تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


مظاهرات مع وضد ومناقشات الكونغرس حول سوريا لن تبدأ قبل 9 ايلول/سبتمبر





واشنطن - اعلن المسؤولون الجمهوريون في مجلس النواب الاميركي السبت ان مناقشات الكونغرس حول تدخل عسكري اميركي محتمل في سوريا اتخذ الرئيس باراك اوباما قرارا في شانه، لن تبدأ قبل الاثنين في التاسع من ايلول/سبتمبر


مظاهرات مع وضد ومناقشات الكونغرس حول سوريا لن تبدأ قبل 9 ايلول/سبتمبر
 .
وقال جون بونر رئيس مجلس النواب والمسؤولون الجمهوريون الاخرون في بيان "بحسب الدستور، فان مسؤولية اعلان الحرب تعود الى الكونغرس. نرحب بكون الرئيس طلب الاذن لتدخل عسكري في سوريا ردا على القضايا الخطيرة والحيوية التي اثيرت".
واضافوا "بالتشاور مع الرئيس، نتوقع ان يبحث المجلس هذا الاجراء خلال اسبوع التاسع من ايلول/سبتمبر".
والكونغرس حاليا في اجازته الصيفية وسيعاود عمله في واشنطن يوم الاثنين في التاسع من ايلول/سبتمبر، ما يعني ان المسؤولين فيه لم يشاؤوا تقديم موعد استئناف العمل البرلماني. وعادة ما يعود النواب من دوائرهم مساء الاثنين المذكور.
ومجلسا النواب والشيوخ متساويان في الولايات المتحدة ما يعني انهما سيصوتان على المشروع نفسه لتصبح له قوة القانون. ويتمتع الديموقراطيون بغالبية في مجلس الشيوخ في حين يهيمن الجمهوريون على مجلس النواب منذ كانون الثاني/يناير 2011.
وسبق ان تدخلت الولايات المتحدة عسكريا في ليبيا العام 2011 من دون موافقة النواب، لكن موافقتهم على تدخل عسكري ضد نظام بشار الاسد ستمنح اوباما دعما سياسيا لا ريب فيه.
وعلى الصعيد الشعبي  تجمع نحو مائة من دعا ة السلام في مواجهة نحو 50 من انصار المعارضة السورية السبت امام البيت الابيض حيث القى الرئيس باراك اوباما كلمة اعلن فيها انه قرر توجيه ضربة للنظام السوري.
وهتف المتظاهرون المناهضون للحرب امام اسوار البيت الابيض "الحرب على سوريا : يجري تبريرها باكاذيب".
وقالت لاسي ماكويلي (34 سنة) "الوضع في سوريا شديد التعقيد وارسال قنابل لن يحل شيئا". واعتبرت ماكويلي التي وضعت على جبهتها عصابة مكتوب عليها "لا تمسوا سوريا" ان هذه الضربة "لن ترغم نظام الاسد على التوقف ولن ترغم ايضا الجيش السوري الحر على التوقف".
من جانبه قال الطالب اندرو جونز "نحن نشارك في الكثير من الحروب حاليا" مشيرا الى افغانستان. واضاف "هذا ليس شاننا. انها دولة ذات سيادة، علاوة على ذلك هم لا يريدوننا. والجانبان سيئان".
ويرى يحي عبو وهو سوري يحمل ايضا الجنسية الاميركية ان ضرب سوريا سيؤدي الى "حرب كبيرة، حرب عالمية ثالثة" مع زعزعة الاستقرار في الشرق الاوسط كله.
وامام هؤلاء الناشطين ومنهم الكثير من الاعضاء السابقين في الحركة المعارضة لحربي العراق وافغانستان، وقفت مجوعة من نحو 50 من انصار المعارضة السورية تردد هتافات مناهضة لبشار الاسد وقد رفعت لافتة تقارنه بالزعيم النازي هتلر.
واضطر ستة من عناصر شرطة الخيالة القائمين على حراسة البيت الابيض الى التدخل للفصل بين المجموعتين اللتين اشتبكتا بالايادي لبضع دقائق.
وقال باسم صهيوني (50 سنة) ان اوباما "يمكنه انقاذ عشرة الاف حياة يوميا" اذا تدخل في النزاع السوري.

ا ف ب
الاحد 1 سبتمبر 2013