ويصف التقرير بتفصيل مذهل كيف منح الرئيس جورج دبليو بوش التفويض بإقامة سجون خاصة تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية بعد ستة أيام فقط من وقوع هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر الإرهابية وكيف أنه لم يكن مطلعا على تقنيات الاستجواب حتى عام 2006.
وفيما يلي تفاصيل الكيفية التي تمكنت من خلالها الــ (سي آي إيه) من بناء سجون سرية وممارسة التعذيب وفقا لعملية التوثيق التي قامت بها لجنة مجلس الشيوخ:
- كانون ثان/يناير 1989: وكالة الاستخبارات المركزية تبلغ الكونجرس بأن أساليب الاستجواب القاسية "تعطي نتائج عكسية لأنها ... ستؤدي على الارجح إلى إجابات خاطئة".
-11 أيلول/سبتمبر 2001: هجمات تنظيم القاعدة الإرهابي على الولايات المتحدة.
-17 أيلول/سبتمبر 2001: مذكرة سرية لبوش تمنح وكالة الاستخبارات المركزية سلطة غير مسبوقة لاحتجاز أشخاص مشتبه في أنهم إرهابيون سرا وإلى أجل غير مسمى.
-كانون ثان/يناير 2002: مجلس الأمن القومي التابع للبيت الابيض يبحث قواعد اتفاقية جنيف ضد التعذيب، ويشير إلى استثناء وكالة الاستخبارات المركزية لأنه لو لم يتم استثنائها فإن ذلك سوف "يعرقل بشكل كبير" قدرة الوكالة على إنقاذ الأرواح الأمريكية.
-7 شباط/فبراير 2002: أعلن بوش أن المعتقلين سواء من تنظيم القاعدة أو طالبان غير مؤهلين لاعتبارهم أسرى حرب وفقا لاتفاقية جنيف.
-أذار/مارس 2002: وكالة الاستخبارات المركزية والسلطات الحكومية الباكستانية تعتقل من يشتبه في كونه مستشار كبير لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وهو أبو زبيدة الذي يعانى من جروح لاصابته بطلقات نارية . ويوافق بوش على عملية نقل معتقلين إلى أول سجن سرى خارج الولايات المتحدة لا يمكن لمنظمة الصليب الأحمر الدولية الوصول إليه، والذي كان على ما يبدو في تايلاند، وفقا لشكوى أبو زبيدة التي قدمها لمحكمة حقوق الإنسان الأوروبية في عام 2014.
وفي أول استجواب يجريه مكتب التحقيقات الفيدرالي معه، يتواصل معهم أبو زبيدة باستخدام لوحة تحتوي على الحروف الأبجدية وكان أبو زبيدة يتنفس حينئذ باستخدام أنبوب للتنفس .
-نيسان/ابريل 2002: أبو زبيدة يحدد خالد شيخ محمد بصفته العقل المدبر لهجمات والحادي عشر من أيلول/سبتمبر والأمريكي خوسيه باديلا بصفته المخطط لهجوم إشعاعي بــ "قنبلة قذرة"، مؤكدا المعلومات السابقة للــ "سي آي إيه".
-تموز/يوليو 2002: يتم حبس ابو زبيدة انفراديا بينما يناقش الفريق "الجزء الأخير من اللعبة" بالنسبة لأبو زبيدة. تسعى الــ "سي آي إيه" للحصول على موافقة وزارة العدل على استخدام الوكالة لتقنيات تتضمن الإيهام بالغرق والحرمان من النوم والضوضاء الصاخبة وضرب المشتبه بهم بعنف في الحائط و أوضاع مجهدة واجبارهم على وضع حفاضات واستخدام الحشرات وعملية الدفن الوهمية.
وكتبت اللجنة إن عدم قدرة أبو زبيدة على تقديم معلومات عن الهجوم التالى في الولايات المتحدة وعملاء في الولايات المتحدة كانت بمثابة أساس لما توصلت إليه وكالة الاستخبارات المركزية من أن أبو زبيدة كان "غير متعاون".
-13 تموز/يوليو 2002: تطلب الــ "سي آي إيه" استشارة مجلس الأمن القومي الأمريكي ووزارة العدل. وينصحها نائب مساعد وزير العدل جون يو بأن الحظر الجنائي للتعذيب لا يمنع الأساليب المقترحة لأن النية لم تكن إلحاق الألم الجسدي أو العقلي. وتم اتخاذ قرار بعدم إبلاغ بوش بشأن التقنيات التي تمت الموافقة عليها.
-17 تموز/يوليو 2002: تطلب مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس تأجيل التنفيذ انتظارا لمزيد من التفاصيل حول البيانات المتعلقة بالضرر العقلي الذي يستمر لفترة طويلة والناتج عن عمليات الإيهام بالغرق والدفن الوهمي. وقال فريق الــ "سي آي إيه" الموجود في موقع التعذيب إنه "سيتم بذل كل الجهود" لتوفير الرعاية الطبية المناسبة، وإذا مات أبو زبيدة، فإنه سيتم حرق جثته. ويطلب الفريق تطمينات بأن أبو زبيدة "سيظل معزولا عن العالم الخارجي بقية حياته".
-24 تموز/يوليو 2002: يوافق وزير العدل الأمريكي على استخدام 10 تقنيات. وبعد يومين، يمنح الموافقة الشفهية على استخدام تقنية الإيهام بالغرق، لكنه لم يوافق على عملية الدفن الوهمي. وتقول رايس إن الموافقة تمحو اعتراضاتها.
- 4-23 أب/أغسطس 2002: يدخل ضباط ملثمون إلى زنزانة أيو زبيدة. حيث تم تجريد أبو زبيدة من ملابسه وإلباسه غطاء للرأس وكبل بالأغلال وضربت رأسه بالجدار وجعلوه يشاهد صندوقا ضخما على الارض على شكل نعش. طلب الضباط معلومات عن العمليات القادمة ضد الولايات المتحدة وأسماء وأرقام هواتف وعناوين بريد إلكتروني وأسلحة وبيوت آمنة. وتأتي أول عملة إيهام بالغرق في نفس اليوم ويبدأ أبو زبيدة في السعال والتقيؤ وتحدث له "تشنجات لا إرادية في الجذع والأطراف.
وخلال 20 يوما، امضى أبو زبيدة ما يقرب من 300 ساعة في الصندوق.
-9-15 أب/ أغسطس 2002: يعتقد فريق وكالة الاستخبارات المركزية أنه من غير المرجح أن يكون لدى أبو زبيدة "معلومات جديدة قابلة للتنفيذ حول التهديدات الحالية للولايات المتحدة" ويقول بعض أعضاء الفريق إن عملية تعذيبه "تقترب من الحدود القانونية" وإن جروحه ساءت حالتها. لكن المقر الرئيسي لوكالة الاستخبارات المركزية في واشنطن ابلغ مجلس الأمن القومي أن التعذيب يثمر عن "نتائج مجدية"، وفي الوقت نفسه قال للمحققين ان الاستجواب له "الأولوية" على الرعاية الطبية. ودمرت وكالة الاستخبارات فيما بعد أشرطة استجواب أبو زبيدة.
-كانون اول/ديسمبر 2002: نقل أبو زبيدة إلى موقع جديد، على ما يبدو في بولندا، بعد إغلاق موقع تايلاند. وفي تموز/يوليو عام 2014، تأمر محكمة أوروبية بولندا بدفع تعويضات لأبو زبيدة والتكاليف القانونية التي بلغت نحو 175 ألف دولار. وتردد أن تايلاند وبولندا رفضا مرارا استضافة سجون سرية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية.
-كانون ثان/يناير 2003: تصدر الوكالة مبادئ توجيهية رسمية بشأن عملية الاستجواب.
-17 أذار/مارس 2003: بعد عام من القبض على أبو زبيدة، يقول أحد المسؤولين في الوكالة انه لا يتذكر أن عملية الإيهام بالغرق "اثمرت عن أي شيء قابل للتنفيذ ... اسرع من النتيجة التي كان يمكن أن تسفر عنها أي تقنية أخرى".
-8نيسان/ أبريل 2006: تم إبلاغ بوش باستخدام التعذيب. ووفقا للتقرير، عندما تم اطلاعه على الأمر أعرب الرئيس عن انزعاجه من "صورة لمعتقل مقيدا بالسلاسل إلى السقف ومرتديا حفاضا ويتم إجباره على قضاء حاجته على نفسه على ذلك الوضع ".
-5أيلول/سبتمبر 2006: نقل أبو زبيدة إلى سجن خليج جوانتانامو حيث ليبقى هناك .
وفيما يلي تفاصيل الكيفية التي تمكنت من خلالها الــ (سي آي إيه) من بناء سجون سرية وممارسة التعذيب وفقا لعملية التوثيق التي قامت بها لجنة مجلس الشيوخ:
- كانون ثان/يناير 1989: وكالة الاستخبارات المركزية تبلغ الكونجرس بأن أساليب الاستجواب القاسية "تعطي نتائج عكسية لأنها ... ستؤدي على الارجح إلى إجابات خاطئة".
-11 أيلول/سبتمبر 2001: هجمات تنظيم القاعدة الإرهابي على الولايات المتحدة.
-17 أيلول/سبتمبر 2001: مذكرة سرية لبوش تمنح وكالة الاستخبارات المركزية سلطة غير مسبوقة لاحتجاز أشخاص مشتبه في أنهم إرهابيون سرا وإلى أجل غير مسمى.
-كانون ثان/يناير 2002: مجلس الأمن القومي التابع للبيت الابيض يبحث قواعد اتفاقية جنيف ضد التعذيب، ويشير إلى استثناء وكالة الاستخبارات المركزية لأنه لو لم يتم استثنائها فإن ذلك سوف "يعرقل بشكل كبير" قدرة الوكالة على إنقاذ الأرواح الأمريكية.
-7 شباط/فبراير 2002: أعلن بوش أن المعتقلين سواء من تنظيم القاعدة أو طالبان غير مؤهلين لاعتبارهم أسرى حرب وفقا لاتفاقية جنيف.
-أذار/مارس 2002: وكالة الاستخبارات المركزية والسلطات الحكومية الباكستانية تعتقل من يشتبه في كونه مستشار كبير لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وهو أبو زبيدة الذي يعانى من جروح لاصابته بطلقات نارية . ويوافق بوش على عملية نقل معتقلين إلى أول سجن سرى خارج الولايات المتحدة لا يمكن لمنظمة الصليب الأحمر الدولية الوصول إليه، والذي كان على ما يبدو في تايلاند، وفقا لشكوى أبو زبيدة التي قدمها لمحكمة حقوق الإنسان الأوروبية في عام 2014.
وفي أول استجواب يجريه مكتب التحقيقات الفيدرالي معه، يتواصل معهم أبو زبيدة باستخدام لوحة تحتوي على الحروف الأبجدية وكان أبو زبيدة يتنفس حينئذ باستخدام أنبوب للتنفس .
-نيسان/ابريل 2002: أبو زبيدة يحدد خالد شيخ محمد بصفته العقل المدبر لهجمات والحادي عشر من أيلول/سبتمبر والأمريكي خوسيه باديلا بصفته المخطط لهجوم إشعاعي بــ "قنبلة قذرة"، مؤكدا المعلومات السابقة للــ "سي آي إيه".
-تموز/يوليو 2002: يتم حبس ابو زبيدة انفراديا بينما يناقش الفريق "الجزء الأخير من اللعبة" بالنسبة لأبو زبيدة. تسعى الــ "سي آي إيه" للحصول على موافقة وزارة العدل على استخدام الوكالة لتقنيات تتضمن الإيهام بالغرق والحرمان من النوم والضوضاء الصاخبة وضرب المشتبه بهم بعنف في الحائط و أوضاع مجهدة واجبارهم على وضع حفاضات واستخدام الحشرات وعملية الدفن الوهمية.
وكتبت اللجنة إن عدم قدرة أبو زبيدة على تقديم معلومات عن الهجوم التالى في الولايات المتحدة وعملاء في الولايات المتحدة كانت بمثابة أساس لما توصلت إليه وكالة الاستخبارات المركزية من أن أبو زبيدة كان "غير متعاون".
-13 تموز/يوليو 2002: تطلب الــ "سي آي إيه" استشارة مجلس الأمن القومي الأمريكي ووزارة العدل. وينصحها نائب مساعد وزير العدل جون يو بأن الحظر الجنائي للتعذيب لا يمنع الأساليب المقترحة لأن النية لم تكن إلحاق الألم الجسدي أو العقلي. وتم اتخاذ قرار بعدم إبلاغ بوش بشأن التقنيات التي تمت الموافقة عليها.
-17 تموز/يوليو 2002: تطلب مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس تأجيل التنفيذ انتظارا لمزيد من التفاصيل حول البيانات المتعلقة بالضرر العقلي الذي يستمر لفترة طويلة والناتج عن عمليات الإيهام بالغرق والدفن الوهمي. وقال فريق الــ "سي آي إيه" الموجود في موقع التعذيب إنه "سيتم بذل كل الجهود" لتوفير الرعاية الطبية المناسبة، وإذا مات أبو زبيدة، فإنه سيتم حرق جثته. ويطلب الفريق تطمينات بأن أبو زبيدة "سيظل معزولا عن العالم الخارجي بقية حياته".
-24 تموز/يوليو 2002: يوافق وزير العدل الأمريكي على استخدام 10 تقنيات. وبعد يومين، يمنح الموافقة الشفهية على استخدام تقنية الإيهام بالغرق، لكنه لم يوافق على عملية الدفن الوهمي. وتقول رايس إن الموافقة تمحو اعتراضاتها.
- 4-23 أب/أغسطس 2002: يدخل ضباط ملثمون إلى زنزانة أيو زبيدة. حيث تم تجريد أبو زبيدة من ملابسه وإلباسه غطاء للرأس وكبل بالأغلال وضربت رأسه بالجدار وجعلوه يشاهد صندوقا ضخما على الارض على شكل نعش. طلب الضباط معلومات عن العمليات القادمة ضد الولايات المتحدة وأسماء وأرقام هواتف وعناوين بريد إلكتروني وأسلحة وبيوت آمنة. وتأتي أول عملة إيهام بالغرق في نفس اليوم ويبدأ أبو زبيدة في السعال والتقيؤ وتحدث له "تشنجات لا إرادية في الجذع والأطراف.
وخلال 20 يوما، امضى أبو زبيدة ما يقرب من 300 ساعة في الصندوق.
-9-15 أب/ أغسطس 2002: يعتقد فريق وكالة الاستخبارات المركزية أنه من غير المرجح أن يكون لدى أبو زبيدة "معلومات جديدة قابلة للتنفيذ حول التهديدات الحالية للولايات المتحدة" ويقول بعض أعضاء الفريق إن عملية تعذيبه "تقترب من الحدود القانونية" وإن جروحه ساءت حالتها. لكن المقر الرئيسي لوكالة الاستخبارات المركزية في واشنطن ابلغ مجلس الأمن القومي أن التعذيب يثمر عن "نتائج مجدية"، وفي الوقت نفسه قال للمحققين ان الاستجواب له "الأولوية" على الرعاية الطبية. ودمرت وكالة الاستخبارات فيما بعد أشرطة استجواب أبو زبيدة.
-كانون اول/ديسمبر 2002: نقل أبو زبيدة إلى موقع جديد، على ما يبدو في بولندا، بعد إغلاق موقع تايلاند. وفي تموز/يوليو عام 2014، تأمر محكمة أوروبية بولندا بدفع تعويضات لأبو زبيدة والتكاليف القانونية التي بلغت نحو 175 ألف دولار. وتردد أن تايلاند وبولندا رفضا مرارا استضافة سجون سرية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية.
-كانون ثان/يناير 2003: تصدر الوكالة مبادئ توجيهية رسمية بشأن عملية الاستجواب.
-17 أذار/مارس 2003: بعد عام من القبض على أبو زبيدة، يقول أحد المسؤولين في الوكالة انه لا يتذكر أن عملية الإيهام بالغرق "اثمرت عن أي شيء قابل للتنفيذ ... اسرع من النتيجة التي كان يمكن أن تسفر عنها أي تقنية أخرى".
-8نيسان/ أبريل 2006: تم إبلاغ بوش باستخدام التعذيب. ووفقا للتقرير، عندما تم اطلاعه على الأمر أعرب الرئيس عن انزعاجه من "صورة لمعتقل مقيدا بالسلاسل إلى السقف ومرتديا حفاضا ويتم إجباره على قضاء حاجته على نفسه على ذلك الوضع ".
-5أيلول/سبتمبر 2006: نقل أبو زبيدة إلى سجن خليج جوانتانامو حيث ليبقى هناك .


الصفحات
سياسة









