وذكرت اللجنة الروسية لمكافحة الإرهاب أن المسلحين أطلقوا النار على نقطة تفتيش ليلا في جروزني عاصمة الشيشان قبل أن يختبئوا في مبنى يضم مكاتب وفي إحدى المدارس .
وقالت الهيئة التي تتولى تنسيق العمليات ضد الإرهابيين، إن 10 ضباط لقوا حتفهم واصيب 28 اخرون خلال العملية. وقالت إنه تم العثور على 10 جثث للمسلحين.
من جانبه، قال الرئيس الشيشاني رمضان قديروف، الذي كان في موسكو لحضور خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السنوي للأمة، إن المسلحين كانوا تسعة وقد لقوا حتفهم جميعا.
وصرح مصدر من أجهزة انفاذ القانون لوكالة "انترفاكس" الروسية للأنباء في وقت لاحق ان رجال الانقاذ عثروا على جثة صاحب متجر في مبنى المكاتب وانه تم تحديد هوية أربعة من المسلحين القتلى عليهم أنهم من السكان المحليين.
وقالت لجنة مكافحة الإرهاب أيضا أنه عثر على 24 عبوة ناسفة، وبندقية وقنابل يدوية وذخائر في كل من المدرسة ومبنى المكاتب المجاور الذي اختبأ فيه المهاجمون.
وأظهرت لقطات مصورة نشرت على الانترنت حريقا يشتعل في مبنى برس هاوس في جروزني، الذي يضم مكاتب المؤسسات الإعلامية التابعة للدولة، ومعركة بالاسلحة النارية في شارع قريب .
وجاء الهجوم قبل ساعات من القاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خطابه السنوي في الكرملين.
وفي معرض خطابه وصف بوتين الهجوم بأنه "غارة إرهابية جديدة" قائلا انه :" على ثقة بأن قوات الأمن الشيشانية ستهزم المتشددين ".
وانتقد بوتين الغرب أيضا بتذكير أن الزعماء الانفصاليين كان يتم استقبالهم "على أعلى المستويات" خلال حروب الشيشان.
يذكر أن منطقة الشيشان ذات الأغلبية المسلمة شهدت حربين ضد القوات الروسية في أواخر تسعينيات القرن الماضي وأوائل الألفية الحالية.
وفي مقطع فيديو على الانترنت ، أعلنت جماعة إسلامية متشددة مسؤوليتها عن الهجوم . وأظهرت الصورة المشوشة عددا من الرجال يتحدثون الشيشانية.
وتم نشر مقطع الفيديو على موقع قافقازسنتر دوت كوم الذي طالما كان يعد المتنفس الرئيسي للمسلحين في شمال القوقاز.
وفي الوقت الذي كان يعاني فيه شمال القوقاز من أعمال العنف لسنوات عدة كانت الهجمات الإرهابية نادرة في الشيشان، حيث اتهم الرئيس الشيشاني قديروف الموالي بقوة لبوتين بقمع المعارضة بقبضة حديدية منذ توليه السلطة في عام 2005 .
وقالت الهيئة التي تتولى تنسيق العمليات ضد الإرهابيين، إن 10 ضباط لقوا حتفهم واصيب 28 اخرون خلال العملية. وقالت إنه تم العثور على 10 جثث للمسلحين.
من جانبه، قال الرئيس الشيشاني رمضان قديروف، الذي كان في موسكو لحضور خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السنوي للأمة، إن المسلحين كانوا تسعة وقد لقوا حتفهم جميعا.
وصرح مصدر من أجهزة انفاذ القانون لوكالة "انترفاكس" الروسية للأنباء في وقت لاحق ان رجال الانقاذ عثروا على جثة صاحب متجر في مبنى المكاتب وانه تم تحديد هوية أربعة من المسلحين القتلى عليهم أنهم من السكان المحليين.
وقالت لجنة مكافحة الإرهاب أيضا أنه عثر على 24 عبوة ناسفة، وبندقية وقنابل يدوية وذخائر في كل من المدرسة ومبنى المكاتب المجاور الذي اختبأ فيه المهاجمون.
وأظهرت لقطات مصورة نشرت على الانترنت حريقا يشتعل في مبنى برس هاوس في جروزني، الذي يضم مكاتب المؤسسات الإعلامية التابعة للدولة، ومعركة بالاسلحة النارية في شارع قريب .
وجاء الهجوم قبل ساعات من القاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خطابه السنوي في الكرملين.
وفي معرض خطابه وصف بوتين الهجوم بأنه "غارة إرهابية جديدة" قائلا انه :" على ثقة بأن قوات الأمن الشيشانية ستهزم المتشددين ".
وانتقد بوتين الغرب أيضا بتذكير أن الزعماء الانفصاليين كان يتم استقبالهم "على أعلى المستويات" خلال حروب الشيشان.
يذكر أن منطقة الشيشان ذات الأغلبية المسلمة شهدت حربين ضد القوات الروسية في أواخر تسعينيات القرن الماضي وأوائل الألفية الحالية.
وفي مقطع فيديو على الانترنت ، أعلنت جماعة إسلامية متشددة مسؤوليتها عن الهجوم . وأظهرت الصورة المشوشة عددا من الرجال يتحدثون الشيشانية.
وتم نشر مقطع الفيديو على موقع قافقازسنتر دوت كوم الذي طالما كان يعد المتنفس الرئيسي للمسلحين في شمال القوقاز.
وفي الوقت الذي كان يعاني فيه شمال القوقاز من أعمال العنف لسنوات عدة كانت الهجمات الإرهابية نادرة في الشيشان، حيث اتهم الرئيس الشيشاني قديروف الموالي بقوة لبوتين بقمع المعارضة بقبضة حديدية منذ توليه السلطة في عام 2005 .


الصفحات
سياسة









