أمرت محكمة جنايات مصرية الاثنين بإعادة حبس الناشط اليساري المعروفعلاء عبد الفتاحعلى ذمة قضية يواجه فيها اتهامات بالاعتداء على شرطي وسرقة جهاز لاسلكي منه خلال تظاهرة في القاهرة في 2013، وذلك بحسب ما أعلنت شقيقته منى سيف.
وقالت منى سيف إن "المحكمة أصدرت قرارا بحبس المتهمين 25 في القضية ومن بينهم علاء" الذي كانت محكمة أخرى أفرجت عنه بكفالة 5000 جنيه مصري (قرابة 700 دولار) في 15 أيلول/سبتمبر الماضي.
وقررت المحكمة أيضا تحديد 11 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل موعدا لنظر القضية مجددا، بحسب مصادر قضائية.
وفي 11 حزيران/يونيو الماضي، أصدرت محكمة جنايات مصرية حكما غيابيا ضد علاء عبد الفتاح بالسجن 15 عاما بعد أن دانته بالاعتداء على شرطي وسرقة جهاز لاسلكي منه في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أثناء تظاهرة في قلب القاهرة احتجاجا على قانون التظاهر المثير للجدل والذي يرى المعارضون أنه "يقيد حق التظاهر".
وتم توقيف عبد الفتاح بعد ذلك وإعادة محاكمته عملا بالقانون المصري الذي يقضي بإعادة المحاكمة في أي قضية تصدر الأحكام فيها غيابيا.
وبعد أن عزل الجيش في الثالث من تموز/يوليو 2013 الرئيس الإسلامي محمد مرسي، شنت السلطات حملة قمع دامية ضد أنصاره اوقعت 1400 قتيل على الاقل بحسب منظمات حقوقية دولية.
كما تم توقيف أكثر من 15 ألف من أنصار جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي وأحيلوا للمحاكمة لاتهامهم بارتكاب أعمال عنف أو التحريض عليها أو الانتماء لتنظيم إرهابي بعد أن صنفت السلطات المصرية الإخوان "جماعة إرهابية".
وامتدت حملة القمع التي تبعت إبعاد الجيش للرئيس الإسلامي محمد مرسي لتشمل الناشطين الشباب غير المنتمين لـجماعة الإخوان الذين أطلقوا الدعوة إلى الثورة على مبارك في 2011.
وينتمي عبد الفتاح (33 عاما)، وهو من أبرز الناشطين الشباب، إلى أسرة يسارية إذ كان والده احمد سيف عبد الفتاح الذي توفي أخيرا أثناء وجوده في السجن، محاميا من أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان ومن المعارضين لحقبة الرئيسين السابقين أنور السادات ومبارك.
واعتقل عبد الفتاح في عهد مبارك ثم بعد إسقاطه إبان حكم المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
ويأتي قرار حبس علاء عبد الفتاح غداة الحكم على شقيقته الصغرى سناء (20 عاما، طالبة جامعية) بالسجن 3 سنوات مع 22 متهما آخرين بعد إدانتهم بالتعدي على الشرطة أثناء تظاهرة غير مشروعة في القاهرة في حزيران/يونيو الماضي.
كما قررت المحكمة أيضا وضعهم تحت مراقبة الشرطة لثلاث سنوات بعد قضائهم فترة الحبس.
كما أن شقيقته الثانية منى سيف من أبرز الناشطين الذين شاركوا في الثورة على مبارك وأسست بعيد إسقاطه حركة "لا للمحاكمات العسكرية" احتجاجا على إحالة العديد من المدنيين إلى القضاء العسكري إبان فترة حكم المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
وقالت منى سيف إن "المحكمة أصدرت قرارا بحبس المتهمين 25 في القضية ومن بينهم علاء" الذي كانت محكمة أخرى أفرجت عنه بكفالة 5000 جنيه مصري (قرابة 700 دولار) في 15 أيلول/سبتمبر الماضي.
وقررت المحكمة أيضا تحديد 11 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل موعدا لنظر القضية مجددا، بحسب مصادر قضائية.
وفي 11 حزيران/يونيو الماضي، أصدرت محكمة جنايات مصرية حكما غيابيا ضد علاء عبد الفتاح بالسجن 15 عاما بعد أن دانته بالاعتداء على شرطي وسرقة جهاز لاسلكي منه في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أثناء تظاهرة في قلب القاهرة احتجاجا على قانون التظاهر المثير للجدل والذي يرى المعارضون أنه "يقيد حق التظاهر".
وتم توقيف عبد الفتاح بعد ذلك وإعادة محاكمته عملا بالقانون المصري الذي يقضي بإعادة المحاكمة في أي قضية تصدر الأحكام فيها غيابيا.
وبعد أن عزل الجيش في الثالث من تموز/يوليو 2013 الرئيس الإسلامي محمد مرسي، شنت السلطات حملة قمع دامية ضد أنصاره اوقعت 1400 قتيل على الاقل بحسب منظمات حقوقية دولية.
كما تم توقيف أكثر من 15 ألف من أنصار جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي وأحيلوا للمحاكمة لاتهامهم بارتكاب أعمال عنف أو التحريض عليها أو الانتماء لتنظيم إرهابي بعد أن صنفت السلطات المصرية الإخوان "جماعة إرهابية".
وامتدت حملة القمع التي تبعت إبعاد الجيش للرئيس الإسلامي محمد مرسي لتشمل الناشطين الشباب غير المنتمين لـجماعة الإخوان الذين أطلقوا الدعوة إلى الثورة على مبارك في 2011.
وينتمي عبد الفتاح (33 عاما)، وهو من أبرز الناشطين الشباب، إلى أسرة يسارية إذ كان والده احمد سيف عبد الفتاح الذي توفي أخيرا أثناء وجوده في السجن، محاميا من أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان ومن المعارضين لحقبة الرئيسين السابقين أنور السادات ومبارك.
واعتقل عبد الفتاح في عهد مبارك ثم بعد إسقاطه إبان حكم المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
ويأتي قرار حبس علاء عبد الفتاح غداة الحكم على شقيقته الصغرى سناء (20 عاما، طالبة جامعية) بالسجن 3 سنوات مع 22 متهما آخرين بعد إدانتهم بالتعدي على الشرطة أثناء تظاهرة غير مشروعة في القاهرة في حزيران/يونيو الماضي.
كما قررت المحكمة أيضا وضعهم تحت مراقبة الشرطة لثلاث سنوات بعد قضائهم فترة الحبس.
كما أن شقيقته الثانية منى سيف من أبرز الناشطين الذين شاركوا في الثورة على مبارك وأسست بعيد إسقاطه حركة "لا للمحاكمات العسكرية" احتجاجا على إحالة العديد من المدنيين إلى القضاء العسكري إبان فترة حكم المجلس الأعلى للقوات المسلحة.


الصفحات
سياسة









