تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


مسلمون يتجمعون امام مسجد في فرنسا للتنديد بتصاعد نزعة "معاداة الاسلام"




فينيسيو (فرنسا), - تجمع 150 مسلما مساء الاثنين امام مسجد فينيسيو قرب ليون (وسط شرق فرنسا) للتنديد بتصاعد نزعة "معاداة الاسلام" غداة اعلان اعتقال عسكري قريب من اليمين المتطرف كان يخطط لاستهداف الجامع.


مسلمون يتجمعون امام مسجد في فرنسا للتنديد بتصاعد نزعة "معاداة الاسلام"
وكان الجندي البالغ ال23 من العمر الذي اوقف الاحد، ينوي وفقا لوزارة الداخلية فتح النار على الجامع الواقع في حي مانغيت الشعبي في فينيسيو يوم عيد الفطر.
وقال كامل قبطان امام مسجد ليون "ان هذا الرجل كان يخطط للقتل. لقد تجاوزنا الحديث عن معاداة الاسلام".

واعرب المشاركون في التجمع عن قلقهم من سلسلة الاعمال المعادية للمسلمين في السنوات الماضية مثل الاعتداء على نساء منقبات في الشارع.
واعلن قبطان انه بعث رسالة الى رئيس الجمهورية تحدث فيها عن "رؤية +قومية محافظة ومعادية للاسلام+" لدى بعض الفرنسيين.

واعرب عن خيبة امله "لعدم اتخاذ اي مسؤول على المستوى الوطني موقف بعد ما حصل".
وافاد مصدر قريب من التحقيق ان السرجنت الموقوف يعاني من مشكلات نفسية. وقد يكون مر بمرحلة صعبة بسبب مشاكل عاطفية.

وخلال حبسه على ذمة التحقيق منذ السابع من اب/اغسطس اقر المشتبه به بانه القى ليل 20 الى 21 اب/اغسطس 2012 زجاجة حارقة على مدخل مسجد اخر في ليبورن (جنوب غرب) لم يسفر عن ضحايا.
وبلغ اقارب الجندي السلطات بامره لانهم تخوفوا من ان يرتكب عملا متطرفا بعد اكتشاف وثائق في منزله.

وقالت وزارة الداخلية في بيان ان العسكري في الثالثة والعشرين من عمره واعتقل في قاعدة ليون مون-فردان الجوية بعدما تبين انه "كان ينوي اطلاق النار من سلاح على مسجد في منطقة ليون"، مشيرة الى ان المشتبه به "تعرض العام الفائت بشكل عنيف لمسجد آخر في منطقة بوردو".

والعسكري وهو برتبة رقيب في سلاح الجو اوقف لمدة اربعة ايام على ذمة التحقيق في الادارة المركزية للاستخبارات الداخلية قبل ان توجه اليه تهمتا "حيازة ذخائر من الفئة الرابعة متعلقة بعمل ارهابي" و"تحقير مكان عبادة متعلق بعمل ارهابي" ويوضع على اساسهما قيد التوقيف الاحتياطي، كما اكد لوكالة فرانس برس مصدر قضائي.

واضاف المصدر ان الجندي احيل الاحد امام قسم مكافحة الارهاب في نيابة باريس بعد توقيفه لاربعة ايام لدى الادارة المركزية للاستخبارات الداخلية.
ونقل بيان وزارة الداخلية عن الوزير مانويل فالس توجيهه "التهنئة الى عناصر الادارة المركزية للاستخبارات الداخلية بالتحقيق الذي اجروه والذي اتاح وضع (المشتبه به) احتياطيا في تصرف القضاء".

وتابع البيان ان "وزير الداخلية يكرر التزامه القوي بمكافحة كل اعمال العنف المستلهمة من الافكار الاشد تطرفا والتي تتعرض لقيم الجمهورية وتهدف فقط الى احداث توتر داخل المجتمع ونشر اجواء من الكراهية"، مؤكدا "عدم القبول باي تهاون". وبحسب المصدر القضائي فان المتهم اعترف امام المحققين بانه كان يعتزم اطلاق النار على مسجد مينغيت في فينيسيو بضاحية ليون في 8 آب/اغسطس الجاري بمناسبة انتهاء شهر رمضان.

وخلال فترة توقيفه التي بدأت في السابع من الجاري اعترف المتهم ايضا بانه القى ليل 20-21 آب/اغسطس 2012 قنبلة حارقة على باب مسجد ليبورن في غيروند (جنوب غرب) لم تسفر عن اصابات في الارواح بل اقتصرت اضرارها على خسائر مادية طفيفة، كما اضاف المصدر.

وصودف وجود المسجد قبالة مركز الاطفاء وقد هرع رجال الاطفاء الى مكان الحريق وتمكنوا من اخماده بواسطة مطفئة يدوية.
وبحسب المصدر القضائي نفسه فان الشاب يعاني من الوحدة ومن اضطرابات نفسية ويجتاز مرحلة عصيبة بسبب اخفاقات عاطفية عديدة.
واضاف ان بعضا من اقارب الشاب هم الذين ابلغوا السلطات عنه بعد ان انتابهم القلق عليه لدى اكتشافهم بحوزته وثائق اثارت شكوكهم في امكان ان يسقط في وهدة التطرف.

واوضح المصدر ان الشاب حاول عبثا، لثلاث مرات متكررة، الاتصال بماكسيم برونري، الشاب الناشط في صفوف اليمين المتطرف والذي حاول في 14 تموز/يوليو 2002 الاعتداء على رئيس الجمهورية آنذاك جاك شيراك خلال استعراض العيد الوطني في جادة الشانزيليزيه بباريس.

كما تأثر الشاب كثيرا بحادثة انتحار المؤرخ اليميني المتطرف دومينيك فينير في 21 ايار/مايو امام مذبح كنيسة نوتردام بباريس، بحسب ما اضاف المصدر نفسه، مشيرا الى ان الشاب كان من المولعين بأعمال هذا المؤرخ.
وفي اول رد فعل على اعتقال العسكري الشاب قال عبد الله ذكري رئيس مرصد الاسلاموفوبيا انه "ينوه باعتقال هذا الشخص قبل ان يتمكن من تنفيذ عمل حقير آخر يستهدف الطائفة الاسلامية".

واضاف في تصريح لوكالة فرانس برس ان "الاعمال المعادية للاسلام زادت بنسبة 50% خلال الربع الاول من هذا العام"، مؤكدا انه "من المفيد ان تشل قدرة مثل هكذا اشخاص على الحركة".

ا ف ب
الثلاثاء 13 أغسطس 2013