تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


مصدر تركي لـ آكي: اللعبة مزدوجة وتشمل بحث اطلاق سراح أوجلان




أنقرة - قال مصدر تركي مقرب من المفاوضات حول تحرير زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان إن "هناك لعبة مزدوجة للحكومة التركية في مدينة عين العربي (كوباني) الكردية السورية، المحاصرة من قبل جهاديي تنظيم (الدولة الإسلامية)"، حسب ذكره


وأضاف المصدر الذي فضّل عدم ذكر اسمه، في تصريحات وكالة (آكي) الايطالية للأنباء الخميس، أن "أنقرة ترمي من جهة الى هزم الحركات الكردية المسلحة التي تعمل في مجال الدفاع عن البلدة الحدودية"، كما أنها "مهتمة من ناحية أخرى بحماية أصوات الأقلية الكردية، على ضوء الانتخابات المقبلة"، ولذلك "فهي تتجنب التدخل عسكريا في كوباني، وترك تنظيم (الدولة الإسلامية) يتقدم على حساب الأكراد"، لكنها "في الوقت نفسه تسمح بأن تعود مفاوضات إطلاق سراح عبد الله أوجلان مرة أخرى على أجندة السلام، مع الحركة التي يتزعمها حزب العمال الكردستاني"، وفق قوله

وأعترف المصدر بـ"صحة ما كتبت عنه بعض وسائل الإعلام هذه الأيام عن تسارع محتمل لمفاوضات إطلاق سراح أوجلان"، المعتقل منذ عام1999 في سجن على جزيرة إمرالي. أما بشأن تدخل عسكري محتمل لتركيا في كوباني، فـ"يمكننا الانتظار حتى الخامس عشر من الشهر الجاري"، فـ"إن سقطت المدينة، فستغلق عملية السلام أيضا"، وهو "بالتأكيد أفق غير مقبول لدى السلطات التركية لسببين"، أولهما "المخاطر الكامنة في عودة الأوضاع جنوب شرق تركيا الي التأجج"، والتي "يمكن أن تصل إلى قيام حرب أهلية أيضا"، حيث حصدت أحداث العنف في الأيام الأخيرة أرواح إحدى وعشرين شخصا

أما السبب الثاني، فقد أشار المصدر الى أن "حزب العدالة والتنمية الحاكم، لا يمكنه التخلي عن أصوات الأكراد"، والموقف الأكثر قربا هي الانتخابات النيابية في حزيران المقبل، فـ"بدون الأصوات التي كسبها في السنوات الأخيرة من الأقلية الكردية التي تقطن الجنوب الشرقي، فإن حزب العدالة والتنمية يجازف بانخفاض حاد في التوافق والمقاعد في البرلمان"، واختتم بالقول إن "دعم الاكراد سيخدم بعد الانتخابات أيضا، عندما ستقترح الحكومة الإصلاح الدستوري التي تعد أمرا ذا أولوية"، كما وصفه أردوغان مؤخرا، وهو الآن رئيس الجمهورية

آكي
السبت 11 أكتوبر 2014