وتأتي الخطة بعد قيام كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر بقطع علاقاتها الاقتصادية والدبلوماسية مع قطر في حزيران/يونيو من عام 2017 الماضي، بعد اتهامها بتمويل جماعات إرهابية والاحتفاظ بعلاقات وثيقة مع إيران. وقد أجبر هذا التطور قطر على تحويل مسارات الاستيراد إلى الكويت وسلطنة عمان، وشراء السلع من إيران وتركيا.
وذكرت "بلومبرج" أن الدوحة تهدف إلى منافسة جيرانها في مجلس التعاون الخليجي من خلال السعي لاجتذاب الاستثمارات الأجنبية وتطوير نفسها إلى مركز مالي أكبر. وتجدر الإشارة إلى أن السعودية والإمارات تستخدمان نفس النهج، كالتخطيط لتيسير قواعد ملكية الشركات وإتاحة إقامة دائمة لفئات معينة
وقال الجيدة :"كان هناك رأي بأنه يمكن أن يكون هناك مركز واحد في المنطقة"، إلا أن "الحظر" وفر فرصة للهيئة لتكون مركزا ماليا بديلا "خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية".
وتشمل مجموعات الأنشطة التي تخطط الهيئة لتطويرها كلا من الخدمات الرياضية والمالية والرقمية والإعلامية.
وفي شأن الخدمات الرياضية، لفتت بلومبرج إلى أن قطر ستستضيف بطولة كأس العالم لعام 2022 وتعتزم استغلال زخم البطولة الأكثر مشاهدة في العالم لبناء الخدمات ذات الصلة.
وفي الشأن الإعلامي، أوضحت الوكالة أن الهيئة ستوفر إطارا قانونيا وتسهيلات لـ"مدينة للإعلام" لن تكون خاضعة للقيود الحكومية على حرية التعبير.
وكانت "بلومبرج" ذكرت في تشرين أول/أكتوبر الماضي أن قطر رصدت ملياري دولار لاجتذاب شركات متعددة الجنسيات لمركزها المالي، في مسعى جديد لمنافسة دبي.
وقال الجيدة إن الشركات التي تؤسس مراكز لها في الدوحة ستحصل على مقار مجانية وحوافز ضريبية، إضافة إلى رأس مال أوّلي لتغطية النفقات التشغيلية لخمس سنوات مقابل تعهد بالبقاء لعشر سنوات على الأقل.
وذكرت "بلومبرج" أن الدوحة تهدف إلى منافسة جيرانها في مجلس التعاون الخليجي من خلال السعي لاجتذاب الاستثمارات الأجنبية وتطوير نفسها إلى مركز مالي أكبر. وتجدر الإشارة إلى أن السعودية والإمارات تستخدمان نفس النهج، كالتخطيط لتيسير قواعد ملكية الشركات وإتاحة إقامة دائمة لفئات معينة
وقال الجيدة :"كان هناك رأي بأنه يمكن أن يكون هناك مركز واحد في المنطقة"، إلا أن "الحظر" وفر فرصة للهيئة لتكون مركزا ماليا بديلا "خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية".
وتشمل مجموعات الأنشطة التي تخطط الهيئة لتطويرها كلا من الخدمات الرياضية والمالية والرقمية والإعلامية.
وفي شأن الخدمات الرياضية، لفتت بلومبرج إلى أن قطر ستستضيف بطولة كأس العالم لعام 2022 وتعتزم استغلال زخم البطولة الأكثر مشاهدة في العالم لبناء الخدمات ذات الصلة.
وفي الشأن الإعلامي، أوضحت الوكالة أن الهيئة ستوفر إطارا قانونيا وتسهيلات لـ"مدينة للإعلام" لن تكون خاضعة للقيود الحكومية على حرية التعبير.
وكانت "بلومبرج" ذكرت في تشرين أول/أكتوبر الماضي أن قطر رصدت ملياري دولار لاجتذاب شركات متعددة الجنسيات لمركزها المالي، في مسعى جديد لمنافسة دبي.
وقال الجيدة إن الشركات التي تؤسس مراكز لها في الدوحة ستحصل على مقار مجانية وحوافز ضريبية، إضافة إلى رأس مال أوّلي لتغطية النفقات التشغيلية لخمس سنوات مقابل تعهد بالبقاء لعشر سنوات على الأقل.


الصفحات
سياسة









