وفي الكنيسة دفع بالتازار600 دولار مقابل طقوس استغرقت 15 دقيقة أجريت داخل بهو الكنيسة ذي السقف المقوس، وأداها باللغة الإسبانية مقلد للمغني الأمريكي ألفيس بريسلي يرتدي ثوبا من قطعة واحدة يغطى جسمه مزدانا بالترتر، وشدا بصوت حالم أغنية " لا أستطيع منع نفسي من الوقوع في حبك "، بينما كان بالتازار يخطو بجوار زوجته ماسيدو على طول الممر بداخل الكنيسة.
وتقول ماسيدو " لدينا الآن حكاية نقصها على الأقارب والأصدقاء، ويمكننا الآن أن نقول إننا أيضا تزوجنا في لاس فيجاس ".
ويحصل أكثر من 80 ألف من الأزواج كل عام على تصاريح الزواج من مجلس مقاطعة كلارك الذي يشرف على لاس فيجاس، ويأتي أربعة أخماس هؤلاء الأزواج من خارج لاس فيجاس مما يجلب للمدينة ما يقدر بقرابة 2 مليار دولار كعائدات سياحية، وذلك وفقا لما يقوله لين جويا المسؤول بالمقاطعة.
غير أنه مع تراجع معدلات الزواج على مستوى العالم، انخفضت أيضا أعداد الزيجات التي تسجل في لاس فيجاس بنسبة تزيد على الثلث خلال عشرة أعوام فقط على حد قول جويا.
والآن يأمل القائمون على النشاط التجاري المتعلق بالزواج أن يعيدوا أجراس الكانئس لكي تقرع مرة أخرى ابتهاجا بالعرائس، ويتحقق ذلك جزئيا عن طريق وصف عملية الزواج في لاس فيجاس بأنها تجربة لا يمكن فقدانها بالنسبة للأزواج سواء كانوا يتزوجون لأول مرة أم يعيدون الاحتفال بزواجهم.
ويقول رون ديكار الذي يمتلك "فيفا لاس فيجاس" إنه يمكن وصف نصف عدد الحفلات التي يستضيفها كل عام والتي يبلغ عددها 4500 حفل بأنها " تجديد لعقد الزواج "، والتي يقيم فيها الأزواج حفلا جديدا لزواجهم لمجرد المرح والبهجة.
وقالت مديرة تسويق حفلات الزواج آن بارسونز لوكالة الأنباء الألمانية (د .ب . ا) إن مجمع " فيجاس للزفاف " متعدد الكنائس استضاف حفلات لإعادة الزواج يأتي أصحابها من دول بعيدة مثل المجر وكوريا الجنوبية، ويعتزم افتتاح كنيسة جديدة مخصصة لأولئك الذين يسعون لإعادة الاحتفال بزواجهم.
وأكدت بارسونز أن مدينة لاس فيجاس التي تستقبل سنويا ٤٢ مليون زائر معظمهم متزوج بالفعل، تعد " سوقا ضخمة غير مستغلة " بالنسبة للأنشطة التجارية الخاصة بحفلات الزواج.
بينما قال جويا إنه على الرغم من أن مجلس المقاطعة لا يوثق بالطبع تجديد الاحتفال بالزواج، إلا أن هذه الاحتفالات تشكل ما يتراوح بين ربع إلى نصف مراسم الزواج التي تقام بالمدينة.
وأضاف جويا " إن هؤلاء المحتفلين متزوجون بالفعل ولا يحتاجون إلى وثيقة زواج، إنهم يريدون فقط الاستمتاع بحفل زواج في لاس فيجاس ".
ومثله في ذلك مثل المدينة ذاتها، فإن " زواج لاس فيجاس " يرضي جميع الأذواق التي يمكن تخيلها.
ويمكن إقامة مراسم تجديد العهد بالزواج داخل مروحية أو حوض استحمام مملوء بالمياه الساخنة، أو أمام أجهزة القمار بالكازينوهات، أو فوق دراجة نارية مزدوجة أو داخل حوض لتربية الأسماك البحرية، مع إتاحة ارتداء ملابس الزواج وفقا للاختيار ما بين شخصيات شهيرة مثل ألفيس بريسلي بل حتى على هيئة عزرائيل.
وتتاح بالمدينة فنادق مخصصة لأذواق معينة، إلى جانب نموذج لبرج إيفل الباريسي مضاء بمصابيح النيون، ونموذج آخر لمبنى كريزلر الموجود أصلا في نيويورك، وأيضا جداول مائية شبيهة بتلك الموجودة في فينيسيا، وهي كلها تساعد على مضاعفة مزايا حفلات الزواج الفاخرة في هذه المقاصد الساحرة.
كما تتيح مراكز الزواج التي تشمل عدة كنائس انتعاش أعمال تجارية في أنشطة مختلفة، ابتداء من الزجاج الملون والمقاعد الخشبية الطويلة التي تستخدم لجلوس المئات من المشاركين في حفلات الزواج، حتى إمكانية تقديم خدمات الزواج إلى الراغبين من نوافذ سياراتهم وهم جلوس بداخلها.
وفي دولة تبلغ نفقات الزواج فيها أكثر من ٣١ ألف دولار في المتوسط وفقا لدراسة أجراها موقع إليكتروني للزواج يحمل اسم theknot.com، فإن إقامة حفل زواج في لاس فيجاس للراغبين في إقامة مراسمه داخل كنيسة يعد رخيصا وسهلا.
وتتضمن المراسم الأساسية لإقامة حفل زواج في لاس فيجاس توفير قس ومصور فوتوغرافي وأكليل من الزهور معد مسبقا للمناسبة، وهذا كله بسعر يبدأ من ١٩٩ دولارا فقط.
ويمكن للعرائس والعرسان أن يستأجروا من مكان مجاور ملابس الزفاف بدلا من شرائها، كما يصدر مجلس المقاطعة وهو يقع على مسافة قريبة من الكنيسة وثائق الزواج للأزواج الجدد، وذلك خلال الفترة من الثامنة صباحا حتى منتصف الليل طوال أيام الأسبوع.
غير أنه على الرغم من أن انخفاض الأسعار وسهولة الإجراءات يمكن أن تنشط هذه الأعمال التجارية، إلا أن ذلك من ناحية أخرى يخلق صورة أقل جاذبية لعمليات الزواج في لاس فيجاس.
ويوضح بارسونز الأمر قائلا إن لاس فيجاس تعد في الثقافة الشعبية مكانا يمكن للمرء فيه أن " يتناول الشراب فيه حتى الثمالة ويتزوج، ثم يستيقظ في صباح اليوم التالي ليقول " ما الذي فعلته ؟"، ويضيف إن هذا القول المأثور هو نوع من المزاح ولكنه ليس حقيقيا.
والذي جعل هذه الأسطورة حول لاس فيجاس تنتشر هو أن بضع زيجات بين نجوم المجتمع تمت في كنائس المدينة ولم تستمر طويلا.
فمثلا أقام نجم موسيقى الروك أكسل روز وهو من فريق " جانز آند روزز" الغنائي دعوى قضائية للطلاق بعد شهر واحد فقط من زواجه عام ١٩٩٠، كما حصل كل من الممثلة كارمن إليكترا - التي شاركت في المسلسل الأمريكي الشهير " باي ووتش " أي حراس الشاطئ - ونجم كرة السلة الأمريكي دينيس رودمان على الطلاق بعد مرور تسعة أيام على زواجهما.
وفي عام ٢٠٠٤ امتد زواج المغنية الأمريكية الشهيرة بريتني سبيرز من أحد أصدقاء طفولتها، والذي عقد الساعة الخامسة صباحا لمدة ٥٥ ساعة فقط.
ومع ذلك فإن هذه الأخطاء الزوجية والأوقات الجامحة التي تلمح إليها ساعدت الأعمال التجارية في لاس فيجاس بدلا من أن تلحق بها الضرر.
وأشار جويا إلى أنه بعد اليوم الذي ألغت فيه بريتني سبيرز عقد الزواج، شهدت لاس فيجاس إقبالا غير معتاد للراغبين في الزواج فيها بمعدل إضافي يبلغ ثمانية آلاف.
وكانت صورة لاس فيجاس كمدينة " بهيجة ومتعددة الألوان وطائشة " هي التي جذبت في الحقيقة الزوجين مونيكا وشتيفن فيلر.
ففي آب/أغسطس الماضي سافر الاثنان المتزوجان بالفعل وهما من مدينة أوتنباخ الألمانية مع ابنتيهما المراهقتين إلى فيجاس في العطلة، وقررا الزواج من جديد على طريقة لاس فيجاس.
وأقلتهما سيارة طويلة فاخرة بيضاء من الفندق، وقاما بتلاوة قسم الزواج في كنيسة كريستال فيجاس للزواج، ثم وقف أفراد الأسرة لالتقاط صور " الزفاف " أمام نموذج لشعار مدينة لاس فيجاس الشهير.
وقالت مونيكا فيلر في رسالة إليكترونية لـ(د .ب. ا) إن الزواج في لاس فيجاس كان " تجربة رومانسية ومثيرة ".
وأضافت إنه في الحقيقة " لو جئنا إلى لاس فيجاس مرة أخرى، فقد نفكر في إعادة حفل الزواج مرة أخرى ".
وتقول ماسيدو " لدينا الآن حكاية نقصها على الأقارب والأصدقاء، ويمكننا الآن أن نقول إننا أيضا تزوجنا في لاس فيجاس ".
ويحصل أكثر من 80 ألف من الأزواج كل عام على تصاريح الزواج من مجلس مقاطعة كلارك الذي يشرف على لاس فيجاس، ويأتي أربعة أخماس هؤلاء الأزواج من خارج لاس فيجاس مما يجلب للمدينة ما يقدر بقرابة 2 مليار دولار كعائدات سياحية، وذلك وفقا لما يقوله لين جويا المسؤول بالمقاطعة.
غير أنه مع تراجع معدلات الزواج على مستوى العالم، انخفضت أيضا أعداد الزيجات التي تسجل في لاس فيجاس بنسبة تزيد على الثلث خلال عشرة أعوام فقط على حد قول جويا.
والآن يأمل القائمون على النشاط التجاري المتعلق بالزواج أن يعيدوا أجراس الكانئس لكي تقرع مرة أخرى ابتهاجا بالعرائس، ويتحقق ذلك جزئيا عن طريق وصف عملية الزواج في لاس فيجاس بأنها تجربة لا يمكن فقدانها بالنسبة للأزواج سواء كانوا يتزوجون لأول مرة أم يعيدون الاحتفال بزواجهم.
ويقول رون ديكار الذي يمتلك "فيفا لاس فيجاس" إنه يمكن وصف نصف عدد الحفلات التي يستضيفها كل عام والتي يبلغ عددها 4500 حفل بأنها " تجديد لعقد الزواج "، والتي يقيم فيها الأزواج حفلا جديدا لزواجهم لمجرد المرح والبهجة.
وقالت مديرة تسويق حفلات الزواج آن بارسونز لوكالة الأنباء الألمانية (د .ب . ا) إن مجمع " فيجاس للزفاف " متعدد الكنائس استضاف حفلات لإعادة الزواج يأتي أصحابها من دول بعيدة مثل المجر وكوريا الجنوبية، ويعتزم افتتاح كنيسة جديدة مخصصة لأولئك الذين يسعون لإعادة الاحتفال بزواجهم.
وأكدت بارسونز أن مدينة لاس فيجاس التي تستقبل سنويا ٤٢ مليون زائر معظمهم متزوج بالفعل، تعد " سوقا ضخمة غير مستغلة " بالنسبة للأنشطة التجارية الخاصة بحفلات الزواج.
بينما قال جويا إنه على الرغم من أن مجلس المقاطعة لا يوثق بالطبع تجديد الاحتفال بالزواج، إلا أن هذه الاحتفالات تشكل ما يتراوح بين ربع إلى نصف مراسم الزواج التي تقام بالمدينة.
وأضاف جويا " إن هؤلاء المحتفلين متزوجون بالفعل ولا يحتاجون إلى وثيقة زواج، إنهم يريدون فقط الاستمتاع بحفل زواج في لاس فيجاس ".
ومثله في ذلك مثل المدينة ذاتها، فإن " زواج لاس فيجاس " يرضي جميع الأذواق التي يمكن تخيلها.
ويمكن إقامة مراسم تجديد العهد بالزواج داخل مروحية أو حوض استحمام مملوء بالمياه الساخنة، أو أمام أجهزة القمار بالكازينوهات، أو فوق دراجة نارية مزدوجة أو داخل حوض لتربية الأسماك البحرية، مع إتاحة ارتداء ملابس الزواج وفقا للاختيار ما بين شخصيات شهيرة مثل ألفيس بريسلي بل حتى على هيئة عزرائيل.
وتتاح بالمدينة فنادق مخصصة لأذواق معينة، إلى جانب نموذج لبرج إيفل الباريسي مضاء بمصابيح النيون، ونموذج آخر لمبنى كريزلر الموجود أصلا في نيويورك، وأيضا جداول مائية شبيهة بتلك الموجودة في فينيسيا، وهي كلها تساعد على مضاعفة مزايا حفلات الزواج الفاخرة في هذه المقاصد الساحرة.
كما تتيح مراكز الزواج التي تشمل عدة كنائس انتعاش أعمال تجارية في أنشطة مختلفة، ابتداء من الزجاج الملون والمقاعد الخشبية الطويلة التي تستخدم لجلوس المئات من المشاركين في حفلات الزواج، حتى إمكانية تقديم خدمات الزواج إلى الراغبين من نوافذ سياراتهم وهم جلوس بداخلها.
وفي دولة تبلغ نفقات الزواج فيها أكثر من ٣١ ألف دولار في المتوسط وفقا لدراسة أجراها موقع إليكتروني للزواج يحمل اسم theknot.com، فإن إقامة حفل زواج في لاس فيجاس للراغبين في إقامة مراسمه داخل كنيسة يعد رخيصا وسهلا.
وتتضمن المراسم الأساسية لإقامة حفل زواج في لاس فيجاس توفير قس ومصور فوتوغرافي وأكليل من الزهور معد مسبقا للمناسبة، وهذا كله بسعر يبدأ من ١٩٩ دولارا فقط.
ويمكن للعرائس والعرسان أن يستأجروا من مكان مجاور ملابس الزفاف بدلا من شرائها، كما يصدر مجلس المقاطعة وهو يقع على مسافة قريبة من الكنيسة وثائق الزواج للأزواج الجدد، وذلك خلال الفترة من الثامنة صباحا حتى منتصف الليل طوال أيام الأسبوع.
غير أنه على الرغم من أن انخفاض الأسعار وسهولة الإجراءات يمكن أن تنشط هذه الأعمال التجارية، إلا أن ذلك من ناحية أخرى يخلق صورة أقل جاذبية لعمليات الزواج في لاس فيجاس.
ويوضح بارسونز الأمر قائلا إن لاس فيجاس تعد في الثقافة الشعبية مكانا يمكن للمرء فيه أن " يتناول الشراب فيه حتى الثمالة ويتزوج، ثم يستيقظ في صباح اليوم التالي ليقول " ما الذي فعلته ؟"، ويضيف إن هذا القول المأثور هو نوع من المزاح ولكنه ليس حقيقيا.
والذي جعل هذه الأسطورة حول لاس فيجاس تنتشر هو أن بضع زيجات بين نجوم المجتمع تمت في كنائس المدينة ولم تستمر طويلا.
فمثلا أقام نجم موسيقى الروك أكسل روز وهو من فريق " جانز آند روزز" الغنائي دعوى قضائية للطلاق بعد شهر واحد فقط من زواجه عام ١٩٩٠، كما حصل كل من الممثلة كارمن إليكترا - التي شاركت في المسلسل الأمريكي الشهير " باي ووتش " أي حراس الشاطئ - ونجم كرة السلة الأمريكي دينيس رودمان على الطلاق بعد مرور تسعة أيام على زواجهما.
وفي عام ٢٠٠٤ امتد زواج المغنية الأمريكية الشهيرة بريتني سبيرز من أحد أصدقاء طفولتها، والذي عقد الساعة الخامسة صباحا لمدة ٥٥ ساعة فقط.
ومع ذلك فإن هذه الأخطاء الزوجية والأوقات الجامحة التي تلمح إليها ساعدت الأعمال التجارية في لاس فيجاس بدلا من أن تلحق بها الضرر.
وأشار جويا إلى أنه بعد اليوم الذي ألغت فيه بريتني سبيرز عقد الزواج، شهدت لاس فيجاس إقبالا غير معتاد للراغبين في الزواج فيها بمعدل إضافي يبلغ ثمانية آلاف.
وكانت صورة لاس فيجاس كمدينة " بهيجة ومتعددة الألوان وطائشة " هي التي جذبت في الحقيقة الزوجين مونيكا وشتيفن فيلر.
ففي آب/أغسطس الماضي سافر الاثنان المتزوجان بالفعل وهما من مدينة أوتنباخ الألمانية مع ابنتيهما المراهقتين إلى فيجاس في العطلة، وقررا الزواج من جديد على طريقة لاس فيجاس.
وأقلتهما سيارة طويلة فاخرة بيضاء من الفندق، وقاما بتلاوة قسم الزواج في كنيسة كريستال فيجاس للزواج، ثم وقف أفراد الأسرة لالتقاط صور " الزفاف " أمام نموذج لشعار مدينة لاس فيجاس الشهير.
وقالت مونيكا فيلر في رسالة إليكترونية لـ(د .ب. ا) إن الزواج في لاس فيجاس كان " تجربة رومانسية ومثيرة ".
وأضافت إنه في الحقيقة " لو جئنا إلى لاس فيجاس مرة أخرى، فقد نفكر في إعادة حفل الزواج مرة أخرى ".


الصفحات
سياسة









