعباء العيش.

وكالات - اورينت نيوز
الاربعاء 25 يناير 2023