وقال شرطي للمسافر في مركز التفتيش رقم 6 في مطار إل دورادو الدولي أكبر مطارات كولومبيا التي تعد أول منتج عالمي للكوكايين في العالم "هل ترى هذه المادة البيضاء في جيب الحقيبة؟ سوف نقوم بتحليلها".
واكتفى الهولندي بهز رأسه وخضع المسحوق الأبيض المخبأ في قعر حقيبته المزدوج لفحص مخدرات بواسطة مادة كيميائية زهرية اللون.
وشرح المسؤول الأمني "إذا مال لونها إلى الأزرق الفاتح، فهذا يعني أن النتيجة الأولية إيجابية وهي تدل على وجود الكوكايين. هل كل شيء واضح؟". ودعا المسافر إلى معاينة النتائج.
وكبلت يدا الأستاذ الهولندي الذي كان يدفع ببراءته، مؤكدا أن الحقيبة وفرها أحد أصدقاء صديق له لأن حقيبته كانت صغيرة جدا.
وضبطت في حوزته ثلاثة كيلوغرامات من الكوكايين كان ينوي نقلها إلى لشبونة. وقد أوقع به العناصر المتخصصون في رصد المهربين بين الركاب الذين يمرون في المطار الدولي والبالغ عددهم نحو 7,8 ملايين راكب في السنة الواحدة، بحسب الأرقام الرسمية.
وشرح جوردان دياز أحد المسؤولين الستين الموكلين بمكافحة تهريب المخدرات الذين يفتشون كل يوم نحو 250 مسافرا من 35 رحلة أن "تحديد معالم المهربين جد مهم، فهو يسمح برصد سبل التهريب، من قبيل ابتلاع المواد أو لصقها بالجسم أو وضعها في طبقة مزدوجة داخل الحقيبة".
ويسهل التعرف على بعض المسافرين من شدة توترهم أو خطاهم الحثيثة أو أيديهم المرتجفة عند تسليم جوازات السفر، فضلا عن أحذيتهم الجديدة. و"الوجهات الحساسة" هي اسبانيا وهولندا والمكسيك وكندا.
ويتم توقيف نحو أربعة أشخاص اسبوعيا في حالة مشابهة لحالة الأستاذ الهولندي. غالبيتهم من الرجال الذين تراوح أعمارهم بين 25 و 35 سنة. ويخبئ بعضهم المخدرات في أكياس بن أو كعوب الأحذية او مستحضرات تجميل أو يلفونها في أغطية معطرة لتضليل الكلاب.
كذلك، يبتلع بعض المهربين حبوب المخدرات أو يدخلونها في المهبل أو الشرج وهم قد يلقون حتفهم في خلال 15 ثانية في حال انفجرت الحبوب. ويخضع هؤلاء لمسح ضوئي وهي الطريقة الوحيدة لكشف المخدرات في مخابئها هذه.
وأوضح دياز لوكالة فرانس برس أن "القانون الكولومبي يحظر التعرض للأعضاء التناسلية خلال التفتيش، لذا يضع بعضهم حفاضات لإخفاء المخدرات ونحن نعرفهم من خطاهم الثقيلة".
في المنطقة المخصصة للحقائب، تهز كلبة ذنبها بسرعة عند مرور حقيبتين باتجاه مدريد، فكرايزي هي من الكلبات الاربع المدربة على كشف المخدرات. وقال الشرطي "ليست مدمنة مخدرات بل هي دربت بطريقة تربط فيها بين رصد المخدرات واللعب".
لكن المهمة حد صعبة، نظرا خصوصا للارباح الطائلة التي يدرها الاتجار بالمخدرات، "فالكيلوغرام الواحد من الكوكايين يباع بحوالى 1500 دولار في كولومبيا و35 ألفا في المكسيك و60 ألفا في أوروبا".
وبحسب تقرير صدر اخيرا عن منظمة الأمم المتحدة، يواصل إنتاج الكوكايين ارتفاعه في كولومبيا مع 442 طنا عام 2014، أي ارتفاع بنسبة 52 % بالمقارنة مع العام السابق.
واكتفى الهولندي بهز رأسه وخضع المسحوق الأبيض المخبأ في قعر حقيبته المزدوج لفحص مخدرات بواسطة مادة كيميائية زهرية اللون.
وشرح المسؤول الأمني "إذا مال لونها إلى الأزرق الفاتح، فهذا يعني أن النتيجة الأولية إيجابية وهي تدل على وجود الكوكايين. هل كل شيء واضح؟". ودعا المسافر إلى معاينة النتائج.
وكبلت يدا الأستاذ الهولندي الذي كان يدفع ببراءته، مؤكدا أن الحقيبة وفرها أحد أصدقاء صديق له لأن حقيبته كانت صغيرة جدا.
وضبطت في حوزته ثلاثة كيلوغرامات من الكوكايين كان ينوي نقلها إلى لشبونة. وقد أوقع به العناصر المتخصصون في رصد المهربين بين الركاب الذين يمرون في المطار الدولي والبالغ عددهم نحو 7,8 ملايين راكب في السنة الواحدة، بحسب الأرقام الرسمية.
وشرح جوردان دياز أحد المسؤولين الستين الموكلين بمكافحة تهريب المخدرات الذين يفتشون كل يوم نحو 250 مسافرا من 35 رحلة أن "تحديد معالم المهربين جد مهم، فهو يسمح برصد سبل التهريب، من قبيل ابتلاع المواد أو لصقها بالجسم أو وضعها في طبقة مزدوجة داخل الحقيبة".
ويسهل التعرف على بعض المسافرين من شدة توترهم أو خطاهم الحثيثة أو أيديهم المرتجفة عند تسليم جوازات السفر، فضلا عن أحذيتهم الجديدة. و"الوجهات الحساسة" هي اسبانيا وهولندا والمكسيك وكندا.
ويتم توقيف نحو أربعة أشخاص اسبوعيا في حالة مشابهة لحالة الأستاذ الهولندي. غالبيتهم من الرجال الذين تراوح أعمارهم بين 25 و 35 سنة. ويخبئ بعضهم المخدرات في أكياس بن أو كعوب الأحذية او مستحضرات تجميل أو يلفونها في أغطية معطرة لتضليل الكلاب.
كذلك، يبتلع بعض المهربين حبوب المخدرات أو يدخلونها في المهبل أو الشرج وهم قد يلقون حتفهم في خلال 15 ثانية في حال انفجرت الحبوب. ويخضع هؤلاء لمسح ضوئي وهي الطريقة الوحيدة لكشف المخدرات في مخابئها هذه.
وأوضح دياز لوكالة فرانس برس أن "القانون الكولومبي يحظر التعرض للأعضاء التناسلية خلال التفتيش، لذا يضع بعضهم حفاضات لإخفاء المخدرات ونحن نعرفهم من خطاهم الثقيلة".
في المنطقة المخصصة للحقائب، تهز كلبة ذنبها بسرعة عند مرور حقيبتين باتجاه مدريد، فكرايزي هي من الكلبات الاربع المدربة على كشف المخدرات. وقال الشرطي "ليست مدمنة مخدرات بل هي دربت بطريقة تربط فيها بين رصد المخدرات واللعب".
لكن المهمة حد صعبة، نظرا خصوصا للارباح الطائلة التي يدرها الاتجار بالمخدرات، "فالكيلوغرام الواحد من الكوكايين يباع بحوالى 1500 دولار في كولومبيا و35 ألفا في المكسيك و60 ألفا في أوروبا".
وبحسب تقرير صدر اخيرا عن منظمة الأمم المتحدة، يواصل إنتاج الكوكايين ارتفاعه في كولومبيا مع 442 طنا عام 2014، أي ارتفاع بنسبة 52 % بالمقارنة مع العام السابق.


الصفحات
سياسة









