تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


محققو الأمم المتحدة يطالبون بوقف "الابادة الداعشية" بحق اليزيديين





جنيف - حث محققو الأمم المتحدة المعنيين بحقوق الإنسان اليوم الخميس مجلس الأمن الدولي بضرورة اتخاذ إجراء لوقف الإبادة جماعية بحق الأقلية اليزيدية ومحاكمة مقاتلي داعش لاستعباد واغتصاب وتعذيب أفرادها.


 
وخلصت لجنة تقصي الحقائق بشأن سورية التابعة للأمم المتحدة في تقرير جديد إلى أن متطرفي داعش يرتكبون إبادة جماعية بحق الالاف من الأقلية اليزيدية الذين تم إحضارهم من العراق إلى سورية.

وقالت اللجنة إن أكثر من 3200 امرأة وطفل يزيدي محتجزين على الأغلب في سورية من قبل المقاتلين المتطرفين الذين يبقونهم كعبيد جنس.

ووجد المحققون أيضا دليلا على عمليات قتل معتزمة وعمليات ترحيل وعمالة قسرية وجهود للحيلولة دون انجاب اليزيديين وهو ما يرقي لجهود فعالة للقضاء على هذه الأقلية القديمة.

وقال رئيس اللجنة باولو بينيرو في جنيف " الإبادة الجماعية حدثت ومستمرة ".

وقالت اللجنة إنها أعدت دليلا يمكن أن يشكل أساسا لإدانات في حال حرك مجلس الأمن دعوى أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي أو في حال انشئت محكمة خاصة لهذا الغرض.

وقال بينيرو بشأن التقرير الجديد " نحن نتوقع أنه في ظل إنجاز مهمتنا فسوف تكون مادة لإقناع مجلس الأمن للتحرك ".

وانتقدت اللجنة عدم بذل الحكومتين السورية والعراقية أو المجتمع أي جهود لإنقاذ اليزيديين من أيدي خاطفيهم.

وأفاد تقرير الأمم المتحدة بأن مسلحي داعش قضوا على اليزيديين في عمليات قتل جماعية عندما هاجم المقاتلون في العراق وسورية منطقة سنجار العراقية في آب/أغسطس 2014 .

ولكن التقرير شدد على أن العبودية الجنسية والعمل القسري والتعذيب والتحويل القسري إلى الإسلام - وليس القتل - هي الوسائل الرئيسية المستخدمة في الإبادة الجماعية اليزيدية الحالية.

وجاء في التقرير " يتم اغتصاب الفتيات في سن التاسعة وكذلك الحال مع الحوامل ". واستند التقرير إلى حوارات مع الناجين والنشطاء والعاملين في المجال الطبي وغيرها من المصادر.

وقالت اللجنة " أبلغ أغلب هؤلاء الذين تم محاورتهن أنه كان يتم اغتصابهن يوميا اغتصابا عنيفا على يد مالكيهم المقاتلين ".

وقالت اللجنة إن داعش تمنع على نحو نشط المواليد بين اليزيدين عن طريق فصل النساء والرجال وعن طريق ترويع النساء جنسيا.

وإضافة إلى ذلك، يتم ضم الفتية اليزيديين إلى صفوف مقاتلي داعش الذين يغرسون فيهم أفكارا معينة ويدربوهم كمقاتلين.

وقالت العضو باللجنة كارلا ديل بونتي وهي مدعية سابقة بمحكمة جرائم الحرب التابعة للامم المتحدة " لم تخف داعش نيتها لتدمير اليزيديين في سنجار وهذا أحد العناصر التي سمحت لنا بأن نقول إن تصرفاتهم ترقى إلى إبادة جماعية "

د ب ا
الخميس 16 يونيو 2016