أصبحت المرأة تصل لمناصب عليا ومتقدمة ومؤخرا عادت امرأة لتحكم بريطانيا هي زعيمة حزب المحافظين الجديدة تيريزا ماي وربما تصبح هيلاري كلينتون في غضون شهور قليلة أول امرأة تصل لرئاسة الولايات المتحدة إذا ما تمكنت من هزيمة دونالد ترامب في الانتخابات، ولكن المؤكد أنها صنعت التاريخ بالفعل، على الأقل لكونها أول سيدة تحصل رسميا على ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض سباق الرئاسة .
يمكن القول إن وصول امرأة للسلطة لم يعد خبرا يثير الدهشة، وبالفعل يكفي إلقاء نظرة على صفحات الجرائد للتأكد من أننا نعيش في عصر نساء قويات وهذا شيء جديد تماما. "ماي وستورجيون وميركل: نساء نهضن من أنقاض أسلافهن السياسيين"، هكذا وصفتهن صحيفة الجارديان ، فيما تساءلت صحيفة لإكسبريس إذا ما كان الأمر بمثابة مقدمة "لفجر نظام عالمي نسائي"، فيما قالت ذي ميرور "ما نراه الآن ربما هو بداية أمر طبيعي"، لأن النساء من الطبيعي أن يجلسن في مقعد القيادة."
وتحكم المستشارة أنجيلا ميركل ألمانيا منذ أكثر من عشر سنوات. عقد كامل من الزمان اضطرت فيه لمواجهة الأزمة المالية وأزمة اللاجئين. وفي عالم المال تحتل المرأة أيضا واحدا من أبرز المناصب مثل كريستين لاجارد التي تترأس صندوق النقد الدولي، فيما أن جانيت يلين تترأس مجلس الاحتياطي الفيدرالي بالولايات المتحدة. وفي بريطانيا باتت إمرأة تعرف بأنها تتمتع برأس بارد وقدر من الاتزان على رأس الحكومة. إنها تيريزا ماي التي تركت منصب وزارة الداخلية لتقود حزب المحافظين وسيتوجب عليها قيادة البلاد في الوقت الذي تجرى فيه مفاوضات بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي بخصوص الخروج من التكتل الأوروبي عقب نتائج استفتاء "خروج بريطانيا" التي أيدت هذا الأمر. وفي الولايات المتحدة تسعى هيلاري كلينتون لمنع الشعبوي دونالد ترامب من الفوز بالرئاسة وتولي مقاليد السلطة في البلاد. هل هذا هو التيار السائد؟ يصعب تأكيد الأمر بشكل حاسم فعلى الرغم من أنهن جميعا سيدات، إلا أن أوجه التشابه بينهن قليلة.
تقول خبيرة علم الاجتماع الألمانية بجامعة برلين الحرة مارجريت لونيبورج "الأخبار بخصوص النساء في السياسة لن تتوقف فقط عند نوعهن". ربما لنفس السبب فإن أحد مراسلي "بي بي سي" تسبب في نوع كبير من الاستياء أثناء المنافسة بين ماي وأندريا ليدسم على رئاسة الحزب المحافظ البريطاني، حيث أشار إلى أنه على الرغم من كون كل منهما إمرأة، إلا أن أراءهما متباعدة للغاية. كان هناك رد فعل لرئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستورجيون على الأمر حيث قالت "أراء البعض بخصوص النساء في مجال السياسة تحسنت كثيرا ولكن هذا (أي تعليق المراسل) يثبت أنه لا يزال أمامنا طريق طويل". من جانبها، تشير لونيبورج خبيرة علوم الاجتماع إلى أنه في ألمانيا لا يوجد أحد يشكك في قيادة المرأة عقب عشر سنوات من تواجد ميركل على رأس السلطة ولكنها تضيف "على الرغم من هذا فإن الأمر الذي يجري نقاشه هو إذا كان للمرأة أسلوب أخر في القيادة، الأمر الذي يؤكد أن حصة المرأة في السلطة ليست شيئا مسلما به". ولا يتعلق الأمر بالقيادة النسائية فقط حيث تعد مسألة مظهرها أثناء ممارسة منصبها أحيانا هامة للغاية، ففي حالة تاتشر لفتت الانتباه اللآلئ التي كانت ترتديها وبالنسبة لميركل سترتها وماي أحذيتها. ويعد موضوع الأبناء أيضا من ضمن الشؤون التي تجري إثارتها حينما يتعلق الأمر بالنساء العاملات من خلال أسئلة مثل "هل لديك وقت من أجل عائلتك؟" و"هل زوجك يتحلى بالكرم والمرونة بالدرجة الكافية لمساعدتك في أعمال المنزل؟"، ولا تعد النساء العاملات بالسياسة استثناء من هذا الأمر ففي الكثير من المقابلات تطرح مثل هذه الأمور ولكن ليس بهذه الطريقة المباشرة. تجدر الإشارة إلى أن الوضع العائلي لأسرة المرشحة السابقة عن الحزب الجمهوري الأمريكي سارة بالين، كان أحد أسباب خسارتها للسباق الانتخابي في مراحله الأولى.
يمكن القول إن وصول امرأة للسلطة لم يعد خبرا يثير الدهشة، وبالفعل يكفي إلقاء نظرة على صفحات الجرائد للتأكد من أننا نعيش في عصر نساء قويات وهذا شيء جديد تماما. "ماي وستورجيون وميركل: نساء نهضن من أنقاض أسلافهن السياسيين"، هكذا وصفتهن صحيفة الجارديان ، فيما تساءلت صحيفة لإكسبريس إذا ما كان الأمر بمثابة مقدمة "لفجر نظام عالمي نسائي"، فيما قالت ذي ميرور "ما نراه الآن ربما هو بداية أمر طبيعي"، لأن النساء من الطبيعي أن يجلسن في مقعد القيادة."
وتحكم المستشارة أنجيلا ميركل ألمانيا منذ أكثر من عشر سنوات. عقد كامل من الزمان اضطرت فيه لمواجهة الأزمة المالية وأزمة اللاجئين. وفي عالم المال تحتل المرأة أيضا واحدا من أبرز المناصب مثل كريستين لاجارد التي تترأس صندوق النقد الدولي، فيما أن جانيت يلين تترأس مجلس الاحتياطي الفيدرالي بالولايات المتحدة. وفي بريطانيا باتت إمرأة تعرف بأنها تتمتع برأس بارد وقدر من الاتزان على رأس الحكومة. إنها تيريزا ماي التي تركت منصب وزارة الداخلية لتقود حزب المحافظين وسيتوجب عليها قيادة البلاد في الوقت الذي تجرى فيه مفاوضات بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي بخصوص الخروج من التكتل الأوروبي عقب نتائج استفتاء "خروج بريطانيا" التي أيدت هذا الأمر. وفي الولايات المتحدة تسعى هيلاري كلينتون لمنع الشعبوي دونالد ترامب من الفوز بالرئاسة وتولي مقاليد السلطة في البلاد. هل هذا هو التيار السائد؟ يصعب تأكيد الأمر بشكل حاسم فعلى الرغم من أنهن جميعا سيدات، إلا أن أوجه التشابه بينهن قليلة.
تقول خبيرة علم الاجتماع الألمانية بجامعة برلين الحرة مارجريت لونيبورج "الأخبار بخصوص النساء في السياسة لن تتوقف فقط عند نوعهن". ربما لنفس السبب فإن أحد مراسلي "بي بي سي" تسبب في نوع كبير من الاستياء أثناء المنافسة بين ماي وأندريا ليدسم على رئاسة الحزب المحافظ البريطاني، حيث أشار إلى أنه على الرغم من كون كل منهما إمرأة، إلا أن أراءهما متباعدة للغاية. كان هناك رد فعل لرئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستورجيون على الأمر حيث قالت "أراء البعض بخصوص النساء في مجال السياسة تحسنت كثيرا ولكن هذا (أي تعليق المراسل) يثبت أنه لا يزال أمامنا طريق طويل". من جانبها، تشير لونيبورج خبيرة علوم الاجتماع إلى أنه في ألمانيا لا يوجد أحد يشكك في قيادة المرأة عقب عشر سنوات من تواجد ميركل على رأس السلطة ولكنها تضيف "على الرغم من هذا فإن الأمر الذي يجري نقاشه هو إذا كان للمرأة أسلوب أخر في القيادة، الأمر الذي يؤكد أن حصة المرأة في السلطة ليست شيئا مسلما به". ولا يتعلق الأمر بالقيادة النسائية فقط حيث تعد مسألة مظهرها أثناء ممارسة منصبها أحيانا هامة للغاية، ففي حالة تاتشر لفتت الانتباه اللآلئ التي كانت ترتديها وبالنسبة لميركل سترتها وماي أحذيتها. ويعد موضوع الأبناء أيضا من ضمن الشؤون التي تجري إثارتها حينما يتعلق الأمر بالنساء العاملات من خلال أسئلة مثل "هل لديك وقت من أجل عائلتك؟" و"هل زوجك يتحلى بالكرم والمرونة بالدرجة الكافية لمساعدتك في أعمال المنزل؟"، ولا تعد النساء العاملات بالسياسة استثناء من هذا الأمر ففي الكثير من المقابلات تطرح مثل هذه الأمور ولكن ليس بهذه الطريقة المباشرة. تجدر الإشارة إلى أن الوضع العائلي لأسرة المرشحة السابقة عن الحزب الجمهوري الأمريكي سارة بالين، كان أحد أسباب خسارتها للسباق الانتخابي في مراحله الأولى.


الصفحات
سياسة









