وطالب هؤلاء المتظاهرون في خطب ألقوها ولافتات رفعوها بإنهاء التواجد الألماني في أفغانستان.
وفي ولاية هيسن بدأت هذه المسيرات التقليدية ببلدة بوخكوبل اليوم الجمعة والذي يوافق "الجمعة العظيمة" بمشاركة 150 متظاهرا ضد تصدير الأسلحة الألمانية واستخدام الطائرات بدون طيار.
وحمل المتظاهرون الذين طافوا شوارع المدينة شعارا يقول: "لا حرب بعد اليوم - لا فاشية بعد اليوم".
وقد تم الإعداد لإقامة أكثر من 80 لقاء ومظاهرة حتى حلول عيد الفصح تقوم عليها حركة السلام في ألمانيا في أماكن متعددة من البلاد من بينها مدن رامشتاين وروستوك وأولدنبورج وأوجسبورج وبرلين.
وتنظم هذه المسيرات كل عام ضد سياسة تصدير الأسلحة الألمانية للخارج واستخدام الطائرات بدون طيار.
وترجع جذور هذه الحركة للاحتجاجات التي كانت تقام أثناء الحرب الباردة ضد سياسة التسلح النووي.
ووصلت هذه الحركة إلى ذروة نشاطها بين عامي 1968 و 1983 في غرب ألمانيا حيث كان عدد المشاركين في مظاهراتها يصل إلى مئات الآلاف من الأشخاص.
ووفق الجهات المنظمة للمسيرات التقليدية فإنه سيتم ابتداء من (جمعة الآلام) اليوم ولغاية الأحد المقبل تنظيم 80 مسيرة في معظم المدن الألمانية وعلى رأسها العاصمة برلين و(روستوك) و(ألدنبورغ) و(أوغسبورغ) وغيرها من المدن من اجل توجيه رسالة واضحة لأصحاب القرار والتنديد بالحروب ونبذ العنف.
وقالت الجهات المنظمة ان المسيرات ستنظم هذا العام تحت شعار (المستقبل يحتاج للسلام ..أوقفوا سياسة الحروب).
وبينما طالب المشاركون في مظاهرة نظمت في مدينة (ايرفورت) شرقي ألمانيا بسحب الجنود الألمان من أفغانستان طالب آخرون في مظاهرة نظمت بالقرب من مدينة (ماينس) في الغرب حكومة برلين بوقف تصدير الأسلحة والسعي الى امتلاك طائرات دون طيار رافعين شعار (لا للحروب ولا للفاشية).
يذكر ان هذه المسيرات التي تنظم في كل وقت من هذا العام تستمد روحها من المظاهرات التي بدأ تنظيمها في عام 1968 ضد الاسلحة النووية ووصلت الى ذروتها في عام 1983 عندما شارك فيها اكثر من 100 الف مواطن وطالبوا بإخلاء المانيا الغربية حينها من الاسلحة النووية
وفي ولاية هيسن بدأت هذه المسيرات التقليدية ببلدة بوخكوبل اليوم الجمعة والذي يوافق "الجمعة العظيمة" بمشاركة 150 متظاهرا ضد تصدير الأسلحة الألمانية واستخدام الطائرات بدون طيار.
وحمل المتظاهرون الذين طافوا شوارع المدينة شعارا يقول: "لا حرب بعد اليوم - لا فاشية بعد اليوم".
وقد تم الإعداد لإقامة أكثر من 80 لقاء ومظاهرة حتى حلول عيد الفصح تقوم عليها حركة السلام في ألمانيا في أماكن متعددة من البلاد من بينها مدن رامشتاين وروستوك وأولدنبورج وأوجسبورج وبرلين.
وتنظم هذه المسيرات كل عام ضد سياسة تصدير الأسلحة الألمانية للخارج واستخدام الطائرات بدون طيار.
وترجع جذور هذه الحركة للاحتجاجات التي كانت تقام أثناء الحرب الباردة ضد سياسة التسلح النووي.
ووصلت هذه الحركة إلى ذروة نشاطها بين عامي 1968 و 1983 في غرب ألمانيا حيث كان عدد المشاركين في مظاهراتها يصل إلى مئات الآلاف من الأشخاص.
ووفق الجهات المنظمة للمسيرات التقليدية فإنه سيتم ابتداء من (جمعة الآلام) اليوم ولغاية الأحد المقبل تنظيم 80 مسيرة في معظم المدن الألمانية وعلى رأسها العاصمة برلين و(روستوك) و(ألدنبورغ) و(أوغسبورغ) وغيرها من المدن من اجل توجيه رسالة واضحة لأصحاب القرار والتنديد بالحروب ونبذ العنف.
وقالت الجهات المنظمة ان المسيرات ستنظم هذا العام تحت شعار (المستقبل يحتاج للسلام ..أوقفوا سياسة الحروب).
وبينما طالب المشاركون في مظاهرة نظمت في مدينة (ايرفورت) شرقي ألمانيا بسحب الجنود الألمان من أفغانستان طالب آخرون في مظاهرة نظمت بالقرب من مدينة (ماينس) في الغرب حكومة برلين بوقف تصدير الأسلحة والسعي الى امتلاك طائرات دون طيار رافعين شعار (لا للحروب ولا للفاشية).
يذكر ان هذه المسيرات التي تنظم في كل وقت من هذا العام تستمد روحها من المظاهرات التي بدأ تنظيمها في عام 1968 ضد الاسلحة النووية ووصلت الى ذروتها في عام 1983 عندما شارك فيها اكثر من 100 الف مواطن وطالبوا بإخلاء المانيا الغربية حينها من الاسلحة النووية


الصفحات
سياسة








