وقالت مابوي التي تقدم اغانيها بموسيقى "آر آند بي" الحاصلة على شهادتي الاسطوانة الذهبية والبلاتينية في بلادها لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "مسابقة يوروفيجن هي أعظم اختبار للفنان، إنها جبل إيفرست للحظات الأداء".
وستكون مابوي، التي حازت شهرتها في بادئ الأمر في الدور النهائي في برنامج "أستراليان أيدول" عام 2006، أول متسابقة في الدور قبل النهائي الثاني غدا الخميس بأغنيتها "وي جوت لاف".
وقالت المتسابقة /28 عاما/: "هناك طرق عديدة لاستخدام أدوات فريدة في الاستوديو أو الأغاني المصورة، ولكن ضع فنانا على خشبة المسرح في عرض حي، فهنا يكون الاختبار الحقيقي لقدرة الفنان على تحقيق الترابط في أدائه".
وشاركت أستراليا في المنافسة لأول مرة عام 2015، لكن مسابقة الأغاني تحظى بشعبية كبيرة هناك منذ أن تم بثها لأول مرة في عام 1974.
وأشارت مابوي إلى أن: "الأستراليين يحبون مشاهدة الحفلات. الأستراليون يحبون البوب. الأستراليون يحبون الألوان المختلفة, يوروفيجن تخاطبنا حقا، نحن الاستراليين، بكل ألوان قوس قزح".
واعترفت المغنية الأسترالية بالشعور بالتوتر قبل أداء الغد على المسرح وأضافت: "أشعر بالتوتر الشديد، لكني أخفف منه في الكواليس عن طريق ممارسة تمارين رياضة".
وستكون مابوي، التي حازت شهرتها في بادئ الأمر في الدور النهائي في برنامج "أستراليان أيدول" عام 2006، أول متسابقة في الدور قبل النهائي الثاني غدا الخميس بأغنيتها "وي جوت لاف".
وقالت المتسابقة /28 عاما/: "هناك طرق عديدة لاستخدام أدوات فريدة في الاستوديو أو الأغاني المصورة، ولكن ضع فنانا على خشبة المسرح في عرض حي، فهنا يكون الاختبار الحقيقي لقدرة الفنان على تحقيق الترابط في أدائه".
وشاركت أستراليا في المنافسة لأول مرة عام 2015، لكن مسابقة الأغاني تحظى بشعبية كبيرة هناك منذ أن تم بثها لأول مرة في عام 1974.
وأشارت مابوي إلى أن: "الأستراليين يحبون مشاهدة الحفلات. الأستراليون يحبون البوب. الأستراليون يحبون الألوان المختلفة, يوروفيجن تخاطبنا حقا، نحن الاستراليين، بكل ألوان قوس قزح".
واعترفت المغنية الأسترالية بالشعور بالتوتر قبل أداء الغد على المسرح وأضافت: "أشعر بالتوتر الشديد، لكني أخفف منه في الكواليس عن طريق ممارسة تمارين رياضة".


الصفحات
سياسة









