التحالف المزمع بين بكين وطهران... واقع أم حلم إيراني؟

10/08/2020 - فارشيد موتهري وآندرياس لاندفيهر


مخيم اليرموك:العودة مقتصرة على عائلات النظام والميليشيات الموالية






سمحت أفرع الأمن المسؤولة عن أحياء جنوب دمشق، بعودة عدد من العائلات إلى مخيم اليرموك، ممن يملكون بيوت صالحة للسكن.

وقال مراسل صوت العاصمة إن الأفرع الأمنية أعطت الإذن لـ 150 عائلة للعودة إلى المخيم، أغلبهم عوائل لعناصر من الأمن العسكري والفرقة الرابعة، ومقاتلين في “القيادة العامة” و”فتح الانتفاضة” وغيرها من الفصائل الفلسطينية التي تقاتل إلى جانب النظام


يأتي ذلك بعد أن بدأت محافظة دمشق، مشروعاً لإعادة تمديد خطوط المياه والكهرباء إلى حي اليرموك، حيث قال مراسل “صوت العاصمة” إن الخطوط وصلت إلى الأحياء الواقعة خلف سينما النجوم في المخيم، من جهة حي التضامن.
وأضاف المراسل أنه يجري أيضاً إعادة تأهيل لطرقات الحجر الأسود، إذ تقوم المحافظة بتنظيف الشوارع، وترحيل الأتربية، إضافة لإعادة حفر وإصلاح خطوط الصرف الصحي، عن طريق إعادة توصيل المنافذ الرئيسية، الواقعة في حي الزين، بالشبكة القديمة.
وأشار إلى أنه، بعد وصل المنافذ، سيتم الضخ باتجاه عدرا، عبر أنابيب ومضخات ممددة وجاهزة للاستعمال، وهي ذاتها التي استخدمها المقاتلون سابقاً للخروج باتجاه دمشق ومدن الغوطة، والتي لم تنجح بسبب معرفة النظام بالأمر، وإغلاقها بالكامل.
ومن المقرر أن يتم إيصال الكهرباء إلى مدن وأحياء جنوب دمشق، حيث تتم دراسة مشروع لمد الشبكات الهوائية من محطات القابون أو الزاهرة أو السيدة زينب، إلى محطة الحجر الإسود.
وذكر المراسل أن المحطات آنفة الذكر، كانت تغذي محطة الحجر الأسود بطاقة قدرها 66 ألف فولت، لتقوم بتحويلها إلى طاقة متوسطة مقدارها 20 ألف، لتغذية بلدات وأحياء الحجر الأسود والمخيم والقدم والسبينة وحجيرة ويلدا وببيلا والتضامن، منوهاً إلى أت هذا المشروع لا يزال قيد الدراسة.
وزار وفد من المكلفين بمتابعة ملف التنسيق في منطقة الحجر الأسود المنطقة بوقت سابق، للاطلاع على أوضاع قاطنيها، بعد العديد من الشكاوى المقدمة ضد تجاوزات عناصر جيش النظام وأجهزته الأمنية
زيارة الوفد جاءت بعد العديد من الشكاوى المقدمة من قبل قاطني منطقة الحجر الأسود، أبرزها تعلّق بقضية هدم المنازل واستخراج الحديد منها من قبل الفرقة الرابعة، وأخرى متعلقة بسوء الخدمات الأساسية، ولا سيما الصرف الصحي العائم في عدة أحياء من المنطقة.
وأكَّدت المصادر أنه خلال معاينة اللجنة المكلفة، تبيّن أن عمليات الهدم طالت عدداً من المنازل السليمة التي لم تتعرض للقصف سابقاً، مشيرةً إلى أن الاعتداء على الممتلكات طال أبراج التوتر العالي الموجودة في المنطقة، والتي تم تفكيك أحدها بشكل كامل.
اللجنة المكلفة أصدرت قراراً بوضع المنطقة تحت إشراف مديرية ناحية الحجر الأسود، لمحاسبة القائمين على أعمال الهدم وتعفيش ما تحت الأنقاض، فور الانتهاء من زيارتها، وآخر يقضي بالبدء بعمليات إعادة تأهيل المنطقة، على أن يتم تسليم مشاريع ترميم شبكات الكهرباء والصرف الصحي لمتعهدين مختلفين.

صوت العاصمة
الخميس 2 يوليوز 2020