وتمت الدعوة للمظاهرة، التي تسبب صداعا للشرطة الالمانية ونظمتها المنظمة الأوروبية التركية (يو إي تي دي) تحت شعار "نعم للديمقراطية لا للانقلاب"، احتجاجا على محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 تموز/يوليو الجاري في تركيا التي خلفت أكثر من 260 قتيلا وتسببت في اعتقالات جماعية وعمليات تطهير في الجيش والحكومة.
وقال الامين العام للمنظمة الأوروبية التركية، بيولينت بلجي، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن ممثلين عن جميع الأحزاب السياسية التركية، بما في ذلك المعارضة، سيتحدثون خلال المظاهرة، مشيرا إلى انه من غير المتوقع مشاركة أعضاء من الحكومة التركية.
وقالت السلطات الألمانية أنها ستفرض حظرا على المظاهرة في حال حضور أعضاء رفيعي المستوى من الحكومة التركية وبالتالي زيادة المخاطر الأمنية.
وتبث شرطة مدينة كولونيا الألمانية اليوم الأحد بياناتها على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" باللغتين الألمانية والتركية خلال المظاهرات الموالية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان والمناهضة له.
وجاء في البيان الأول الذي بثته الشرطة اليوم باللغتين: "نأمل للجميع في مدينة كولونيا اليوم مسارا سلميا للتجمعات #كولونيا3107".
وقالت متحدثة باسم الشرطة: "إنه أمر بديهي بالطبع في مثل هذا الموقف أن يتم إطلاع جميع المشاركين (في المظاهرات) الذين يتحدث كثير منهم باللغة التركية، على المعلومات جيدا".
وأضافت أنه يتم الاستعانة بالكثير من أفراد الشرطة الذين يتحدثون اللغة التركية أيضا.
ومن المتوقع أن يشارك نحو 30 ألف شخص في المظاهرة التركية الكبرى المؤيدة لأردوغان والمقرر أن تبدأ الساعة 00ر15 (بالتوقيت المحلي).
ويعيش حوالي ثلاثة ملايين شخص من أصل تركي في ألمانيا، وتسبب الانقلاب الفاشل في زرع انقسامات عميقة داخل المجتمع.
وزادت التوترات بين ألمانيا وتركيا منذ الانقلاب، الذي تلقي أنقرة باللوم فيه على رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله جولن، الذي يقدر عدد أتباعه في ألمانيا بنحو 100 ألف شخص.
وقالت الشرطة الألمانية إنها مستعدة لمواجهة أية مصادمات عنيفة، كما تم زيادة عدد القوات المكلفة بمتابعة المظاهرة من 2300 إلى 2700 فرد.
وقال رئيس الشرطة في كولونيا يورجين ماتيس يوم السبت إنه تمكن من الحيلولة دون ظهور وزير الخارجية التركي خلال المظاهرة.
وما يزال هناك خلاف بشأن نقل كلمة بالبث الحي خلال المظاهرة يلقيها الرئيس إردوغان.
ويسعى المنظمون للمظاهرة إلى نقل كلمة إردوغان إلا أن رئيس الشرطة حظر ذلك.
وأيدت المحكمة الدستورية في كارلسروه قرار حظر البث ايضا مساء السبت. كان رئيس الشرطة رفض نقل الكلمة "لتحاشي أن يتحول الوضع إلى حالة عاطفية فيها مغالاة" على حد وصفه.
ومن المقرر أيضا أن تخرج في المدينة أربع مظاهرات مضادة تضم ما يصل إلى 1500 متظاهر اليوم الاحد.
وقال الامين العام للمنظمة الأوروبية التركية، بيولينت بلجي، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن ممثلين عن جميع الأحزاب السياسية التركية، بما في ذلك المعارضة، سيتحدثون خلال المظاهرة، مشيرا إلى انه من غير المتوقع مشاركة أعضاء من الحكومة التركية.
وقالت السلطات الألمانية أنها ستفرض حظرا على المظاهرة في حال حضور أعضاء رفيعي المستوى من الحكومة التركية وبالتالي زيادة المخاطر الأمنية.
وتبث شرطة مدينة كولونيا الألمانية اليوم الأحد بياناتها على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" باللغتين الألمانية والتركية خلال المظاهرات الموالية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان والمناهضة له.
وجاء في البيان الأول الذي بثته الشرطة اليوم باللغتين: "نأمل للجميع في مدينة كولونيا اليوم مسارا سلميا للتجمعات #كولونيا3107".
وقالت متحدثة باسم الشرطة: "إنه أمر بديهي بالطبع في مثل هذا الموقف أن يتم إطلاع جميع المشاركين (في المظاهرات) الذين يتحدث كثير منهم باللغة التركية، على المعلومات جيدا".
وأضافت أنه يتم الاستعانة بالكثير من أفراد الشرطة الذين يتحدثون اللغة التركية أيضا.
ومن المتوقع أن يشارك نحو 30 ألف شخص في المظاهرة التركية الكبرى المؤيدة لأردوغان والمقرر أن تبدأ الساعة 00ر15 (بالتوقيت المحلي).
ويعيش حوالي ثلاثة ملايين شخص من أصل تركي في ألمانيا، وتسبب الانقلاب الفاشل في زرع انقسامات عميقة داخل المجتمع.
وزادت التوترات بين ألمانيا وتركيا منذ الانقلاب، الذي تلقي أنقرة باللوم فيه على رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله جولن، الذي يقدر عدد أتباعه في ألمانيا بنحو 100 ألف شخص.
وقالت الشرطة الألمانية إنها مستعدة لمواجهة أية مصادمات عنيفة، كما تم زيادة عدد القوات المكلفة بمتابعة المظاهرة من 2300 إلى 2700 فرد.
وقال رئيس الشرطة في كولونيا يورجين ماتيس يوم السبت إنه تمكن من الحيلولة دون ظهور وزير الخارجية التركي خلال المظاهرة.
وما يزال هناك خلاف بشأن نقل كلمة بالبث الحي خلال المظاهرة يلقيها الرئيس إردوغان.
ويسعى المنظمون للمظاهرة إلى نقل كلمة إردوغان إلا أن رئيس الشرطة حظر ذلك.
وأيدت المحكمة الدستورية في كارلسروه قرار حظر البث ايضا مساء السبت. كان رئيس الشرطة رفض نقل الكلمة "لتحاشي أن يتحول الوضع إلى حالة عاطفية فيها مغالاة" على حد وصفه.
ومن المقرر أيضا أن تخرج في المدينة أربع مظاهرات مضادة تضم ما يصل إلى 1500 متظاهر اليوم الاحد.


الصفحات
سياسة









