وقالت باور، وهي مساعدة لأوباما منذ فترة طويلة ومعروفة بآرائها حول قضايا حقوق الإنسان ومنع الإبادة الجماعية، أمام جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأمريكي لتأكيد ترشيحها للمنصب إن سورية "واحدة من أهم القضايا الهامة التي تواجهنا اليوم "، ووصفت الفظائع التي يرتكبها نظام الرئيس بشار الأسد بأنها من بين أكثر الأشياء تدميرا التي لم يسبق لها أن رأتها في أي وقت مضى.
وأشارت باور إلى أنه رغم ذلك فإنه يتعين على الولايات المتحدة أن تكون "صاحبة رؤية ثاقبة ولا تفرط في التفاؤل " في التعامل مع روسيا التي منعت بالاشتراك مع الصين اتخاذ إجراء بشأن سورية في المجلس.
وكان أوباما قد رشح في آيار/مايو الماضي مستشارة البيت الأبيض لتحل محل سوزان رايس في الأمم المتحدة، مشيدا بدورها في الدفاع عن المسؤولية الأخلاقية في حل النزاعات والدفاع عن حقوق الإنسان.
وكان اوباما قد اختار رايس للعمل مستشارة للأمن القومي بعد الجدل الذي دار بشأن التعامل مع الاعتداء على قنصلية الولايات المتحدة في بنغازي بليبيا في العام الماضي والذي أحبط خطط الاستفادة منها للعمل كوزيرة للخارجية.
وكانت مواقف باور السابقة حول التدخل في الأزمات الإنسانية قد ادى إلى إثارة تكهنات حول ما اذا كانت ستؤيد قيام الولايات المتحدة بلعب دور أكثر فعالية في سورية. وكانت إدارة أوباما قد قالت الشهر الماضي للمرة الأولى إنها ستورد أسلحة إلى المعارضة السورية لكنها لم تفصح عن أي تفاصيل بشان حالة هذه المساعدات.
وواجهت باور استجواب من قبل أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الذين طالبوا بتفسيرات لتصريحاتها السابقة بشأن إسرائيل ودور الولايات المتحدة في العالم.
وشددت باور على دعمها لإسرائيل، وقالت إنه يجب على الأمم المتحدة أن تكون عادلة وألا تختص إسرائيل وحدها، وأكدت اعتزازها بالولايات المتحدة في محاولة لتهدئة المخاوف من أنها ستفرط في تقديم اعتذارات عن سياسة الولايات المتحدة السابقة.
وقالت باور:"إنها (الولايات المتحدة)هي أعظم دولة على وجه الأرض ، لا يوجد هناك شيء نعتذر عنه ".
يذكر أنه ينبغي الحصول على موافقة مجلس الشيوخ قبل تعيين باور كسفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة".
وأشارت باور إلى أنه رغم ذلك فإنه يتعين على الولايات المتحدة أن تكون "صاحبة رؤية ثاقبة ولا تفرط في التفاؤل " في التعامل مع روسيا التي منعت بالاشتراك مع الصين اتخاذ إجراء بشأن سورية في المجلس.
وكان أوباما قد رشح في آيار/مايو الماضي مستشارة البيت الأبيض لتحل محل سوزان رايس في الأمم المتحدة، مشيدا بدورها في الدفاع عن المسؤولية الأخلاقية في حل النزاعات والدفاع عن حقوق الإنسان.
وكان اوباما قد اختار رايس للعمل مستشارة للأمن القومي بعد الجدل الذي دار بشأن التعامل مع الاعتداء على قنصلية الولايات المتحدة في بنغازي بليبيا في العام الماضي والذي أحبط خطط الاستفادة منها للعمل كوزيرة للخارجية.
وكانت مواقف باور السابقة حول التدخل في الأزمات الإنسانية قد ادى إلى إثارة تكهنات حول ما اذا كانت ستؤيد قيام الولايات المتحدة بلعب دور أكثر فعالية في سورية. وكانت إدارة أوباما قد قالت الشهر الماضي للمرة الأولى إنها ستورد أسلحة إلى المعارضة السورية لكنها لم تفصح عن أي تفاصيل بشان حالة هذه المساعدات.
وواجهت باور استجواب من قبل أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الذين طالبوا بتفسيرات لتصريحاتها السابقة بشأن إسرائيل ودور الولايات المتحدة في العالم.
وشددت باور على دعمها لإسرائيل، وقالت إنه يجب على الأمم المتحدة أن تكون عادلة وألا تختص إسرائيل وحدها، وأكدت اعتزازها بالولايات المتحدة في محاولة لتهدئة المخاوف من أنها ستفرط في تقديم اعتذارات عن سياسة الولايات المتحدة السابقة.
وقالت باور:"إنها (الولايات المتحدة)هي أعظم دولة على وجه الأرض ، لا يوجد هناك شيء نعتذر عنه ".
يذكر أنه ينبغي الحصول على موافقة مجلس الشيوخ قبل تعيين باور كسفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة".


الصفحات
سياسة








