تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


مذكرة توقيف تركية بحق نجم كروي وامتناع دبلوماسيون عن العودة




انقرة - باسكال ترويو رضية أكوتش - اصدرت تركيا مذكرة توقيف بحق نجم كرة القدم السابق هاكان شُكور بتهمة الارتباط بالداعية فتح الله غولن الذي تطالب انقرة واشنطن بتسليمه وتلقت "اشارات ايجابية" منها بصدد ذلك على ما اعلن وزير الخارجية التركي الجمعة.
كما كشف الوزير مولود تشاوش اوغلو ان 32 دبلوماسيا معتمدين في الخارج استدعتهم تركيا بعد الانقلاب الفاشل في 15 تموز/يوليو لم يعودوا الى البلاد، ولجأ بعضهم الى بلدان اخرى


 .
يعتبر شُكور (44 عاما) صاحب الهدف التاريخي في كاس العالم 2002، اهم هداف في تاريخ كرة القدم التركية ونجما في بلاده. واصدرت السلطات بحقه مذكرة توقيف بتهمة الارتباط بغولن الذي تتهمه انقرة بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية التي جرت في 15 تموز/يوليو، على ما نقلت وكالة انباء الاناضول الحكومية.
واتهم اللاعب الدولي السابق بانه "عضو في مجموعة ارهابية مسلحة"، واوقف والده سرمد شُكور عند خروجه من المسجد بعد صلاة الجمعة بحسب قناة ان تي في الخاصة.
كما صادرت السلطات عددا من ممتلكات شكور ووالده في اسطنبول وعلى سواحل بحر ايجه، على ما افادت وكالة دوغان.
وكان نجم كرة القدم السابق غادر تركيا مع عائلته العام الماضي، ليستقر في ولاية كاليفورنيا غرب الولايات المتحدة، وتمت محاكمته غيابيا في حزيران/يونيو بتهمة "شتم" الرئيس التركي.
بعد حياة مهنية رياضية غنية بدأ شكور الذي لم ينكر في اي وقت اعجابه بغولن، العمل السياسي الى جانب اردوغان، وانتخب في 2011 نائبا على لائحة حزب العدالة والتنمية الحاكم منذ 2002. لكنه استقال من الحزب في 2013 بسبب معارضته لقرار اردوغان شن حرب ضد حليفه السابق غولن.
وامضى النجم السابق الحيز الاكبر من حياته الرياضية في نادي غالاتاسراي الاسطنبولي واحرز معه ثماني مرات بطولة تركيا وكاس اليورو في العام 2000. ولعب ايضا في صفوف نادي انتر ميلان.
كما انه ما زال منذ 2002 صاحب اسرع هدف في تاريخ كاس العالم، ذاك الذي احرزه اثناء مواجهة منتخب كوريا الجنوبية بعد 11 ثانية فقط على بدء المباراة.
لكن شكور ليس الرياضي الشهير الوحيد في تركيا الذي شملته الحملات ضد مؤيدي فتح الله غولن، فقد تبرأت عائلة احد اشهر لاعبي كرة السلة في تركيا أنس كانتر منه علنا بسبب دعمه لغولن.
 

- "اشارات ايجابية" اولى -

في ما يتعلق بغولن، اعلن تشاوش اوغلو ان بلاده تلقت "اشارات ايجابية" من الولايات المتحدة حول طلبها استرداد الداعية المقيم في منفى طوعي في بنسلفانيا منذ 1999 والذي نفى اي علاقة له بالانقلاب ودانه.
وقال وزير الخارجية التركي "بدأنا نتلقى اشارات ايجابية من الولايات المتحدة"، مضيفا ان انقرة تعد وثائق جديدة لارسالها الى واشنطن حول غولن "بينما يعرف العالم باسره من يقف وراء محاولة الانقلاب".
حتى الان وجهت انقرة انتقادات حادة الى واشنطن لتباطؤها في تلبية طلبها تسليم غولن مشيرة انها ارسلت وثائق تدعم طلبها، لكن واشنطن طالبتها بـ"ادلة" قضائية تثبت تورط الداعية الاسلامي.
كما اكد تشاوش اوغلو ان وزير الخارجية ونائب الرئيس الاميركيين جون كيري وجو بايدن "سيأتيان" الى تركيا. وسبق ان اعلن بنفسه زيارة لكيري في 24 اب/اغسطس لم تؤكدها واشنطن حتى الان.
من جهة اخرى كشف الوزير "ان 32 من الدبلوماسيين الـ208 الذين تم استدعاؤهم الى تركيا" بعد محاولة الانقلاب "لم يعودوا" الى بلادهم.
وتابع ان بعض هؤلاء لجأ الى دول اخرى، على غرار اثنين من اصل ثلاثة دبلوماسيين في بنغلادش طلب منهم العودة الى تركيا، لجآ الى الولايات المتحدة، فيما عاد الثالث الى البلاد.
اما غولن فطالب في مقالة نشرتها صحيفة لوموند الفرنسية الجمعة بـ"تحقيق دولي" في محاولة الانقلاب، متعهدا "التعاون الكامل". وقال الداعية المقيم طوعا في المنفى في الولايات المتحدة منذ 1999 "اذا تم اثبات واحد من عشرة من الاتهامات المساقة ضدي فاتعهد العودة الى تركيا وتلقي اقسى العقوبات".
وتابع "في المقابل، اذا كان عسكريون يعلنون انتماءهم الى +خدمة+ (جمعية غولن) تورطوا في هذه المكيدة، فانني اقولها بلا اي تردد، انهم غدارون زعزعوا اتحاد البلاد ووحدة اراضيها، وافراد خانوا قيمي العليا".
وبدأت السلطات بعيد محاولة الانقلاب حملة تطهير واسعة ما زالت مستمرة لكل من تتهمه بالارتباط بحركة غولن، شملت كل مؤسسات وقطاعات المجتمع التركي من الجيش الى التعليم والقضاء والصحافة واوساط الاعمال والاوساط الرياضية، واوقف فيها اكثر من 35 الف شخص بالاجمال.

باسكال ترويو رضية أكوتش
الاحد 14 أغسطس 2016