وألغت المحكمة بذلك قرارا سابقا بالإفراج عن الرجل من السجن الاحتياطي في أيار/مايوالماضي، وأعادت سريان مفعول أمر الاعتقال الصادر في شباط/فبراير الماضي.
وهناك اشتباه قوي في أن الرجل ساعد في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وفي المقابل، عدلت المحكمة سبب أمر الاعتقال، حيث لم يصبح السبب الرئيسي الآن قتل شخصين. كما أصبح الاشتباه هو التورط في تعذيب 30 شخصا على الأقل بدلا من ألفي شخص.
وفي 12 شباط/فبراير الماضي تم القبض على الرجل /42 عاما/ مع رجل سوري آخر /56 عاما/ في ولايتي راينلاند-بفالتس وبرلين، وذلك على خلفية الاشتباه في ارتكابهما جرائم في سجون التعذيب التابعة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وقد أثار هذا الاعتقال ضجة في ذلك الحين، لأنها المرة الأولى التي يتطرق فيها محققون ألمان لجرائم تخص الحرب الأهلية في سورية. وبالتوازي تم القبض في ذلك الحين على موظف استخباراتي سوري ثالث في فرنسا.
وهناك اشتباه قوي في أن الرجل ساعد في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وفي المقابل، عدلت المحكمة سبب أمر الاعتقال، حيث لم يصبح السبب الرئيسي الآن قتل شخصين. كما أصبح الاشتباه هو التورط في تعذيب 30 شخصا على الأقل بدلا من ألفي شخص.
وفي 12 شباط/فبراير الماضي تم القبض على الرجل /42 عاما/ مع رجل سوري آخر /56 عاما/ في ولايتي راينلاند-بفالتس وبرلين، وذلك على خلفية الاشتباه في ارتكابهما جرائم في سجون التعذيب التابعة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وقد أثار هذا الاعتقال ضجة في ذلك الحين، لأنها المرة الأولى التي يتطرق فيها محققون ألمان لجرائم تخص الحرب الأهلية في سورية. وبالتوازي تم القبض في ذلك الحين على موظف استخباراتي سوري ثالث في فرنسا.


الصفحات
سياسة









