اعتقال عدد من المسؤولين في الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" الأربعاء فجر بركانا ضخما، وعلى نطاق عالمي، بسبب حجم القضية. وأعاد نقاشا قديما/جديدا حول الاتهامات بالفساد التي عادة ما وجهت إلى هذه المؤسسة. في هذا المقال نتوقف عند أبرز هذه الفضائح المفترضة.
بعد عام من انتخاب جوزيف بلاتر على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم كشف الكاتب الإنكليزي دافيد يلوب في كتاب أن الانتخابات كانت مزورة. لكن بلاتر خرج منتصرا بعد عرض القضية على القضاء.
كانت هذه الشركة تسيّر حقوق بث مباريات كأس العالم والعقود التجارية "للفيفا" وأعلن إفلاسها في 2001 بعد قرار من القضاء السويسري. وحسب أحد التحقيقات، تقاسم كل من الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم البرازيلي ريكاردو تايكسيرا والرئيس السابق "للفيفا" جواو هافيلانج بين 1974 و1998 مبلغ 122 مليون يورو كرشاوى، كما أن رئيس نادي كونموبول من البراغواي كان له نصيبه من الكعكة.
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عيسى حياتو كان أيضا ضمن المتورطين . كما استفاد 13 شخصا آخر لهم علاقة "بالفيفا" من إتاوات قدرت ب98.1 مليون يورو. ويتهم جوزيف بلاتر بأنه غض الطرف عن هذه الممارسات عندما كان كاتبا عاما للمؤسسة إلا أنه انسل من هذه القضية انسلال الشعرة من العجين، فيما استقال هافيلانج في 2013 من منصبه كرئيس شرفي للفيفا.
الخصم اللدود لجوزيف بلاتير في انتخابات رئاسة "الفيفا" السابقة، القطري محمد بن همام، والذي كان يشغل منصب رئيس الكونفدرالية الأسيوية وعضو اللجنة التنفيذية "للفيفا"، حرمه الاتحاد الدولي لكرة القدم من ممارسة أي نشاط له علاقة بكرة القدم لإدانته عقب تحقيق بالرشوة في قضية شراء أصوات، إلا أن المحكمة الرياضية ألغت هذا القرار.
القضاء البرازيلي فكك شبكة دولية كانت تتاجر في تذاكر مزورة للمباريات خلال مونديال 2014. وبين المتورطين في هذه القضية شركة يديرها فيليب بلاتر ابن أخي جوزيف بلاتر
القاضي الأمريكي ميخائيل غارسيا صاحب تقرير حول الشكوك التي حامت حول منح قطر وروسيا حق استضافة كأسي العالم 2018 و2022 استقال من منصبه كرئيس لغرفة التحقيقات ولجنة الأخلاقيات ب"الفيفا" في 17 ديسمبر 2014. وقد برر المدعي الأمريكي قراره بإحساسه بالعجز عندما رفضت "الفيفا" نشر تقريره.
القناة الألمانية "أ إردي" بثت قبل أسبوعين وثائقيا كررت فيه فايدرة الماجد، المسؤولة السابقة عن ملف ترشيح قطر لمونديال 2022، نفس الاتهامات التي صرحت بها في استجواب مع مجلة "فرانس فوتبول" في ديسمبر 2014. أشارت الماجد إلى أسماء ثلاثة مسؤولين عن الكرة في أفريقيا، وهم في الوقت نفسه أعضاء في اللجنة التنفيذية "للفيفا"، حصلوا وفق تصريحاتها، على 15 مليون دولار. كان عيسى حياتو، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم ضمن هؤلاء المسؤولين الثلاثة لكنه نفى هذه الاتهامات، فيما طرد المسؤولين الآخرين من المؤسسة.
بعد عام من انتخاب جوزيف بلاتر على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم كشف الكاتب الإنكليزي دافيد يلوب في كتاب أن الانتخابات كانت مزورة. لكن بلاتر خرج منتصرا بعد عرض القضية على القضاء.
كانت هذه الشركة تسيّر حقوق بث مباريات كأس العالم والعقود التجارية "للفيفا" وأعلن إفلاسها في 2001 بعد قرار من القضاء السويسري. وحسب أحد التحقيقات، تقاسم كل من الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم البرازيلي ريكاردو تايكسيرا والرئيس السابق "للفيفا" جواو هافيلانج بين 1974 و1998 مبلغ 122 مليون يورو كرشاوى، كما أن رئيس نادي كونموبول من البراغواي كان له نصيبه من الكعكة.
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عيسى حياتو كان أيضا ضمن المتورطين . كما استفاد 13 شخصا آخر لهم علاقة "بالفيفا" من إتاوات قدرت ب98.1 مليون يورو. ويتهم جوزيف بلاتر بأنه غض الطرف عن هذه الممارسات عندما كان كاتبا عاما للمؤسسة إلا أنه انسل من هذه القضية انسلال الشعرة من العجين، فيما استقال هافيلانج في 2013 من منصبه كرئيس شرفي للفيفا.
الخصم اللدود لجوزيف بلاتير في انتخابات رئاسة "الفيفا" السابقة، القطري محمد بن همام، والذي كان يشغل منصب رئيس الكونفدرالية الأسيوية وعضو اللجنة التنفيذية "للفيفا"، حرمه الاتحاد الدولي لكرة القدم من ممارسة أي نشاط له علاقة بكرة القدم لإدانته عقب تحقيق بالرشوة في قضية شراء أصوات، إلا أن المحكمة الرياضية ألغت هذا القرار.
القضاء البرازيلي فكك شبكة دولية كانت تتاجر في تذاكر مزورة للمباريات خلال مونديال 2014. وبين المتورطين في هذه القضية شركة يديرها فيليب بلاتر ابن أخي جوزيف بلاتر
القاضي الأمريكي ميخائيل غارسيا صاحب تقرير حول الشكوك التي حامت حول منح قطر وروسيا حق استضافة كأسي العالم 2018 و2022 استقال من منصبه كرئيس لغرفة التحقيقات ولجنة الأخلاقيات ب"الفيفا" في 17 ديسمبر 2014. وقد برر المدعي الأمريكي قراره بإحساسه بالعجز عندما رفضت "الفيفا" نشر تقريره.
القناة الألمانية "أ إردي" بثت قبل أسبوعين وثائقيا كررت فيه فايدرة الماجد، المسؤولة السابقة عن ملف ترشيح قطر لمونديال 2022، نفس الاتهامات التي صرحت بها في استجواب مع مجلة "فرانس فوتبول" في ديسمبر 2014. أشارت الماجد إلى أسماء ثلاثة مسؤولين عن الكرة في أفريقيا، وهم في الوقت نفسه أعضاء في اللجنة التنفيذية "للفيفا"، حصلوا وفق تصريحاتها، على 15 مليون دولار. كان عيسى حياتو، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم ضمن هؤلاء المسؤولين الثلاثة لكنه نفى هذه الاتهامات، فيما طرد المسؤولين الآخرين من المؤسسة.


الصفحات
سياسة









