,دعي اكثر من 14 مليون ناخب للمشاركة في هذا الاقتراع. وفتحت مراكز التصويت عند الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (السادسة بتوقيت غرينتش) ويفترض ان تغلق في الساعة 22,00 (20,00 ت غ). ويتنافس اكثر من 42 الف مرشح على 17 الف مقعد.
واكد رئيس اللجنة العليا للانتخابات المستشار خلف العزاوي ان الانتخابات "تجري بيسر وارتياح واقبال وفق الشروط والمواصفات القانونية" على ما نقلت عنه وكالة سانا.
وفي مكاتب الاقتراع في الدويلعه وكفر سوسه ازداد عدد الناخبين قبل الظهر بحسب مسؤولين.
وقالت زينة (35 عاما) لدى خروجها من احد مراكز الاقتراع في دمشق "ادليت بصوتي لاننا نريد المساهمة في الاصلاحات من خلال انتخاب افضل المرشحين".
وقال احمد وهو سائق سيارة اجرة "على الجميع المشاركة في التصويت للرد على الذين يدعون الى الاضراب".
وكان يشير الى الناشطين المطالبين بالديموقراطية الذين ينظمون التظاهرات المعارضة للنظام ودعوا الى اضراب عام الاحد في سياق حملة عصيان مدني.
وتواصل الاضراب العام الاثنين في منطقة درعا (جنوب) مهد حركة الاحتجاجات فيما نفذ بشكل واسع نسبيا في دوما قرب دمشق.
وقال الناشطون المعارضون على صفحتهم على موقع فيسبوك "الثورة السورية ضد بشار الاسد 2011" "بالأمس كان الاستعداد ..ومن اليوم حتى يوم الأربعاء سنبدأ أولى خطواتنا نحو الحرية ... سيبدأ اليوم إضراب طلاب المدارس .. وسيبقى مستمرا حتى نهاية الإضراب ودخول العصيان المدني ..من اليوم وحتى يوم الأربعاء نريد أن نحول المدارس لحجارة فارغة .. فهي لم تعد مكانا للتعليم، بل مكانا للكذب ومكانا للاعتقال..سنبذل كل جهدنا اليوم وغدا وحتى نهاية الإضراب بعدم إرسال أبنائنا إلى المدارس".
وفي موازاة ذلك تدور اشتباكات منذ الفجر بين الجيش النظامي ومجموعات منشقة في منطقتي ادلب (شمال غرب) ودرعا (جنوب)، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
واكد المرصد في بيان مقتل اربعة مدنيين برصاص قوى الامن في محافظة حمص فيما قتل ثلاثة اخرون في ادلب.
واضاف "اجبرت السلطات السورية اليوم عشرات المواطنين بالذهاب الى مراكز الانتخاب للمشاركة في الانتخابات المحلية" في محافظة ادلب.
وتجري الانتخابات البلدية بموجب القانون الانتخابي الجديد الصادر مؤخرا من اجل تعزيز مبدأ اللامركزية بحسب السلطات.
وقال وزير الاعلام السوري عدنان محمود لوكالة فرانس برس "هذه الانتخابات جرت في توقيتها المحدد وفق البرنامج الزمني الذي وضع لعملية الاصلاح الشامل وتنفيذ القوانين والقرارات المرتبطة بها. وهذا يؤكد تصميم القيادة السورية والشعب السوري على المضي قدما في عملية الاصلاح وانجازها على الارض وفق برامجها الزمنية المحددة".
وتابع "ان توقيت الانتخابات جاء في ظل ظروف وأحداث راهن فيها البعض على قطع الطريق على هذه الانتخابات (..) من خلال الاعمال الارهابية للمجموعات المسلحة وترويع المواطنين" مضيفا "وكان رهانهم خاسرا ومخيبا لآمالهم بفضل ارادة الشعب وعزمه على المشاركة ودعم عملية الاصلاح بما يحقق طموحاته وتطلعه لمستقبل سوريا المشرق"، على حد قوله.
واعرب معارض طلب عدم كشف هويته عن "استغرابه لتنظيم انتخابات في هذه الظروف. المدن المشاركة في حركة الاحتجاج لا علاقة لها بهذه الانتخابات".
وقال ان الاقتراع يجري "في المناطق التي لم تشارك في الحركة الاحتجاجية ضد النظام" اي حلب وبعض احياء دمشق ومدينتي السويداء والقنيطرة (جنوب) وطرطوس (شمال غرب) وبعض احياء اللاذقية وبانياس.
وانطلقت حركة الاحتجاج مطالبة باصلاحات ديموقراطية لكنها باتت لاحقا تطالب برحيل الاسد ازاء تصميم النظام على قمعها بالقوة.
وكان الاسد وعد مرارا باجراء اصلاحات تهدف الى انهاء هيمنة حزب البعث واصدر في الرابع من اب/اغسطس مرسوما يجيز التعددية الحزبية لكن قوات الامن والجيش واصلت في الوقت نفسه حملة قمع التظاهرات ما ادى الى سقوط اكثر من اربعة الاف قتيل منذ اذار/مارس بحسب الامم المتحدة.
على صعيد آخر نفت سوريا الاثنين "نفيا قاطعا" اي علاقة لها بالاعتداء الذي استهدف الجمعة في جنوب لبنان دورية فرنسية تابعة لقوات اليونيفيل الدولية.
وقال جهاد مقدسي المتحدث الرسمي باسم الخارجية السورية في بيان "تنفي وزارة الخارجية نفيا قاطعا وجود اية علاقة لسوريا بهذا العمل المدان" منتقدا تصريحات وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه الاحد التي "تفتقد الى اية ادلة" والتي قال فيها ان سوريا تقف "على الارجح" وراء الاعتداء.
واكد رئيس اللجنة العليا للانتخابات المستشار خلف العزاوي ان الانتخابات "تجري بيسر وارتياح واقبال وفق الشروط والمواصفات القانونية" على ما نقلت عنه وكالة سانا.
وفي مكاتب الاقتراع في الدويلعه وكفر سوسه ازداد عدد الناخبين قبل الظهر بحسب مسؤولين.
وقالت زينة (35 عاما) لدى خروجها من احد مراكز الاقتراع في دمشق "ادليت بصوتي لاننا نريد المساهمة في الاصلاحات من خلال انتخاب افضل المرشحين".
وقال احمد وهو سائق سيارة اجرة "على الجميع المشاركة في التصويت للرد على الذين يدعون الى الاضراب".
وكان يشير الى الناشطين المطالبين بالديموقراطية الذين ينظمون التظاهرات المعارضة للنظام ودعوا الى اضراب عام الاحد في سياق حملة عصيان مدني.
وتواصل الاضراب العام الاثنين في منطقة درعا (جنوب) مهد حركة الاحتجاجات فيما نفذ بشكل واسع نسبيا في دوما قرب دمشق.
وقال الناشطون المعارضون على صفحتهم على موقع فيسبوك "الثورة السورية ضد بشار الاسد 2011" "بالأمس كان الاستعداد ..ومن اليوم حتى يوم الأربعاء سنبدأ أولى خطواتنا نحو الحرية ... سيبدأ اليوم إضراب طلاب المدارس .. وسيبقى مستمرا حتى نهاية الإضراب ودخول العصيان المدني ..من اليوم وحتى يوم الأربعاء نريد أن نحول المدارس لحجارة فارغة .. فهي لم تعد مكانا للتعليم، بل مكانا للكذب ومكانا للاعتقال..سنبذل كل جهدنا اليوم وغدا وحتى نهاية الإضراب بعدم إرسال أبنائنا إلى المدارس".
وفي موازاة ذلك تدور اشتباكات منذ الفجر بين الجيش النظامي ومجموعات منشقة في منطقتي ادلب (شمال غرب) ودرعا (جنوب)، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
واكد المرصد في بيان مقتل اربعة مدنيين برصاص قوى الامن في محافظة حمص فيما قتل ثلاثة اخرون في ادلب.
واضاف "اجبرت السلطات السورية اليوم عشرات المواطنين بالذهاب الى مراكز الانتخاب للمشاركة في الانتخابات المحلية" في محافظة ادلب.
وتجري الانتخابات البلدية بموجب القانون الانتخابي الجديد الصادر مؤخرا من اجل تعزيز مبدأ اللامركزية بحسب السلطات.
وقال وزير الاعلام السوري عدنان محمود لوكالة فرانس برس "هذه الانتخابات جرت في توقيتها المحدد وفق البرنامج الزمني الذي وضع لعملية الاصلاح الشامل وتنفيذ القوانين والقرارات المرتبطة بها. وهذا يؤكد تصميم القيادة السورية والشعب السوري على المضي قدما في عملية الاصلاح وانجازها على الارض وفق برامجها الزمنية المحددة".
وتابع "ان توقيت الانتخابات جاء في ظل ظروف وأحداث راهن فيها البعض على قطع الطريق على هذه الانتخابات (..) من خلال الاعمال الارهابية للمجموعات المسلحة وترويع المواطنين" مضيفا "وكان رهانهم خاسرا ومخيبا لآمالهم بفضل ارادة الشعب وعزمه على المشاركة ودعم عملية الاصلاح بما يحقق طموحاته وتطلعه لمستقبل سوريا المشرق"، على حد قوله.
واعرب معارض طلب عدم كشف هويته عن "استغرابه لتنظيم انتخابات في هذه الظروف. المدن المشاركة في حركة الاحتجاج لا علاقة لها بهذه الانتخابات".
وقال ان الاقتراع يجري "في المناطق التي لم تشارك في الحركة الاحتجاجية ضد النظام" اي حلب وبعض احياء دمشق ومدينتي السويداء والقنيطرة (جنوب) وطرطوس (شمال غرب) وبعض احياء اللاذقية وبانياس.
وانطلقت حركة الاحتجاج مطالبة باصلاحات ديموقراطية لكنها باتت لاحقا تطالب برحيل الاسد ازاء تصميم النظام على قمعها بالقوة.
وكان الاسد وعد مرارا باجراء اصلاحات تهدف الى انهاء هيمنة حزب البعث واصدر في الرابع من اب/اغسطس مرسوما يجيز التعددية الحزبية لكن قوات الامن والجيش واصلت في الوقت نفسه حملة قمع التظاهرات ما ادى الى سقوط اكثر من اربعة الاف قتيل منذ اذار/مارس بحسب الامم المتحدة.
على صعيد آخر نفت سوريا الاثنين "نفيا قاطعا" اي علاقة لها بالاعتداء الذي استهدف الجمعة في جنوب لبنان دورية فرنسية تابعة لقوات اليونيفيل الدولية.
وقال جهاد مقدسي المتحدث الرسمي باسم الخارجية السورية في بيان "تنفي وزارة الخارجية نفيا قاطعا وجود اية علاقة لسوريا بهذا العمل المدان" منتقدا تصريحات وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه الاحد التي "تفتقد الى اية ادلة" والتي قال فيها ان سوريا تقف "على الارجح" وراء الاعتداء.


الصفحات
سياسة








