ماهر مطرب لعب "دورا محوريا" في قضية خاشقجي

20/10/2018 - وكالة الاناضول - سي ان ان




مقتل شرطي وعشرات المتظاهرين مع تجدد الاحتجاجات في إيران





طهران– أفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء ،اليوم الاثنين، بمقتل رجل شرطة مع تجدد الاحتجاجات في إيران، وهى أول حالة وفاة يتم الإبلاغ عنها بين قوات الأمن خلال الاضطرابات السياسية التي عمت عدة مدن رئيسية في البلاد.

وذكر التقرير أن الشرطي قُتل على يد متظاهر مسلح في وسط مدينة نجف أباد. بينما تعرض شرطي آخر للهجوم وتم اضرام النيران في جسده بالقرب من نجف آباد، كما أُصيب ثلاثة أشخاص آخرين بجروح.

وتتواصل الاضطرابات في العاصمة الإيرانية طهران وفي جميع أنحاء البلاد، وفقا لمعلومات انتشرت عبر موقع التواصل الاجتماعي.

وأشارت تقارير إلى أن الشرطة في 12 مدينة قد أطلقت النار على المتظاهرين، وهو ما أدى إلى وقوع مزيد من الوفيات. ولم يتم تأكيد هذه التقارير.



ولقي عشرة متظاهرين حتى الآن مصرعهم، وفقا للأرقام الرسمية، فضلاً عن مقتل اثنين من المدنيين في حادث خلال تظاهرات انطلقت في مدينة دورود غرب إيران.
ومنذ الخميس الماضي، يخرج الالاف من الإيرانيين إلى الشوارع للاعراب عن مظالمهم، من بين ذلك ارتفاع تكلفة المعيشة والبطالة وسياسات طهران بشأن الشرق الاوسط على الرغم من تحذيرات مسؤولي الامن.

وذكرت وكالة أنباء "جمعية الصحفيين الشباب" التابعة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، الاثنين، أن أحد المتظاهرين أطلق النار من بندقية صيد على أفراد الشرطة، ما أسفر عن أصابة أربعة منهم بجروح، توفي أحدهم في المستشفى.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني مقتل 12 شخصا حتى مساء أمس الأحد، خلال احتجاجات في مناطق مختلفة بالبلاد
 
كذلك أفاد موقع نادي الصحافيين التابع لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، الإثنين، أن تجمعاً احتجاجياً في منطقة نجف أباد في أصفهان، وسط البلاد، تعرض لإطلاق نار بأسلحة صيد، ما أدى إلى مقتل شرطي وإصابة ثلاثة آخرين. وبذلك، يرتفع عدد القتلى منذ بدء الاحتجاجات إلى 15 شخصاً

وقال رمضان شريف، بحسب موقع تابع للحرس الثوري، إن الحرس لا يرى دواعي للتدخل ميدانياً في الوقت الراهن، مؤكداً أن القوات الأمنية على الأرض لم تطلب أي مساندة، وأن كتيبة "ثار الله"، هي المسؤولة عن أمن العاصمة طهران، وهي تتابع التطورات فيها عن كثب.
 ورأى أن الاحتجاجات التي تحولت إلى أعمال شغب جعلت الإيرانيين يقفون ضدها لانفصال ذلك عن مطالبهم المعيشية، كما وصف أطرافاً خارجية اتهمها بالتحريض على هذه الاحتجاجات بـ"الحمقاء"، معتبرًا أن تلك الأطراف لا تستطيع التأثير على الإيرانيين ولا تدرك حقيقة الوضع في الداخل.


كما نقل موقع "روزبلاس" عن حسين ذو الفقاري، المساعد الأمني لوزير الداخلية الإيراني قوله إنه سيتم التعامل بشكل أكثر صرامة مع الاحتجاجات، مؤكدا أن هذه الأوضاع ستنتهي في المستقبل القريب.

وأضاف أن 90 في المائة ممن تم اعتقالهم من الشباب والمراهقين ويقل متوسط أعمارهم عن 25 عاما، لافتا إلى أنهم ليس من ذوي السوابق.

وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم الشرطة الإيرانية، سعيد منتظر المهدي، اعتقال الأفراد الذين قاموا بإحراق العلم الإيراني خلال الأيام القليلة الماضية.

وفي ما يتعلق بارتفاع عدد المعتقلين، أكدت وزارة الاستخبارات الإيرانية أنها اعتقلت عددًا آخر ممن وصفتهم بـ"مثيري الشغب والمحرضين على العنف"، مؤكدة في بيان رسمي نشرته الوكالات الإيرانية أنه تم التعرف على عدد آخر ستتم ملاحقته قضائيًا.

ودعت الاستخبارات، في بيانها، المواطنين الإيرانيين للتصرف بوعي ودراية مع ما يجري، قائلة، إن الاحتجاجات التي بدأت بمطالب معيشية تحولت إلى "تظاهرات مشكوك في أمرها تحرض على العنف، وهو ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية ومادية"، كما حددت رقماً هاتفياً للتبليغ عن أي من المحرضين وأماكن تواجدهم، حسب وصفها.

وبحسب مصادر إيرانية، خرجت تظاهرات في بعض المناطق احتجاجًا على تجمعات ثانية ذات شعارات سياسية، ورفض المشاركون في الاحتجاجات الأولى تحويل قضاياهم ومسائلهم ومشكلاتهم الاقتصادية إلى وسيلة لتخريب بعض الأماكن.

وكان التلفزيون الإيراني قد أعلن، في وقت سابق، عن سقوط 14 قتيلاً و7 جرحى في كل من همدان أصفهان وفي منطقتي ايذه ودورود، خلال الاحتجاجات التي بدأت الخميس.
 

وقد دعا الاتحاد الاوربي ايران ان تلتزم بالمواثيق الدولية وحفظ حق التظاهر السلمي وقد اعربت وزارة الخارجية الروسية، مساء الإثنين، عن رفضها لأي تدخل خارجي في الشؤون الإيرانية من شأنه زعزعة استقرار البلاد.

يأتي ذلك في تعقيب الوزارة على احتجاجات تشهدها عدة مدن إيرانية، منذ الخميس الماضي، رفضا لارتفاع الأسعار وتنديدا بسياسات حكومة البلاد.

ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن بيان للوزارة، تأكيده على أن الاحتجاجات "شأن داخلي لإيران"، معربة عن أملها في أن لا تتطور الأوضاع "وفقا لسيناريو العنف والدم".

وأضاف البيان أن "أي تدخل خارجي من شأنه زعزعة الوضع غير مقبول".
 ".

 


د ب ا - تسنيم - الاناضول - وكالات
الثلاثاء 2 يناير 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث