كما دعي سيف الاسلام ايضا الى المثول الخميس مع مسؤولين في النظام السابق، امام غرفة الاتهام بمحكمة طرابلس في اطار قضية اخرى على صلة بقمع الثورة الليبية عام 2011. لكن بحسب عجمي العطيري العضو في كتيبة الزنتان التي تعتقل سيف الاسلام القذافي، فإن الظروف الامنية لم تسمح بنقل سيف الاسلام الى طرابلس، وهو ما يطالب به المدعي العام. وفي الزنتان، قال محام حضر الجلسة لوكالة فرانس برس ان سيف الاسلام القذافي مثل امام محكمة الجنايات في الزنتان التي قررت تأجيل المحاكمة الى 12 كانون الاول/ديسمبر للسماح بحضور متهمين اخرين في هذه المحاكمة. وقد ظهر سيف الاسلام داخل قفص الاتهام مرتديا الزي الازرق المخصص للمتهمين. وادلى باقواله بطلب من المحامي، محاطا بحارسين ملثمين يرتديان سترتين واقيتين من الرصاص، وذلك بحسب صور عرضتها قناة العربية الفضائية بشكل قالت انه حصري. وطالب سيف الاسلام ب "استمرار محاكمته في هذه المدينة (الزنتان) لانه يرى ان الاجراءات القانونية تتم بصورة حسنة للمحاكمة". وتم البدء بالمحاكمة في الزنتان بعد اتهام بعثة من المحكمة الجنائية الدولية بتقديم قلم مجهز بكاميرا خلال زيارة الى سيف الاسلام القذافي في حزيران/يونيو 2012 بهدف نقل رسالة مشفرة من مساعده السابق محمد اسماعيل، احد ابرز المطلوبين لدى القضاء الليبي. وتم اعتقال بعثة المحكمة الجنائية الدولية لقرابة الشهر. ويلاحق سيف الاسلام والقائد السابق للاستخبارات الليبية عبد الله السنوسي بموجب مذكرات توقيف دولية صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية التي تشتبه في ضلوعهما بجرائم ضد الانسانية. وتتنازع المحكمة الجنائية الدولية والسلطات الليبية على حق محاكمة سيف الاسلام القذافي. وفي نهاية ايار/مايو، رفضت المحكمة الجنائية الدولية طلب السلطات الليبية محاكمة سيف الاسلام القذافي امام المحاكم الليبية بسبب الشكوك حول قدرة الحكومة على ضمان اجراء محاكمة عادلة ونزيهة. وطعنت ليبيا بهذا القرار. وتؤكد السلطات الليبية الانتقالية التي حاولت التفاوض مرات عدة على نقل سيف الاسلام القذافي الى العاصمة الليبية لكن من دون نتيجة، ان سيف الاسلام معتقل في سجن خاضع لسلطة الدولة. من جانبه مثل السنوسي امام غرفة اتهام طرابلس مع حوالى عشرين مسؤولا في النظام السابق، وفق ما افاد مراسل وكالة فرانس برس. وعقدت الجلسة وسط حراسة امنية مشددة، بشكل مغلق، في مجمع قضائي يضم سجنا اودع فيه معظم مسؤولي النظام الليبي السابق. كما حضر المحامون الجلسة. ومن المتوقع ارسال حوالى 40 الف وثيقة و4 الاف صفحة من محاضر الاستجواب الى غرفة الاتهام في طرابلس. وهذه المحاكمة تعتبر الاهم في تاريخ ليبيا. وتم تأكيد 11 تهمة على الاقل بحق هؤلاء المسؤولين، بينها تهم قتل ونهب وتخريب واعمال تمس بالوحدة الوطنية وتجارة مخدرات والتواطؤ في التحريض على الاغتصاب والخطف واختلاس اموال عامة خلال الاشهر الثمانية من النزاع في ليبيا والتي انتهت الى الاطاحة بمعمر القذافي في تشرين الاول/اكتوبر 2011. الا ان غرفة الاتهام لديها السلطة بحسب القانون، لرفض هذه الاتهامات او قبولها او طلب تقديم ادلة اضافية لاستكمال التحقيق. وهذه العملية قد تستغرق من شهر الى عدة اشهر. يبا-عل/جك/حسن
و قد اعلن المدعي العام الليبي مساء الاربعاء انه امر بنقل سيف الاسلام، نجل الزعيم الراحل معمر القذافي، من سجنه في مدينة الزنتان (غرب) الى العاصمة طرابلس للمثول الخميس مع اكثر من 30 متهما آخر امام الغرفة الاتهامية بطرابلس.
وقال المستشار عبد القادر رضوان خلال مؤتمر صحافي "صدرت أوامر بجلب 38 متهما من رموز النظام السابق من بينهم سيف القذافي للمثول امام غرفة الاتهام بمحكمة جنوب طرابلس غدا الخميس". وأضاف ان "هذه القضية تشمل اربعة الاف صفحة اتهام و40 ألف وثيقة و الف صفحة قرار"، مؤكدا ان "غرفة الاتهام ستكون بمثابة تحقيق تكميلي".
وردا على سؤال عما اذا تم التنسيق مع من يقومون بالتحفظ على هؤلاء المتهمين، اشار الى انه "سيتم جلب المتهمين من مؤسسات الاصلاح والتأهيل التابعة لوزارة العدل من مناطق مختلفة من مصراته والزنتان"، مؤكدا ان "الدولة تتعامل مع مؤسسات ولا تتعامل مع مناطق". واكد انه "حتى الساعة ليست هناك اية عوائق امام جلبهم".
والى جانب سيف الاسلام، يحاكم في هذه القضية عبد الله السنوسي الرئيس السابق للاستخبارات، واكثر من 30 شخصية من رموز النظام السابق.
من جهته حذر نائب المدعي العام الصادق السرور من مغبة تمنع رؤساء السجون المعنية عن تسليم المتهمين. وقال "اذا لم يستجب مدير احدى هذه المؤسسات للاوامر فعليه ان يعطي المبرر تحت طائلة تعرضه لملاحقات قضائية".
ومن المفترض ان يمثل سيف الاسلام يوم الخميس ايضا امام محكمة أخرى في الزنتان لمحاكمته في قضية اخرى بتهمة "النيل من الامن القومي".
وردا على سؤال عما اذا تم التنسيق مع من يقومون بالتحفظ على هؤلاء المتهمين، اشار الى انه "سيتم جلب المتهمين من مؤسسات الاصلاح والتأهيل التابعة لوزارة العدل من مناطق مختلفة من مصراته والزنتان"، مؤكدا ان "الدولة تتعامل مع مؤسسات ولا تتعامل مع مناطق". واكد انه "حتى الساعة ليست هناك اية عوائق امام جلبهم".
والى جانب سيف الاسلام، يحاكم في هذه القضية عبد الله السنوسي الرئيس السابق للاستخبارات، واكثر من 30 شخصية من رموز النظام السابق.
من جهته حذر نائب المدعي العام الصادق السرور من مغبة تمنع رؤساء السجون المعنية عن تسليم المتهمين. وقال "اذا لم يستجب مدير احدى هذه المؤسسات للاوامر فعليه ان يعطي المبرر تحت طائلة تعرضه لملاحقات قضائية".
ومن المفترض ان يمثل سيف الاسلام يوم الخميس ايضا امام محكمة أخرى في الزنتان لمحاكمته في قضية اخرى بتهمة "النيل من الامن القومي".


الصفحات
سياسة








